الأربعاء، 24 سبتمبر 2014

وإكتشفت







وإكتشفت مؤخرا ان حبه ماهو إلا مرض خبيث كامن فى قلبها كلما ظنت انها شفيت منه بمرور الأعوام ، فاجأها آلامه عقب التعرض لإختبار رؤية وجهه ، فى الماضى كانت تستعذب آلامها و تستمتع بمعانتها من هذا الحب بل وترفض العلاج الذى من شأنه سوف يسقط عنها شعر الوهم الطويل الذى يسيطر على رأسها و يغريها بانه قد يصير من نصيبها يوما ، ولكن وبعد ان انضجتها الحياة بالتجارب و تراكمت الاعوام عليها باتت تهفو إلا علاج جذري يجتث ورم حبه من قلبها حتى لوكانت المعاناة و فقدانها لبهجة وجمال انتظار الامل الثمن الباهظ الذى ستدفعه ولكنها تريد ان تدفعه ، باتت فكرة سذاجتها و هي تنتظر من لا يستحق مثيرة للغثيان بقلمى 

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2014

أحلامها



                                           
ولو جينا للجد  وحتسألها  حتقولك لا مرتب ولا منصب ف يوم كان من احلامها حتقولك ياما نفسي ف قلب يفهم ويحوي وقلم وورق وحبر يجري نفسي ف تقدير وف عيون عليا تغير نفسي ف راحة قلب وضمير ، كل اللى حواليا زيف ف زيف وعارفة انه تأثيره خفيف الوانه مش لايقة مع الوان قلبى ، الوانه صيف يحرق والوان قلبى خريف، لو جينا للجد وحتسألها حتقولك بكره الارقام بكره الحسابات بكره المنطق وخد وهات ، بكره الرسم و الحركات وبحب اعيش زي الفراشات عفوية وحرية تحكمنى مش كبر وفخر وماسكات ....بقلمى 

الأحد، 21 سبتمبر 2014

متركزش



ونصيحة مني ليك يا ولدي متركزش كتيير ف صور الماضي ولقطاتها الحلوة ....متقعدش تسأل نفسك ليه اللقطات مطولتش عن كده .....وليه إللى جواها مفضلوش ف برواز حياتنا ....بص ع للصور ثواني و إقفلها و ارجع لشرنقتك دوغري حتى لو تخنق بس إنت فيها بعقلك ...اما صندوق الصور فادفن فيه قلبك ....وعجبي تهييس آخر الليل

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014

الوعي



شكرا للوعي الذى زارنا على كبر حتى لو جاء متأخرا لكنه جعلنا ندرك كم الوقت الذى أهدرناه قديما فى دروب الأوهام والتفاهات ....لعلنا ندرك قيمة ما بقى‫#‏تأملاتى‬

السبت، 13 سبتمبر 2014

أحلام الأطفال



والأطفال فقط بإمكانهم ان يعبروا عن امنياتهم واحلامهم دون خوف دون خجل ، وسيعذرهم الآخرين ، الأطفال فقط يحلمون بالممكن بالمستجاب ،بالحماس وبالفرح ، بإمكانهم أن يخلقوا سعادتهم بالمتاح لا يعرفون الإنتظار ولا الندم ....يوقنون ان مع شروق الشمس سيعثرون على ما حلموا به .... أما نحن فشقائنا يكمن اننا نعلم مسبقا ان مع طلوع الشمس لن نجد "من" نحلم به ...ثمة شقاء فى إنتظار الأشخاص وثمة طمئنينة فى إنتظار الأشياء ...بقلمى ‫#‏تأملات‬

