شكرا الي تلك الصديقة البعيدة التي ألهمتني اليوم دون ان تشعر ودفعتني ان افكر و اقدم على تجربة الكتابة اليومية لمدة ساعة ، أحيت فيا أملا جديدا دون قصد ، نعم قررت ان اكتب لمدة ساعة يوميا او دعوني اقول لاقل من ساعة ساكتب يوميا لمدة قصيرة من لوقت ايا تكن المدة الزمنية ، ساكتب لاني حتاج لهذا العلاج اكثر بكثير مما هو يحتاجنى ، الكتابة علاجا لي علاجا من العجز والوحدة والخوف ، علاجا يعيد ثقتي بنفسي و بقلمي من جديد ، علاج يعيد الحركة ليدي المشلولة وقلمي الصامت اللذين طالهما الركود طويلا ، ساكتب لافرغ ما اراه يوميا من طاقات سلبية و مشاعر اعجز عن البوح بها ، ساكتب لان الكتابة ربما صارت اللغة الوحيدة التي استطيع التحدث والتواصل بها بطلاقة في عالم يضيق يوما بعد آخر ، كم من وجوه تلقاها كل يوم وتتعجب من تصرفاتها ، كم من نقد تختزنه داخلك ولا تجروء علي التفوه به ، كم من علامات استفهام تكبر وتكبر داخل راسك ولا تجد لها من اجابات شافية ، كم من مرة مرت العيون على اولائك الرفاق اللذين يصادقون الكتابة ويعطونها حقها على اكمل وجه فاغبطهم واتمنى لو اصبحت مثلهم ، اتمنى لو فقت من الموات ، اليوم كلمات صديقتي كانت هي القبلة التي افاقتني من جديد بعد قضمة تفاحة الصمت المسمومة فشكرا لها وشكر لنفسي لانها استجابت .... بقلمي
الأحد، 8 مايو 2016
ساعة كتابة
شكرا الي تلك الصديقة البعيدة التي ألهمتني اليوم دون ان تشعر ودفعتني ان افكر و اقدم على تجربة الكتابة اليومية لمدة ساعة ، أحيت فيا أملا جديدا دون قصد ، نعم قررت ان اكتب لمدة ساعة يوميا او دعوني اقول لاقل من ساعة ساكتب يوميا لمدة قصيرة من لوقت ايا تكن المدة الزمنية ، ساكتب لاني حتاج لهذا العلاج اكثر بكثير مما هو يحتاجنى ، الكتابة علاجا لي علاجا من العجز والوحدة والخوف ، علاجا يعيد ثقتي بنفسي و بقلمي من جديد ، علاج يعيد الحركة ليدي المشلولة وقلمي الصامت اللذين طالهما الركود طويلا ، ساكتب لافرغ ما اراه يوميا من طاقات سلبية و مشاعر اعجز عن البوح بها ، ساكتب لان الكتابة ربما صارت اللغة الوحيدة التي استطيع التحدث والتواصل بها بطلاقة في عالم يضيق يوما بعد آخر ، كم من وجوه تلقاها كل يوم وتتعجب من تصرفاتها ، كم من نقد تختزنه داخلك ولا تجروء علي التفوه به ، كم من علامات استفهام تكبر وتكبر داخل راسك ولا تجد لها من اجابات شافية ، كم من مرة مرت العيون على اولائك الرفاق اللذين يصادقون الكتابة ويعطونها حقها على اكمل وجه فاغبطهم واتمنى لو اصبحت مثلهم ، اتمنى لو فقت من الموات ، اليوم كلمات صديقتي كانت هي القبلة التي افاقتني من جديد بعد قضمة تفاحة الصمت المسمومة فشكرا لها وشكر لنفسي لانها استجابت .... بقلمي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق