وإكتشفت مؤخرا ان إنتظار حلمك على أمل حدوثه .. أرحم من ذروة بلوغه لإن غالبا حين إكتمال بلوغك للشىء يكون مقدمة لضياعه مجددا ... فالإنتظار و ترقب الإحتمالات التى ربما تكون سعيدة ارحم من بلوغها والتحسر على ضياعها ... إكتشفت أنك حين تحلم وحين تحب وحين تداعب قلبك مشاعر وافكار قد تكون خيالية رجاءا لا تشرك الآخرين بها لأنهم حتما سيضيفون عليها نصائحهم الواقعية التى حتما ستبهت سعادتك و تطفىء بصيص الأمل الوليد داخلك ...بقلمي
الأحد، 15 نوفمبر 2015
الخميس، 5 نوفمبر 2015
إحكام السيطرة
هؤلاء من يتفنون فى إحكام السيطرة على الآخرين تحت شعارات مختلفة كالمصلحة والخوف والمحبة و الآمان وكثير من تلك المصطلحات اللامعة التى ما إن يسمعها الآخرون منهم حتى يبررون لهم كثير من أفعالهم تجاه " المسيطر عليهم " . هؤلاء يتفنون فى تغطية اي ثقب من شأنه ان يرى به " من هم فى حوزتهم " صورا مناقضة ومغايرة للقوالب التى يريردون ان يجمدوهم فيهم ... هؤلاء بمرور السنوات يعلمون ضحاياهم شيئا واحدا وهو انهم يتفنون هم الآخرون فى فنون " الخلاص " ايا يكون شكل الخلاص هذا حتى لو كان أسوأ من كونهم معهم هم يريدون أن ينفدوا بكيانهم بعيدا عن هذه الشرنقة ...حتى وإن كان الحل فى الدخول فى شرنقة أخرى ..هؤلاء قد يكونوا آباء ، أمهات ، حكام ، معلمين ..... لم يعلموا اولادهم او مواطنيهم حرية الإختيار ...لم يعلموهم الإعتماد على النفس ...هؤلاء يتمتعون بسحبهم بحبالهم كالكلاب الصغيرة المدللة معهم أينما ذهبوا ... وقد تصل إحكام السيطرة بدعوى المصلحة والحب معهم إلى انهم يخشون ان يتخذوا قرارا حاسما بشأن إحدى رعيتهم فتجدهم يلجأون إلى من هو أقوى وأعتى منهم للحسم حتى لا يتحملوا المسئولية وحدهم وحتى إن كانوا يحملون فى دواخلهم إنتقادات لهذا الأقوى أو الأعتى ... إلى هؤلاء أقول أنتم تربون قنابل موقوتة ستنفجر قريبا فى وجوهكم وفى وجوه من وكلتوا لهم الأمر ...والثورة كانت اكبر مثال .. الكبت والتحويط الزائد والتدليل المفرط والخوف الذى يصل إلى الفوبيا من التغيير او من إتخاذ القرار بشأن تغيير حياة رعاياكم قد يؤدي إلى تغيير كريه سيحدث رغما عنكم وعنهم ... بقلمي
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015
حريق
ونيران الغضب المشتعلة بالداخل من سيطفئها ؟ من من الممكن ان يعلم او يشعر بها طالما الجدران الخارجية لذلك الجسد باردة .
