وتظل الصور دليل فرحتنا الدامغ المعين فى أيام الوحدة الباردة . تجتاح ضحكاتنا تلك الوجوه التى خلت من أي تعابير حقيقية لايام وشهور عديدة وسكنها الجمود فتطرد منها مؤقتا القلق والروتين والملل والحزن وتستبدلهم بالإثارة والترقب والمحاولات المستميتة لإظهار أجمل ما لدينا ، وحتى و إن لم نرتقي الى المطلوب من الجمال نجد انفسنا نسخر من هزيمتنا و نضحك على قبحنا فضحكنا الشديد ينبع منه جمال خالص سائغ للتصوير...حتى نكمل معا دليل السعادة و نتسارع و نتهاتف لكي نحتفظ بنسخ منه فى هواتفنا وبراوزنا المزخرفة على مكاتبنا وارفف مكتابتنا و نمضى بعيدا ...حتى إذا زارتنا الوحدة المقيتة ، اخرجنا ما لدينا من حلوى الذكريات التى تدل على ان الايام احيانا تصدق و تهب لنا الفرح بغير ميعاد فقط علينا ان ننتظر زيارة قادمة لهذا الضيف الكريم و نتهيأ و نتأهب بكاميرتنا لكى نضيف دليل فرح آخر ودامغ و نخرج للحزن ألسنتنا ...بقلمى
الأحد، 5 أكتوبر 2014
السبت، 4 أكتوبر 2014
كلماتك
ونصيحتى ليك يا ولدي حاسب على كلماتك ، حاسب لتكون براغيت بترميها للى أدامك ، وتروّح انت مرتاح وهو يفضل يتعذب منها و تقرّص ف قلبه طول الليل ، تدميه من الحزن والغيظ و انت ولا على بالك ، حاسب على كلماتك وانت بترميها لان غيرك حيسترجعها تانى و تمر ادام عينيه ف شريط خليه يشوف الشريط ملون بلاش بسببك يشوفه شريط مرعب كله تجريح ...... ياما ناس كلماتها جمر من نار و ناس كلماتها بتريح بال المحتار ، ياما ناس مكالمة منها بتكون تقيلة والقلب بيكون بيزق الحروف عشان تطلع وناس تتمنى لو تفضل معاهم ف حديث لطول العمر لا تخلص فيه حروف ولا يحس بيه وقت ولا يسمع عنه ملل .......بقلمى
الجمعة، 3 أكتوبر 2014
ارواح غالية
وحين تتحدثون مع من فقدوا أحبائهم ... تخيروا الكلمات بدقة لا تطرقوا إلى التفاصيل ...لا تكرروا أسمائهم أمام أحبائهم هذا يجرحهم كثيرا و يضغط على شرايين قلوبهم التى سكنوا فيها ، هذا يدفعهم إلى الحنين و ما أدراكم ما الحنين إلى أرواح لن تعود أبدا .... إنتقوا كلماتكم مع هؤلاء من تعرضوا للفقد لأن قلوبهم هشة كلماتكم قد تكسرها وانتم لا تدركون ... رحم الله ارواح غالية ... بقلمي
الخميس، 2 أكتوبر 2014
الضوء الأخضر
الضوء الأخضر ينير بجانب إسمك ، لا أحد يعلم كم الإيثارة والفرحة التى تحدثها تلك الوضعية فى قلبى ، لازلت الاشياء البسيطة تسعدنى ، لازلت اجهل السر الذى يجعلنى اشعر بهذا الترقب حين أعلم انك جالس فى الوقت الذى اجلس فيه على هذا اللعين المسمى بالفيس بوك ، علما ان اعرف مقدما انك لن تتحدث وان نسبة صمتك وتجاهلك لى ستكون اعلى بكثير من احتمالية حديثك ، شىء ما يجعلنى اطمئن انك موجود فى حيز المعارف و انك جالس و نشيط وان الغياب لم يبتلعك نهائيا ، شىء ما يثير بداخلى السعادة حين اجدك تعجب بكلمة تافهة اكتبها او بوست