غريب أمر وسادتى .... أحيانا أشعر أنها
مصدر راحتى حيث تفترشها رأسى و تغفوعليها
عينى و تتوقف فيها أفكارى و تتكأ همومى بها و أحيانا أخرى أشعر أنها أرضا للذكريات كل ليلة
أضع عليها رأسى تهطل علىّ الذكريات بوحشية و تجعلنى أرى الماضى رؤى العين و أرى
أرواحا قد فارقتنى و أتذكر أياما مضت معهم و أحاديث دارت بيننا و منازل قمنا
بزيارتها سويا و أظل أسير على أرض الذكريات (( وسادتى )) إلى أن يغلبنى النعاس و
يهزم حزنى و حنينى ذلك المخدر الرحيم وهو " النوم"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق