إفعل ما تهفو إليه روحك لا ما يمليه عليك من حولك ... إفعل ما يجعلك تتلون و يحرك ما بداخلك من جمود لا ما يجعلك مجرد شخص تتأرجح ايامك بين الاسود والابيض ... إخلط الوان يومك بالجنون سيختلف كل شىء امامك .... ممتنة جدا لورشة الحكي اللى بحضرها السنة دي 2014
الجمعة، 28 نوفمبر 2014
الأحد، 23 نوفمبر 2014
حين تتجرد
حين تتجرد منك الاشياء التى تحب وتبتعد عنك تدريجيا الاشخاص التى تحب ستجد نفسك تستلم للأقدار وتتركها تحملك كقارب فارغ بين أمواجها دون مقاومة دون محاولة لمنع شىء او الاحتفاظ بشىء وتترك القرار فى يدها ويد القدر فإما أن يبقى على القارب سليما ف النهاية او ان يغرق للأبد ...والعجيب انك لن تجد نفسك حزينا فى اى من الحالتين فبعد .. فالفقد يجعلك غنيا مكتفيا بذاتك ...#تأملات_ليلية
الخميس، 20 نوفمبر 2014
وتتمنى بشدة
وكم تتمنى لو أن صوت الضمير الذى يرتفع كل ليلة يوبخها على ما مضى من يومها من عبث قد ظل مرتفعا طيلة النهار ولم ينخفض أبدا أمام مغريات كثيرة تتسبب فى غضبه ولكن شيئا غريبا يحدث معها يوميا حيث تشعر انها قوية متجبرة بعيدة عن الموت والنهايات نهارا لا ترى سوى اصوات المغريات وتسد أذنيها عن ذلك الغاضب اما الليل قبيل النوم تشعر انها ضعيفة مهذبة تلميذة امام معلمها الغاضب و يحذرها ان نهايتها قد تكون قريبة سريعة على تلك الوسادة ...يحذرها من لقاء خالقها وهي لا زالت لم تقم بكثير واجبات متأخرة فهى دائما وابدا تؤجل عمل اليوم إلى الغد الذى لا يأت وربما لن يأت ...بقلمى
الخذلان لا ينتهي "أثره "
وآفة الخذلان أنه حتى بعد اللين والمصالحة ...وظن من خذل ان الوصال قد عاد ... هناك دوما جرحا خفيا لن يندمل ...هناك حريقا فى القلب لا تخبأ جذوته ...هناك شوك مشتبك فى الذاكرة التى كلما مرت فى الخيال أرقت مضجع المخذول و أطالت ليله ... إحذروا خذلان من لم يتخيل خيالهم يوما ان تخذلوهم فالخذلان حقا مرّ... بقلمي
الأحد، 16 نوفمبر 2014
Blocked
Blocked لأول مرة اشعر بمعنى تلك الكلمة ولكن هذه المرة اشعر بها على روحي وقلبى اشعر انى مغلقة معزولة بعيدة ، اشعر انى لا اريد التواصل حتى مع اقرب المقربين ... ولكن العبارة هنا تحتاج إلى تصحيح فأنا لست لا اريد انا عاجزة انا اريد ولكن هناك طبقة ثقيلة تحيط بي وتعزلنى عن من حولى وتجعلنى غير قادرة على الأخذ والرد و مبادرات الأحاديث .... حتى الكتابة اصبحت مبتعدة عنى كثيرا ارغب بها ولكنى عاجزة عن الجلوس معها .... حتى الصحبة اشعر ان كلا منهم فى عالمه فى صندوقه الزجاجي نلوح لبعضنا من وراؤه بإبتسامات باهتة ولكن الكل يغرق فى بحر يومياته التى تعج بالعمل والإرهاق والخيبات ..... اشعر انى اقف خلف صندوقى الزجاجي اتحدث ولا أحد يستمع ، بت أكره هؤلاء من يتعمدون تجاهلى من اكون معهم وهم فى عالم آخر .... التواصل اصبح صعب على الروح والقلب >>اللغة لم تعد مفهومة حتى لو اننا من نفس الجنسية والعزلة ايضا صعبة ... احاول بتلك الكلمات ان افتح ولو شق بسيط فى هذا اللوح الزجاجى الذى يغطيني لعله ينكسر ....يعز علىّ ان افشل فى إيصال ما اشعر به إلى اقرب الجالسين فى باحة القلب منذ زمن ولكنهم هم انفسهم اصبحوا بعيدين بعقولهم المنشغلة و بحيواتهم التى اوشكوا ان يدخلوا فيها ويبتعدوا اكثر من بعدهم الحالى ........ الروح مشبعة بالكثير الذى يتنافى مع رغباتها ...تجمدت وإتسخت وما تعشقه الروح حقا وما يصفيها حقا بعيدا بعيدا لا يدرك
الروح بعيدة وانتم بعاد
أنينها بيزيد وفارشة السكات
الكل طاير فى بالونه المنفوخ
مشغولين مشغولين وحنقع فى الفخوخ
بردنا من البعد تلجنا من الوحدة
بنتنشأ على حضن على دفا على قعدة
ترجعنا لأرض محبتنا المشتركة
نسقيها من مية إخلاصنا المباركة
بقلمى