ساخر اضعه ، اضع اشياء لانى اعلم انها ستعجبك و ابتسم صامتة وانا ارى ان حدثى يصيب ، اى عبث هذا بعد كل تلك السنوات وتلك التجارب و هذا اليقين الذى يتربع فى عقلى وقلبى معا انك لم ولن تكون شريكى فى تلك الحياة لماذا إذن أشعر انى منتظرة شىء يحدث وهو لن يحدث .؟!! بل المثير للسخرية انى اعلم علم اليقين حين تطيل فى جلوسك و الضوء الاخضر لا ينقطع انك تحادث إحدهن و أتخيل الحديث ووجهها وابتسماتها المرسومة بعرض وجهها و كلماتك المثيرة التى ترسلها إياها ، اتخيل كل هذا واليقين يزداد ان هذا يحدث على الصعيد الآخر و انا لازلت سعيدة بجلوسك اليس هذا جنون ؟!! بت أحفظك عن ظهر قلب ولا أمل من قرائتك من جديد ، حين وصفتنى الليلة بأنى " ست البنات" قرع طبول سمعته فى الجانب الأيسر من صدرى ، ورأيت فتاة تخرج من قلبى ترقص حافية بخلخال ذهبي وتخرج لسانها لعقلى الذى كان يراهننى انك ستهمل معايدتى هذا العام كما فعلتها من قبل لكن العقل خسر الرهان هذا العام .... والآن وانا اكتب تلك الكلمات كم كنت اتمنى لو انى اكتب شيئا آخر أكثر عقلانية و قيمة من هذا الهراء الذى اكتب عنه منذ سنوات عديدة بلا طائل ، حسبت نفسى نضجت ولكنى فوجئت ان الاشياء التافهة التى كانت تسعدنى (( الخاصة بك)) لا تزال كما هي ليت قلبى كبر مثل ما يكبر عمري وليتنى استطيع ان اجد اشياءا تثير شغفى اكثر منك ........ بقلمى
السبت، 27 سبتمبر 2014
الأربعاء، 24 سبتمبر 2014
وإكتشفت
وإكتشفت مؤخرا ان حبه ماهو إلا مرض خبيث كامن فى قلبها كلما ظنت انها شفيت منه بمرور الأعوام ، فاجأها آلامه عقب التعرض لإختبار رؤية وجهه ، فى الماضى كانت تستعذب آلامها و تستمتع بمعانتها من هذا الحب بل وترفض العلاج الذى من شأنه سوف يسقط عنها شعر الوهم الطويل الذى يسيطر على رأسها و يغريها بانه قد يصير من نصيبها يوما ، ولكن وبعد ان انضجتها الحياة بالتجارب و تراكمت الاعوام عليها باتت تهفو إلا علاج جذري يجتث ورم حبه من قلبها حتى لوكانت المعاناة و فقدانها لبهجة وجمال انتظار الامل الثمن الباهظ الذى ستدفعه ولكنها تريد ان تدفعه ، باتت فكرة سذاجتها و هي تنتظر من لا يستحق مثيرة للغثيان بقلمى
الثلاثاء، 23 سبتمبر 2014
أحلامها
ولو جينا للجد وحتسألها حتقولك لا مرتب ولا منصب ف يوم كان من احلامها حتقولك ياما نفسي ف قلب يفهم ويحوي وقلم وورق وحبر يجري نفسي ف تقدير وف عيون عليا تغير نفسي ف راحة قلب وضمير ، كل اللى حواليا زيف ف زيف وعارفة انه تأثيره خفيف الوانه مش لايقة مع الوان قلبى ، الوانه صيف يحرق والوان قلبى خريف، لو جينا للجد وحتسألها حتقولك بكره الارقام بكره الحسابات بكره المنطق وخد وهات ، بكره الرسم و الحركات وبحب اعيش زي الفراشات عفوية وحرية تحكمنى مش كبر وفخر وماسكات ....بقلمى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





