لو يعلم الأخرين حجم كتلة الوحدة الممزوجة
بالملل التى ترقد على قلبى كورم خبيث منذ فترة طويلة ولا أعلم لها علاج لوفروا
علىّ وعلى أنفسهم الأسئلة الباهتة المعتادة التى باتوا يطرحوها علىّ كلما إلتقت
العيون " ماذا بك" لماذا أنت حزينة ؟ حقا وصدقا أنا شخصيا لم أعد أعلم
السبب الواضح الوحيد لتلك الحالة .
كل ما أعرفه أنى وحيدة , وسط
كل هذا الصخب وحيدة , فى العمل والبيت والشارع وحيدة , كم أود أن تزول تلك الحالة
منى سريعا وأن أذوب مع صخب الحياة و أتلهى , كم أرغب فى أن أذوب بقصة حب عذبة
تأخذنى من الواقع الروتينى القاتل , تطعم يومى مذاق سكر الغرام بنغمات الهاتف التى
تأتينى من الحبيب حين يسأل عنى مع إشراقة صباح ليطمئن علىّ ويسألنى عن جدول يومى ,
وحين أحزن أهاتفه , وحين أغضب أهاتفه وحين أغفو يكون آخر من أحادثه , يشغل نهارى و
ليلى بالحب والإهتمام وطوق من الزهور التى تنعش صحراء قلبى الجرداء.يشجعنى على
الكتابة و يحفز الحروف لكى تنساب من بين أناملى بسهولة و تنزل بسلام على الأوراق
لكى تتخذ مقعدها على السطور الدافئة و يقرأها فيسعد بى وبها ..... يضحكنى من قلبى
حين يتسلل الحزن ليلا إلى قلبى ويحاول يرسم فيه تجاعيد الدموع والسهر فيقوم
حبيبى بالقبض عليه و يطرده ليترك قلبى فى
حالة شباب ونضارة دائمة .يهون علىّ خيبات الوطن وفوضى الجدال العقيم بين الأطراف
والخوف الذى يسكنى من مغادرة بلادى التى أعشق ترابها , ويطمئنى أن كل شىء سيصبح
على مايرام ولن نتركها أبدا ولن يمنعنا عن رؤيتها سوى الموت , حقا أريد الأنس
والإطمئنان والحب والكتابة هؤلاء هم علاجى على ما أعتقد. 27-6-2013

J aime
ردحذف