الخميس، 5 نوفمبر 2015

إحكام السيطرة



هؤلاء من يتفنون فى إحكام السيطرة على الآخرين تحت شعارات مختلفة كالمصلحة والخوف والمحبة و الآمان وكثير من تلك المصطلحات اللامعة التى ما إن يسمعها الآخرون منهم حتى يبررون لهم كثير من أفعالهم تجاه " المسيطر عليهم " . هؤلاء يتفنون فى تغطية اي ثقب من شأنه ان يرى به " من هم فى حوزتهم " صورا مناقضة ومغايرة للقوالب التى يريردون ان يجمدوهم فيهم ... هؤلاء بمرور السنوات يعلمون ضحاياهم شيئا واحدا وهو انهم يتفنون هم الآخرون فى فنون " الخلاص " ايا يكون شكل الخلاص هذا حتى لو كان أسوأ من كونهم معهم هم يريدون أن ينفدوا بكيانهم بعيدا عن هذه الشرنقة ...حتى وإن كان الحل فى الدخول فى شرنقة أخرى ..هؤلاء قد يكونوا آباء ، أمهات ، حكام ، معلمين ..... لم يعلموا اولادهم او مواطنيهم حرية الإختيار ...لم يعلموهم الإعتماد على النفس ...هؤلاء يتمتعون بسحبهم بحبالهم كالكلاب الصغيرة المدللة معهم أينما ذهبوا ... وقد تصل إحكام السيطرة بدعوى المصلحة والحب معهم إلى انهم يخشون ان يتخذوا قرارا حاسما بشأن إحدى رعيتهم فتجدهم يلجأون إلى من هو أقوى وأعتى منهم للحسم حتى لا يتحملوا المسئولية وحدهم وحتى إن كانوا يحملون فى دواخلهم إنتقادات لهذا الأقوى أو الأعتى ... إلى هؤلاء أقول أنتم تربون قنابل موقوتة ستنفجر قريبا فى وجوهكم وفى وجوه من وكلتوا لهم الأمر ...والثورة كانت اكبر مثال .. الكبت والتحويط الزائد والتدليل المفرط والخوف الذى يصل إلى الفوبيا من التغيير او من إتخاذ القرار بشأن تغيير حياة رعاياكم قد يؤدي إلى تغيير كريه سيحدث رغما عنكم وعنهم ... بقلمي 

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

حريق



ونيران الغضب المشتعلة بالداخل من سيطفئها ؟ من من الممكن ان يعلم او يشعر بها طالما الجدران الخارجية لذلك الجسد باردة .
كيف لماء الغفران ان تخترق و تدخل لتهدىء قليلا من تلك النيران ؟ ام من الممكن ان تفعل شىء وهي نيران شديدة تضرم فى القلب ولا تهدأ ..نيران اشعلتها تجارب سابقة واخطاء من اشخاص بيعينها تتكرر وتتكرر وفى كل مرة كانت ماء الغفران تسعى جاهدة ان تصلح ماافسده الحريق لذلك القلب المسكين ولكن فى تلك المرة النيران أقسى واشد من كل المرات..القلب لم يعد يحتمل تشوه ، وجدرانه اوشكت على الانهيار ..النيران تأكلها وتمضغها والكارثة ان لا يوجد منفذ للنجاة ...الغضب والقسوة أقسموا ان يتموا ثورتهم ولا يهدأوا... بقلمي 






الأربعاء، 28 أكتوبر 2015

اول كذبة

اول كذبة نتعرض لها حين توهمنا الحياة بجمالها مع بداية مجيئنا إليها فتجد التدليل واللعب و الألوان وحين تأخذ الطعم و تنخدع وتكبر تجد انها اكبر حفرة وقعت فيها رغما عنك ...لو كام ذلك الطبيب الاحمق الذي اخرجك من رحم امك اعطاك تقريرا مفصلا بما ستجده وتلاقيه لكنت توسلت إليه ان يرجعك كما كنت ولا إنك تدخل لهذا المستنقع.... بقلمي .. نأتي إليهت رغما عنا ونرحل منها رغما عنهم ...سبحان الله اكيد ليه حكمة ما فى الألم والحزن