الاثنين، 10 نوفمبر 2014
رسالة لبابا
النهاردة ف عز ما انا مشغولة ف ال Meeting مع مديرنا الجديد إفتكرتك وعيط ... نزلت الدموع تلقائى والحمدلله محدش اخد باله ، هو الحقيقة انا علطول فاكراك وبحلم بيك بإستمرار بس فيه اوقات معينة ذكراك بتكون مصاحبة بدموع كتيرة ودي بتكون دموع حنين على شفقة على لوم للنفس على إحتياج ،الدموع دي بتنزل لما بفتكر حلم من احلامك الكبيرة ملحقتش تحققه ، زي النهاردة لما مديرنا كان بيحكى على مكتبته الكبيرة ف البيت اللى بعرض الحيطة لطول السقف إفتكرت مكتبك اللى كنت مصممه ف بيتنا الجديد وكان أملك انك تقعد فيه ، ده انت حتى كنت خلاص علقت عليه حروف اسمك والحروف لسه متعلقة هناك على حطة إيديك بس بقى عليها تراب اربع سنين فاتوا ....الدموع دي بتنزل لما بلاقى حاجة من إللى كنت بتقولهالى وبقاوحك فيها و بنكرها بيتثبث صحتها دلوقتى بعد اربع سنين ، مافيش شخصية قلتلى عليها انها مش كويسة او كويسة إلا وكلامك صدق ، الدموع دي بتنزل لما بحس انى طول عمري مكنتش مقدرة وجودك وسطينا حق التقدير ، كنت بحس انك حتفضل علطول معانا ، مش حيجي الوقت واحن فيه ليك ، كنت دايما بشوفك كبير جد ملتزم وطيب آه بس مخيف اكتر وبعد غيابك اكتشفت انك كنت احن واحد عليا واكتر حد كان بيخاف بجد علينا وكان بيسمعنى احلى " صباح الخير يا توتو يا حبيبة بابا" ، الدموع دي بلاقيها لما بفتكر قد ايه كنت بعارضك لما بتحاول تقترح عليا طريق امشيه وكنت بحس إنك بتغصبنى عليه -مع إنك عمرك ما عملتها - وكنت بقعد اشتكى منك لكن دلوقتى اتأكدلى ان الطريق ده كان هو احسن طريق وكان فعلا كله لمصلحتى ..عايزة اقولك انى كل يوم بمتن ليك وكل يوم بحبك اكتر حتى من لما كنت عايش وسطينا ، اكتر حاجة مزعلانى وقهرانى بجد انى ملحقتش اشبع منك ، شغلك كان واخدك مننا جدا وحتى اوقات راحتك كنت انا ببعد عنك او بحط مسافة ما بينا من الخوف والهيبة مع انى كنت فعلا بحبك و ببقى نفسى اقرب بس معرفش كان ايه بيبعدنى ؟! بحس بالغيرة الشديدة لما الاقى ناس بتحكيلى انها قعدت معاك كتير فضفضتلك وفضفضتلها بقول لنفسي طب إنت كنت فين ؟ !! طب ليه مأخدتش ليا صور كتير معاك ؟! كلها اسئلة بتعذبنى و افكار بتتعبنى عمرى ما صارحتك بيها بس النهاردة قررت اطلع كل ده عشان عايزة ارتاح ..عارفة انك حتسامحنى خصوصا لما اقولك ان كل نصيحة قلتلهالى زمان عشان احسن بيها نفسي بعملها دلوقتى إدعيلى استمر ... واطمن وارتاح توتو حبيبتك عمرها ما حتنساك ولا حتكسرلك كلام حتى لو انت مش شايفها دلوقتى بس يوم اللقاء حتفرح بيا انا متأكدة من ده ... بحبك ووحشتنى ......بقلمى
الأحد، 9 نوفمبر 2014
ف يوم ميلادك
فى يوم ميلادك اعتدت ان يقيم قلبى حفلا صاخبا داخله ، يحتفل بك إحتفالا داخليا وسريا ف نفس الوقت ، يبطن القلب جدرانه بمادة عازلة للصوت حتى لا ينتبه المحيطين فيصيبهم الدهشة واللوم ، لإن ببساطة من يقام له هذا الإحتفال لا يدري عنه شيئا وليس من الحكمة ان يدري عنه شيئا ، فان ادركت سيتضاعف داخلك الغرور وستمعن ف التجاهل لذلك يحرص القلب ان يقيم قداسه وحده دون إخبار احد ، يحتفى بمطلع يوم اشرقت فيه الشمس على وجه صبى صغير وسيم يهدهده والديه و يؤذنان فى أذنه ولا يدريان ان وحيدهما سيكون السبب فى شقاء فتاة ولدت بعده بأعوام فى بقعة بعيدة من الارض ، يحتفى القلب بمولد أول وآخر من حرك اوتاره يوما بحبا حقيقيا ، يحتفى بسيد التجاهل وسيد الغموض وسيد الغياب والإختفاء ، لم تعلم طيلة كل هذه السنوات ان هناك حفلا يقام على شرفك داخل قلبى ولن تعلم فهذا سرا من اسرار الحياة ان بحت به تبعثرت وضاعت جوهرة الكرامة .النص بقلمى (( الصورة للكاتبة نبال قندس)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

