الخميس، 25 أبريل 2013
هواتفهم
الأحد، 21 أبريل 2013
ماذا سيضيرنا
وماذا سيضيرنا إذا إستمعنا إلى أغانى الحب أو قرأنا فى ليلة
أوراق القصائد القديمة دون أن نتذكرهم أو نتنهد شوقا لهم.
ماذا سيضيرنا إذا ظلت هواتفنا
كجثث هامدة دون أن تنطق معلنة إتصال صغير منهم يحدث فى المواسم والأعياد
وماذا سيضيرنا إذا لم تأت
صورتهم فى خيالنا إذا ما ذكرت كلمة الحب .
وماذا سيضيرنا إذا قمنا
بدفنهم فى أرض النسيان , صحيح سيكون الأمر عسيرا علينا و سنتخبط بالذكريات لكننا
قطعا سننجح يوما و سنمدح قوة إرادتنا.
ماذا سيضيرنا إذا لم ننتظر
منهم شيئا لا حلوا ولا مرا لا سلاما ولا كلاما نمر عليهم مرور الكرام , لا نزعجهم
بسلامنا الساذج ولا يزعجوا كرامتنا بجفائهم وكلماتهم الباردة التى تجمد معانى الحب
فى قلوبنا وتجعلنا نكره أنفسنا
سنستطيع أن نفعل كل ذلك فقد
عشنا عمرا بأسره قبل ظهورهم فى حياتنا عشنا طفولتنا الجميلة البريئة دونهم وقتها
كم كان بالنا مرتاح وهو لا يعرف معنى التفكير بهم . وعشنا صبانا أيضا دونهم حين
بدأت الأحلام تتفتح , ظهروا فجأة فى ليلة عاصفة زلزلوا كياننا , بعثروا أوراقنا ,
وعرفنا منذ ذلك الحين معنى الإنتظار المر. سنستطيع أن ننشغل عنهم بالكثير ...
سنطعم أنفسنا الإستغناء و نمضغ صبرنا فى تأن دون إنتظار دون حنين دون لهفة سنضحك
حتى لو قلوبنا تقبع حزينة فى صدورنا لن نوهب حياتنا لهم لأن الله لم يخلقنا لهم
لكى يتعسونا بل لكى نرضيه ونرضى أنفسنا. بقلمى 21-4-2013
الثلاثاء، 16 أبريل 2013
وداعا للقصاصات
ماذا تقول لفتاة أمضت عمرا
طويلا غارقة فى أنهار من الوهم . ماذا تقول لفتاة عشقت تجميع لوحات وصور وقصاصات
للمحبين من المشاهيرتتأمل سعادتهم المطلة من الصور تتأمل أياديهم المتشابكة تتأمل
حتى أولادهم المتمتعين بالجمال الربانى
كانت تعشق تلك الصور وتحتفظ بها وكأنها جواهر وألماظ , كانت تطير من الفرحة حين
تجد صورة جديدة لهم تضمها إلى أخواتها وتتبع أخبارهم بشغف , إمتلأت خزانتها بتلك
الألوان الزائفة و قصاصات القصائد البالية التى عاشت معها منذ أكثر من عشر سنوات و
كانت تستشيط غضبا حين يطالبها أحدهم بالتخلى عنها و تنظيف خزانتها منها , وكانت تقسم أنها حتى و إن إنتقلت
إلى منزل آخر ستصطحبهم معها ولا يوجد مخلوق سيقف حائلا بينها وبينهم كانت تتأمل فى
تلك الأوراق الصفراء وتشعر أن سعادتها تكمن فى سعادة المحبين , فى أن تشهد قصص حب
جنونية وعالمية وأن يوما من الأيام ستكون لها قصة كتلك سيكون لها فارسا مثاليا
رائعا ولكن حين أرادت أن تكون لها صورتها الخاصة بها وحين سعت أن تجلس فى برواز
الغرام وتمنت على القدر أن يأتى بمن أحبت ليشاركها لوحتها فجأة تكاتفت الأقدار
ضدها ورأت أنها تجلس فى برواز الوهم وحيدة فكسرته و تخلت عن حلمها بل وعن أواهمها
برمتها اليوم فقط قررت أن تقذف بتلك القصاصات وتلك الصور بيديها وأنها هى التى ستقف
حائلا بين عقلها وبين المزيد من الإغراق فى الوهم اليوم قالت وداعا لتلك الكراكيب
التى أصبحت لاقيمة لها عندها الآن هى كبرت و نضجت وعلمت جيدا أن تلك الصور ماهى
إلا ألوان زائفة لا تعبر بالضرورة عن سعادة أصحابها وأن من الممكن أن يكون وراء
تلك اللقطات سلسلة طويلة من الصراعات والمشكلات لا يعلم بها إلا الله و أصحابها
أما الناس فلا يرون إلا المشهد الأخير الذى يوضع عليها الكثير من الرتوش و البسمات
المصطنعة الغير حقيقية فمايزيدهم هذا غير الكثير من الحسد والحقد والتمنى بلا طائل
