الاثنين، 20 يوليو 2015

ورغم ذلك نعيش

في هذه السنوات المعلّقة بين الكوارث العامة والخاصة ، عشنا كغيرنا من البشر . لم تخل حياتنا من مباهج ، صغيرة أو كبيرة ، فالحياة تحمي نفسها في نهاية المطاف. من رواية " أطياف" رضوى عاشور.

الحقائق




الحقائق ملقاة أمامهم على قارعة الطريق، تطحن البعض ، تنفجر فيهم كالأغلام ، تقتلهم أو تشوهم ، والبعض الآخر الأكثر حظا ( لأن أهله يملكون تعليمه و إطعامه وتسكينه وتوظيفه)  يملك ؟أن يغض الطرف عنها . هل يغضون الطرف عن الألغام حقا أم يعتبرونها من مسلمات الواقع ؟ واقع يتطلب منهم الإسهام في تصنيعها وزرعها ، فما دامت المعادلة أن تكون قاتلا أو مقتولا ، فلتحتفظ برأسك ولتعش كالملوك إن أمكن .. من رواية أطياف لرضوى عاشور.


الأحد، 19 يوليو 2015

أرض الأحلام



باتت متيقنة أن الأرض الوحيدة التى تستطيع فيها تحقيق أحلامها هى تلك البقعة المظلمة على فراشها أسفل وسادتها تلك البقعة التى تضع فيها رأسها كل ليلة و تبدأ فى تخيل أشخاص وإجراء حوارات لا تنتهى حوارات كانت تتمنى لو تحدث فى تلك البقعة الضخمة المسماه بالواقع بقلمى ...

لا احد يرضى


لا احد يفلت الحياة من بين يديه راضيا . المرأة ؟ الرجل أيضا . لا أحد يزهو بالشيب والتجاعيد والطريق المنحدرة إلى الموت! بقلم رضوى عاشور من رواية  أطياف 

مايعرفه الطفل




لاحقا سوف أكتشف أن الطفل يعرف الأشياء ولا يعرفها مادام يجهل الحكاية.. بقلم رضوى عاشور من رواية " أطياف"

الثلاثاء، 30 يونيو 2015

بالداخل شىء آخر


نحادثهم والقلب يسجل ألف إعتراض ...نحادثهم والمنطق يدق جرس إنذار ...نحادثهم فقط لترتاح ضمائرنا حتى يستمر جريان العلاقات فى مساره الطبيعي حتى لا ننعت بقسوة القلب وحتى لا نصفع التسامح على وجهه ولكن ما بداخلنا شىء آخر شىء أعظم من مجرد تسامح ما بداخلنا صراع لا ينتهى وذاكرة فولاذية تتذكر جيدا ما فعلوه معنا ولكن على السطح يبدو التناسي و الإبتسامة المصبوغة بالمجاملات و الهدوء الكاذب وبالداخل حرب ضارية نتمنى أن تهدأ حتى نهدأ..بقلمي 

وأخشى



وأخشى على نفسي من الفراغ والليل وأخشى على فراغي من كثرة الإنشغال وأخشى على الأمانى من طول الإنتظار .بقلمى ...