كيف لماء الغفران ان تخترق و تدخل لتهدىء قليلا من تلك النيران ؟ ام من الممكن ان تفعل شىء وهي نيران شديدة تضرم فى القلب ولا تهدأ ..نيران اشعلتها تجارب سابقة واخطاء من اشخاص بيعينها تتكرر وتتكرر وفى كل مرة كانت ماء الغفران تسعى جاهدة ان تصلح ماافسده الحريق لذلك القلب المسكين ولكن فى تلك المرة النيران أقسى واشد من كل المرات..القلب لم يعد يحتمل تشوه ، وجدرانه اوشكت على الانهيار ..النيران تأكلها وتمضغها والكارثة ان لا يوجد منفذ للنجاة ...الغضب والقسوة أقسموا ان يتموا ثورتهم ولا يهدأوا... بقلمي
الأربعاء، 28 أكتوبر 2015
اول كذبة
اول كذبة نتعرض لها حين توهمنا الحياة بجمالها مع بداية مجيئنا إليها فتجد التدليل واللعب و الألوان وحين تأخذ الطعم و تنخدع وتكبر تجد انها اكبر حفرة وقعت فيها رغما عنك ...لو كام ذلك الطبيب الاحمق الذي اخرجك من رحم امك اعطاك تقريرا مفصلا بما ستجده وتلاقيه لكنت توسلت إليه ان يرجعك كما كنت ولا إنك تدخل لهذا المستنقع.... بقلمي .. نأتي إليهت رغما عنا ونرحل منها رغما عنهم ...سبحان الله اكيد ليه حكمة ما فى الألم والحزن
الاثنين، 26 أكتوبر 2015
تجارب جديدة
فى الإقبال على تجارب جديدة مليئة بالصعاب وإستنزاف الأعصاب و محاولات مضنية لإرضاء جميع الأطراف حتى يتم مباركة رحلتك وخطواتك وقتها فقط تتمنى لو عدت إلى حيز الآمان الذي كنت فيه دوما تتمنى لو لم ترى ما رأيت وظللت كما كنت فى دائرتك التى تحب لم تتعرف على الجديد الذي يرهقك بالسعي حوله وخيبة أملك حين لا تدركه تصبح مثل الطفل الصغير فى اول ايام الدراسة حين يهم بمغادرة منزله ومفارقة أحضان والدته وينظر نظرة غيرة لأخيه الرضيع المتكور فى الفراش الدافىء مغمض العينين لا يري احدا ولا يحتك وليس مضطرا للدخول فى معارك يومية - تتمنى لو كنت ذالك الرجل العجوز الجالس فىى مقعده الوثير الدافىء ينظر لمن حوله وقد خبر من الدنيا ما خبر ليس مطلوب منه شىء ولا ينتظر شىء سوى نهايته المحتومة - حقا صدق درويش حين قال - فى اللا إنتظار تنجو من سؤال فادح " ماذا تريد" - بقلمي
الأحد، 25 أكتوبر 2015
تجارب جديدة
فى الإقبال على تجارب جديدة مليئة بالصعاب وإستنزاف الأعصاب و محاولات مضنية لإرضاء جميع الأطراف حتى يتم مباركة رحلتك وخطواتك وقتها فقط تتمنى لو عدت إلى حيز الآمان الذي كنت فيه دوما تتمنى لو لم ترى ما رأيت وظللت كما كنت فى دائرتك التى تحب لم تتعرف على الجديد الذي يرهقك بالسعي حوله وخيبة أملك حين لا تدركه تصبح مثل الطفل الصغير فى اول ايام الدراسة حين يهم بمغادرة منزله ومفارقة أحضان والدته وينظر نظرة غيرة لأخيه الرضيع المتكور فى الفراش الدافىء مغمض العينين لا يري احدا ولا يحتك وليس مضطرا للدخول فى معارك يومية - تتمنى لو كنت ذالك الرجل العجوز الجالس فىى مقعده الوثير الدافىء ينظر لمن حوله وقد خبر من الدنيا ما خبر ليس مطلوب منه شىء ولا ينتظر شىء سوى نهايته المحتومة - حقا صدق درويش حين قال - فى اللا إنتظار تنجو من سؤال فادح " ماذا تريد" - بقلمي
الأربعاء، 7 أكتوبر 2015
وتتأكد
وتتأكد من محبتها له حين يغيب أكثر ..تشتهي غيابه عكس كثير من المحبين ... ففي وحدتها وحريتها تتذكره اكثر و تشتاقه اكثر و تنتبه لتفاصيله الصغيرة التى تنم عن طيبته و إحتوائه .. فيتقلب ذلك القلب الصغير بحثا عن يديه التى إعتاد تدليلها .. في غيابه تجد إجابة حتمية تتردد صداها داخل نفسها لتنهي حيرتها التى تزورها في قربه وتضع إجابة أخيرة لسؤالها المكرر " هل تحبه حقا ؟" نعم تحبه لإنها تفتقده لإن الجنون يعتريها حين يغيب . تشعر انها ناقصه دونه وهو الذي لطالما اشعرها بكمالها و بهائها ..بقلمي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