, أدركت أيضا أن سعادتها لن تأت فى رؤية
تلك الصور بل فى تكسير برواز الجمود والجلوس على أطلال الماضى والخروج من إلى
الحياة العملية ..إنها الآن تشعر براحة غريبة بعد أن تخلصت منهم فالإلتفات و
المقارنات والتأمل والتمسك بحاماقات
الماضى أشياء تزيد من الإحباط ولا تضر إلى صاحبها الآن شعرت أنها تغيرت وأن سنوات
عمرها بدأت تأت بالجديد المفيد لها.بقلمى 16-4-2013
الجمعة، 12 أبريل 2013
الحفل البهيج
السبت، 6 أبريل 2013
رغبة ملحة
لدىّ رغبة فى أن أعتلى هضبة
عالية و أصرخ بكل ما أوتيت من قوة لأخرج ما فى قلبى من الألم أو أن أغنىّ وحدى
بأعلى صوت أو أن أكتب كثيرا و أملأ أوراقى كلمات أو أن أبكى كثيرا على كتف شخص لا أعرفه ولا
يطالبنى بشرح أسباب وجعى كل هذا حتى أستطيع أن أشفى من كل تلك الآهات التى احتلت
قلبى المسكين عقب جرعة القسوة المكثفة التى أسقيتنى إياها فى تلك الليلة التى إشتدت فيها برودتك و جفائك معى كل هذا لكى أشفى منك وأنساك وليتنى إن فعلت ذلك كله نجحت
ولكنى أشك. بقلمى 6-4-2013
طفلة ذات أربع سنوات
إذا أردت أن تتشرب بعضا من
الحماس و تحب حياتك من جديد راقب طفلة ذات أربع سنوات وهى تقدم على نشاط جديد تحبه
, وهى تتحمس لزراعة بذور الفاصوليا أو تمسك بيديها الصغيريتين علبة ألوان مياه و
تقرر أن تلون كتابها الجديد الملىْ بالرسومات البريئة , راقب عينيها حين تشع منهما
السعادة و الحماس عندما تنجح فى مهمة من تلك المهمات الصغيرة راقبها حين تتمنى أن
ينقضى الليل و تسطع " الشموسة " لتسقى زرعتها الصغيرة و تراها تكبر
أمامها , راقبها و صدقنى ستتعلم منها الحماس و التصميم و حب الحياة ستشعل بداخلك
من جديد طاقة إجابية كانت قد أخمدتها رياح الخيبة و اليأس التى تهب علينا يوميا من
الأحداث الجارية ... حقا الأطفال مدرسة و مصحة نفسية مليئة بالألوان والبراءة و
الرحمة.بقلمى 6-4-2013
الجمعة، 5 أبريل 2013
كل منا له جزيرة
لا تتوقع من من حولك أن
يشعروا بك , قد يتظاهروا بذلك قد يسعوا جاهدين لذلك ولكنهم لن يصلوا أبدا لنفس
درجة الألم أو اللوعة أو الحب التى تشعر بها داخل قلبك وحتى مع أقرب المقربين لذلك
لا تغضب منهم ولا تلوموهم إذا وجدت يوما ردود أفعال قاسية ولا تتناسب مع حالتك
النفسية الداخلية التى تشعر بها ... فقد آمنت مؤخرا أن كل منا جزيرة منفصلة عن
الآخر قد تتقارب تلك الجزر ولكنها تختلف فى داخلها وفى باطنها عن التى بجانبها و لا
يمكن لإحدهن أن تنقل ما بداخلها للأخرى. لا تحاول أن تشتكى من عدم اكتراثهم أو أن
تحاول أن تفضفض كثيرا لهم فقد يريحك ذلك بضع دقائق لكن صدقنى لن يصلهم ما تتمنى أن
يصلهم فالجميع الآن بات لا هثا , والكل يغنى على ليلاه , الكل مهموم بحال بلاده و
حال أولاده وحال أمواله من يمتلك الآن تلك الشاعرية أو الهدوء النفسى أو الوقت
الإضافى لكى يسمعك تشكو لوعتك و نزف قلبك المتواصل على جرة حبك المنكسرة بقعل
الجفاء ... قد تكون الأوراق أحن عليك من البشر , قد تكون الوسادة و الأحلام و
النوم أرحم كثيرا من أن تحكى لبشر عن ما بداخلك وأكرر حتى و إن كان من أقرب
المقربين ... إنها جزيرتك وليست جزيرتهم إنه ألمك و ليس ألمهم إنه قلبك وليس قلبهم
فلا تتوقع الكثير بل كن كما قال درويش " كن من أنت حيث تكون واحمل عبء قلبك
وحده". بقلمى 5-4-2013
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)