الاثنين، 26 أكتوبر 2015

تجارب جديدة

فى الإقبال على تجارب جديدة مليئة بالصعاب وإستنزاف الأعصاب و محاولات مضنية لإرضاء جميع الأطراف حتى يتم مباركة رحلتك وخطواتك وقتها فقط تتمنى لو عدت إلى حيز الآمان الذي كنت فيه دوما تتمنى لو لم ترى ما رأيت وظللت كما كنت فى دائرتك التى تحب لم تتعرف على الجديد الذي يرهقك بالسعي حوله وخيبة أملك حين لا تدركه تصبح مثل الطفل الصغير فى اول ايام الدراسة حين يهم بمغادرة منزله ومفارقة أحضان والدته وينظر نظرة غيرة لأخيه الرضيع المتكور فى الفراش الدافىء مغمض العينين لا يري احدا ولا يحتك وليس مضطرا للدخول فى معارك يومية - تتمنى لو كنت ذالك الرجل العجوز الجالس فىى مقعده الوثير الدافىء ينظر لمن حوله وقد خبر من الدنيا ما خبر ليس مطلوب منه شىء ولا ينتظر شىء سوى نهايته المحتومة - حقا صدق درويش حين قال - فى اللا إنتظار تنجو من سؤال فادح " ماذا تريد" - بقلمي

الأحد، 25 أكتوبر 2015

تجارب جديدة

فى الإقبال على تجارب جديدة مليئة بالصعاب وإستنزاف الأعصاب و محاولات مضنية لإرضاء جميع الأطراف حتى يتم مباركة رحلتك وخطواتك وقتها فقط تتمنى لو عدت إلى حيز الآمان الذي كنت فيه دوما تتمنى لو لم ترى ما رأيت وظللت كما كنت فى دائرتك التى تحب لم تتعرف على الجديد الذي يرهقك بالسعي حوله وخيبة أملك حين لا تدركه تصبح مثل الطفل الصغير فى اول ايام الدراسة حين يهم بمغادرة منزله ومفارقة أحضان والدته وينظر نظرة غيرة لأخيه الرضيع المتكور فى الفراش الدافىء مغمض العينين لا يري احدا ولا يحتك وليس مضطرا للدخول فى معارك يومية - تتمنى لو كنت ذالك الرجل العجوز الجالس فىى مقعده الوثير الدافىء ينظر لمن حوله وقد خبر من الدنيا ما خبر ليس مطلوب منه شىء ولا ينتظر شىء سوى نهايته المحتومة - حقا صدق درويش حين قال - فى اللا إنتظار تنجو من سؤال فادح " ماذا تريد" - بقلمي

الأربعاء، 7 أكتوبر 2015

وتتأكد

وتتأكد من محبتها له حين يغيب أكثر ..تشتهي غيابه عكس كثير من المحبين ... ففي وحدتها وحريتها تتذكره اكثر و تشتاقه اكثر و تنتبه لتفاصيله الصغيرة التى تنم عن طيبته و إحتوائه .. فيتقلب ذلك القلب الصغير بحثا عن يديه التى إعتاد تدليلها .. في غيابه تجد إجابة حتمية تتردد صداها داخل نفسها لتنهي حيرتها التى تزورها في قربه وتضع إجابة أخيرة لسؤالها المكرر " هل تحبه حقا ؟" نعم تحبه لإنها تفتقده لإن الجنون يعتريها حين يغيب . تشعر انها ناقصه دونه وهو الذي لطالما اشعرها بكمالها و بهائها ..بقلمي 

أروقة العمل

فى أروقة العمل ستتعلم قيمة ان تحفظ لسانك عن العالمين ... من الافضل لك ان تفقد حاسة التكلم .. وحاول ان تتقلص حواسك جميعها فى حاسة واحدة فقط ألا وهي الإبصار ستشاهد الكثير ألوان وصنوف من البشر مختلفة ... الثرثار والمتكبر و الحقود و المتعصب والمتحرش والوديع والمتدين و المنكفىء على عمله فقط.. ستشهد من المواقف ما ستندهش له و ما يتعارض مع تربيتك وطبيعتك لا تجزع فقط واصل المشاهدة ولا تعلق .. فقمة الإنجاز ان يظل لسانك نظيفا وقمة الإرادة الا تنجرف فى خوض الخائضين ... في أروقة العمل تكتسب خبرات حياتية اكثر من العملية بكثير ...ستكتشف بعد فترة ان كونك صامت و جالس على سحب كثيفة عالية من العزلة – مجرد كومبارس صامت تمر وتسلم و تقف فى الخلفية ولكن لا تشارك الأبطال فى أدوارهم الرئيسية حتى وان لم تكسب الكثير من الرفاق لهو الحل الامثل سيغنيك عن الكثير من الحرج والندم على تغير لون قلبك بعد ان تلون بألوانهم ....بقلمي