الخميس، 4 أكتوبر 2012

تصالح مع النفس


                                                           
حالات قليلة هى تلك التى أتصالح فيها مع نفسى من بينها لحظاتى مع الكتابة حين أخط شيئا على الورق يستحق أن تقرأه عين لتسعد به وتمدح قلمى بعد ذلك وحين أجد ما كتبت قد أثر فى نفوس ولمس عندهم وتر فى قلوبهم ... و أهمها لحظاتى حين أفعل شىء يرضى ربى عنى .... قليلة هى تلك اللحظات التى يكف فيها ذلك المعلم القاسى المسمى ب " الضمير" عن توبيخى و لومى بسبب كلمة غيبة أو ظنون أو شكوك راودت عقلى ونهشت فى يقينى فمزقته و تركتنى كالمجنونة لاهثة أبحث من جديد عن نهر اليقين الذى يروينى ويعيد إلىّ عقلى المتعب بالأفكار  .....كم وددت أن أتحكم فى كل ما يحدث داخل عقلى و أن أضع عليه فلتر لينقى الأفكار فيسمح بدخول الأفكار الإيجابية الحميدة و يطرد الشكوك و الوساوس و الأفكار السلبية التى أصبحت كالسوس يفسد علىّ حياتى و يومى ولكن هيهات  .... بقلمى  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق