الأربعاء، 2 مارس 2016

السذاجة


ابتسمت ياسمين ولم تعلق .ربما كانت ساذجة  في نظر الكثيرين ، تثق في حدسها حين يتعلق الامر بتقييم المعدن البشري . تستغل احيانا او تسمح للاخرين باستغلالها عن طيب خاطر . فيها طيبة اصيلة تجعلها ترى الخير فيمن حولها و تستفزه في دواخلهم . حتى حين يخيب ظنها لا يراودها الندم. فحسن الظن خير من سوئه ، والإثم الذي ينجر عن الثاني يغلب الأذى الذي قد يت
أتى من الاول. أحيانا تتساءل حقا إن كانت قد تجاوزت حدود الطيبة وتوغلت في مجال السذاجة ، لكنها تابي مراجعة خط سيرها . يكفيها أن تضع راسها على الوسادة مساء وهي راضية مرتاحة البال ، ليس في قلبها ضغينة على أحد. من رواية غربة الياسمين بقلم دكتورة خولة حمدي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق