الأحد، 21 أبريل 2013

ماذا سيضيرنا

                             


وماذا سيضيرنا  إذا إستمعنا إلى أغانى الحب أو قرأنا فى ليلة أوراق القصائد القديمة دون أن نتذكرهم أو نتنهد شوقا لهم.

ماذا سيضيرنا إذا ظلت هواتفنا كجثث هامدة دون أن تنطق معلنة إتصال صغير منهم يحدث فى المواسم والأعياد

وماذا سيضيرنا إذا لم تأت صورتهم فى خيالنا إذا ما ذكرت كلمة الحب .

وماذا سيضيرنا إذا قمنا بدفنهم فى أرض النسيان , صحيح سيكون الأمر عسيرا علينا و سنتخبط بالذكريات لكننا قطعا سننجح يوما و سنمدح قوة إرادتنا.

ماذا سيضيرنا إذا لم ننتظر منهم شيئا لا حلوا ولا مرا لا سلاما ولا كلاما نمر عليهم مرور الكرام , لا نزعجهم بسلامنا الساذج ولا يزعجوا كرامتنا بجفائهم وكلماتهم الباردة التى تجمد معانى الحب فى قلوبنا وتجعلنا نكره أنفسنا

سنستطيع أن نفعل كل ذلك فقد عشنا عمرا بأسره قبل ظهورهم فى حياتنا عشنا طفولتنا الجميلة البريئة دونهم وقتها كم كان بالنا مرتاح وهو لا يعرف معنى التفكير بهم . وعشنا صبانا أيضا دونهم حين بدأت الأحلام تتفتح , ظهروا فجأة فى ليلة عاصفة زلزلوا كياننا , بعثروا أوراقنا , وعرفنا منذ ذلك الحين معنى الإنتظار المر. سنستطيع أن ننشغل عنهم بالكثير ... سنطعم أنفسنا الإستغناء و نمضغ صبرنا فى تأن دون إنتظار دون حنين دون لهفة سنضحك حتى لو قلوبنا تقبع حزينة فى صدورنا لن نوهب حياتنا لهم لأن الله لم يخلقنا لهم لكى يتعسونا بل لكى نرضيه ونرضى أنفسنا. بقلمى 21-4-2013

هناك 3 تعليقات:

  1. جميلة تلك التساؤلات..خاطرة جميلة حقاً ونهايتها حكيمة.. بورك قلمك أ.ياسمين
    ((وماذا سيضيرنا إذا قمنا بدفنهم فى أرض النسيان , صحيح سيكون الأمر عسيرا علينا و سنتخبط بالذكريات لكننا قطعا سننجح يوما و سنمدح قوة إرادتنا.))

    أن ندفنهم نحن أفضل جدا من أن يدفنونا وينسونا مع الأيام وتدعسنا الأوهام في أرض الانتظار وتمضي الأيام ولن يرحمنا الزمان..

    ردحذف
  2. شكرا جزيلا لمرورك وكلماتك التى أسعدتنى جداااااااااا جدااااا

    ردحذف
  3. bgd wahmya
    ur words are so deep

    ردحذف