الجمعة، 12 سبتمبر 2014

يوميات يمامة




ماما : متفتحيش الإزاز جامد عشان متزعجيهاش" إستغربت جدا من الجملة وانا داخلة البلكونة ورديت فى بلاهة أزعج مين يا حاجة ؟!" قالتلى تزعجيها اليمامة اللى قاعدة جوة ، دورت بعيونى فى اركان البلكونة ملقتش حاجة رفعت عينى على الستارة من فوق لقيت الهانم عاملة عش صغير من بقايا فروع الشجر المتكسر على طرف ستارتنا ، المكان محدش ممكن يفكر فيه انه يستحمل عش قاعدة و مستكينة جدا و بتبصلنا ولسان حالها بيقول " ربنا يكفينى شركم ، سبونى ف حالى" لاحظت إنها تخينة حبتين ، ماما قالتلى دى حتبيض لسه ، فرحنا جدا بوجودها إللى إستمر شهر ونص تقريبا فى بلكونة بيتنا ، كل يوم ادخل اوضة اخويا وابص عليها من ورا الإزاز وهى مستكينة و كل يوم ألاحظ إنها غيرت جلستها فى العشة ، لاحظت كمان ان الهوا مهما طيّر الستارة العش بيفضل ثابت على طرفها مش بيتحرك  سبحان الله !!، ماما بدأت تفكر تأكلها إيه وهى فى حملها والولية تعبانة و حتنفجر خلاص ، حطتلها طبقين بلاستيك صغيرين على سور البلكونة واحد أخضر وفيه " بورغل " والتانى أزرق وفيه " ميه" كانت معلوماتى عن الطيور انهم مش بيتحركوا من اماكنهم لحد ما يفقسوا طلع الكلام ده مش مظبوط ، لانها كانت بتطير و بتاكل من الاطباق وترجع تانى فى مكانها بسلام ، لما عرفت بنت اختى اللى عمرها 5 سنين بوجود الضيفة العزيزة عندنا ف البيت كانت حتتجنن ولقيتها ف يوم جاية مع شنطتها الصغيرة اللى عليها " دورا" وحاطة فيها بيجامتها وقالتلى انا حبات عندكم خلاص ، بحبك يا توتى " إللى هو انا " وطبعا البيات ده مش عشان خاطر عيونى عشان تشوف اليمامة الصبح بدرى وهى بتأكل الاولاد ، حكم الضيفة ولدت خلاص وجابت إتنين معرفش نوعهم الصراحة ، ولدتهم وبقت بتسيبهم فى العش يناموا و تطير هى وتنام برة البيت ، وف يوم وانا  راجعة من الشغل لقيت ماما بتقولى اسكتى مش ابوهم رجع ، طبعا قلت ماما بتهزر لكن لعجب العجاب بصيت ع السور لقيت يمامتين كبار واقفين ع السور اللى احنا عارفينها وواحدة تانية قالولي ده الذكر وولادهم ف العش اتنين " يا صلاة النبى البيت بقى مستعمرة يمام " بصراحة ولادهم مكنش شكلهم حلو وافتكرت سحورة و حكاية " فرخ البط القبيح " وضحكت لان هم فعلا كان قبيحين ، كانوا صغيرين جدا وريشهم رمادى ف أسود ، وشوفت ولأول مرة مشهد اليمامة الأم وهى بتزورهم الصبح بدرى عشان تأكلهم جوة العش وراقبتها وهى بتحط منقارها جوة منقار بنتها - إبنها ، والولاد الصغيرين وهم بينضفوا ريشهم وباباهم البيه إلللى مش بيعمل حاجة واقف ع السور آل بيراقب الوضع وبيطمن ع الولاد ، إكتشفت إن ربنا واضع فيهم نظام ورحمة وتفاهم عجيب ، وإن فيهم فعلا من البنى آدمين ، الأب والأم بيطيروا طول اليوم بعد ما الأم بتدخل العش الصبح بدرى وتأكل وتطمن ان كله تمام ، وف آخر الليل بيباتوا الكبار على فروع شجرة قريبة من البيت والصغار ف العش ، امبارح بس رجعت من الشغل لقيت العش فاضى وماما قالتلى ده ولادها طاروا خلاص كبروا و إتعلموا الطيران ، زعلت و إتمنيت لو طالت إقامتهم عندنا على الرغم إن البلكونة إتبدهلت منهم والستارة بقى عليها بقايا إخراجهم لكن كان على قلبنا احلى من العسل ، النهاردة ماما قالتلى ان اليمامة الام رجعت تانى ترقد فى العش لوحدها بعد ما ولادها كبروا و سابوها ، بصيت لماما و ضحكت بس كنت عايزة أعيط .......

الاثنين، 8 سبتمبر 2014

هواجس بنوتة ف آخر الليل

والبنوتة دي ف آخر الليل نفسها تكتب ، نفسها تخرج الحروف المتحشرجة ف قلبها ، المتكدسة المتدربكة ، مش عارفة ترتبهم مش عارفة تبدأ منين ، جواها كتير مشاعر مضروبة ف الخلاط ، غضب الصبح اللى بدأ يهدى ، إرهاق الليل الطازة اللى بيمهد للنوم الرحمة ، شوق لحبيب عجبه الغياب فغرق جواه ، سر لسه مزروعة بذرته ف قلبها الليلة وقررت تخفيه عن اللى حواليها ، ايوة عندها كتير تكتب عنه بس مش عارفة تكتب منين ، متاعب الشغل و الساعة الى بتجرى فى إيديها بتهددها ان حبة وقت راحتها إتسرق و الشمس قربت تطلع تانى وهى لسه عينيها مفتوحة ، نفسها تفصل نفسها تنام بس صعبان عليها الحروف المزنوقة اللى نفسها تطلع للنور عشان قلبها كمان يرتاح و يحس بالبراح ، البنوتة نفسها تكتب بس يا ترى حتكتب ايه والليل حيساعي خكاويها ولا الشمس حتطلع قوام وتغدر بيها ؟؟؟؟؟؟؟ !!!!! بقلمى