الاثنين، 8 أغسطس 2011

زاااهدة !!!!!!!!




أصبحت زاهدة فى تلك الحياة لا أريد من مباهجها سوى رضا الرب وراحة البال  و أوراق و أقلام أبث فيهما ذاتى و أفكارى
ترى هل هى حالة زهد أم عتاب خفى على الدنيا التى لطالما خيبت رجائى بها فأصبح
 قلبى متشبع من قسوتها ولا يريد منها المزيد 
بقلمى 

زاهدة !!!!!!!!!!!!







الأحد، 7 أغسطس 2011

الفرح القليل



فى كل مرة ألقاك
أدرك حقيقة أن قلبى كذاب
و أنه لم يكن عن الهوى تواب
و أن نسيانك مجرد سراب

فى كل مرة ألقاك
 يهمس قلبى قائلا :
تستطيعين أن تكذبى على غيرى
وتوهمى الجميع أنكى نسيتى أمرى
ولكن عذرا لن أدير له ظهرى

فهو فرحة وسط الدمعات
هو قمر مؤنس فى  السهرات
هو نهر لعطش اللهفات

فأعود و أسأل قلبى
لكنه فرحة مؤقتة
هو قمر سيمضى
و يأتى من بعده ظلمة الوحدة
هو نهر سيجف
ويأتى من بعده عطش وشدة
لماذا تتعلق بحبال ذائبة
لماذا تستسلم لنظرات تائهة

فيرد عاتبا :
فى وسط كل تلك الأيام القاسية
ووسط كل الآهات الدامية
وحسرة النفس على الأيام الماضية
أكثير على قلبك أن يسعد ولو لدقائق؟
أكثير على قلبك أن يطفىء شوق الحرائق ؟
فقلبك يا سيدتى بات للحزن ذليل
فلا تبخلى عليه بالفرح القليل
بقلمى  

الجمعة، 29 يوليو 2011

الشك !!!!!!!!!


                                                               
لوكان الشك رجلا لقتلته ........الشك هو أقسى الأمور الخفية إيلاما للذهن والنفس , و أقول خفية لأن ما من أحد يشعر به سوى صاحبه , حين يهجم الشك على عقولنا كهجوم الجراد على أرض خصبة فيفسد المحاصيل والزرع كذلك الشك يهجم على فكر الإنسان فيفسد عليه عقله ويصبح مشتت الذهن ,تائه و ضائع وغرقان فى مجموعة من الأفكار المبعثرة يحلم بأن يصل فى يوم إلى شاطىء اليقين , الشك قد يفسد كثير من الأمور العظيمة فى حياتنا فحينما يوسوس ا الشيطان للإنسان بأن يشك فى عقيدته و إيمانه بالأشياء حوله يتعكر صفو  أيامه ويصبح حيران ويتعذب لأنه يخشى أن يحاسبه الله عزوجل على ما يجول داخل نفسه من وساوس وشكوك  وفى نفس الوقت يريد أن يسكت تلك التساؤلات التى تزداد داخل نفسه ويرتفع صداها ولا يسمع صوتها المزعج سواه لأنه حين ذلك يخشى أن يبوح بتلك التساؤلات لمن حوله خشية أن يوبخوه أو يلموه على ما يفكر أو حتى يعتبروه مجنونا فيبدو أمامهم كشخص طبيعى يضحك ويأكل ويخرج مع الأصدقاء ولكن بداخله عذاب شديد لا يشعر به سوى الله عزوجل  ولا ينقذه حينها إلا أن يتوجه إلى شخص ثقة و عليم بأمور الدين , شخص يطمئن له و يرتاح لحديثه ويستطيع أن يتكلم أمامه بلا خجل.... أيضا من الممكن أن يفسد الشك علاقة جميلة بين زوجين أو خطيبين إذا كان أحدهم يغير على الآخر بشكل مبالغ فيه و يصل الأمر إلى الشك المرضى الذى لا يحتمله الطرف الآخر و يثور على كرامته فيحدث الإنفصال , وقد يفسد الشك على الإنسان أمور حياتية صغيرة يؤديها كل يوم كشكه فى الصلاة إن كان صلى أربعة ركعات أو ثلاثة وشكه فى الوضوء وشكه إذا كان أغلق النور والغاز عند خروجه من النزل أم لا .....وغيرها من الأمور التى تعذب أصحابها وتفقدهم طعم الأشياء وحلاوتها وهناك العديد والعديد من انواع الشك التى ترهق صاحبها إرهاق شديد وتحيل حياته إلى جحيم ..... فلندعو الله أن يرحمنا من ذلك اللعين الذى يحير الذهن ويعذب النفس.
بقلمى..................... :)


لوكان الشك رجلا لقتلته
لوكان الخوف قيدا لكسرته
لو كان الإيمان دارا لسكنته
لوكان النجاح ثمرا لقطفته
بقلمى  :)

طااااااااال




طال ليل أحزانى فهل لفجر الفرح من بزوغ

بقلمى 

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

صراع مع لسانى !!!!!!!

لطالما أحببت مع إشراق كل صباح
أن أحتفظ بصفحتى بيضاء ناصعة 
و ألا ألوثها بالذنوب .......ولكن
تكاثرت فى نفسى العيوب
وجعلتنى أملأ صفحتى بالخطايا 
و أتعذب من رؤية ذاتى فى المرايا
أزعجت الملكين 
المصطفين على الجانبين
يكتبوا ويخطوا ما أقول

أاااااااه كم أكره ذلك اللسان !!!!!!1
فهو السبب وراء شقائى 
وراح يضيع نقائى
متى يصمت ذلك اللسان ؟؟؟؟
متى يكبح جماح الغيبة ؟؟
متى يلفظ بالإستغفار و التوبة ؟؟
لماذا لا يصمت عن الكلام ؟؟
لماذا لا يريحنى ويريح الأنام
كلما حزن قلبى أو دمعت عينى

إنطلق لسانى ليغتب غيرى
ليشكو من ظلم العباد
ليشجب القسوة و الفساد
كلما سئمت نفسى 
ثار لسانى كالبركان الغاضب
ويبدأ الصراع بين ضميرى ولسانى :
الأول يقول :
أصمت حتى لا ترهقها 
الثانى يقول :
لأبد أن أتكلم حتى أريحها 
ويرد الأول:
لكنها راحة مؤقتة
ستكون النفس بعدها مشتتة
لماذا لا تبوح لخالقك ؟
إنه يسمعك وبيده فرحتك 
إرجع عن الكلام
لترتاح و تنام .............


بقلمى 

السبت، 16 يوليو 2011

سأكتب !!




سأكتب حتى و إن لم يقرأنى أحد
سأكتب لأشعر بالوجود
بأنى لا زلت أحيا فى عالم
زهدت فيه نفسى عن كل شىء
ماعادا الأوراق والأقلام
فهم هويتى الأخيرة 
وهم حلمى الذى أخشى أن تسرقه
منى خيبة الأمل كما سرقت أحلام أخرى
هم حلوتى الوحيدة فى أيام تزيد من مراراتها الأحزان 

بقلمى :)