الجمعة، 23 أغسطس 2013

أين بائع السعادة ؟!!!!!!

                                                 

الوحدة تقتل  روحى ومامن أحد يشعر , زهور شبابى تقطفها الأيام دون سيطرة منى على شىء , بحثت فى كل الطرقات عن بائع السعادة لكى أشترى منه قسطا وفيرا أنعش به روحى التى على مشارف أن تزهق من اليأس ولكنى لم أجده بعد , يبدو أنه أغلق أبوابه فى وجهى ..رأيت كثيرون خرجوا و قد ابتاعوا ما يحتاجوه و قلوبهم سعدت ببضاعته و لكنى حين مددت يدى وحاولت أن أكون مثلهم رفض وقال أنه لم يحن الوقت بعد ليعطينى ما أريد , فرجعت أسير وحدى , صفر اليدين , لا أملك سوى بعض الأوهام و بضع خواطر وقليل من ذكريات الماضى  الحمقاء وكثير من خيبة أمل الواقع , كل شىء حولى يتغير , أوراق أشجار تتساقط وأخرى تنمو , ثورات تندلع و تنطفىء , صور لأموات كانوا بالأمس أحياء , أحباب كانوا بالأمس يبكون لوعة البعد والفراق و اليوم يشهد البحر على لقائهم الحار ...صغار حملتهم وهم رضع على يدى و اليوم يتهكمون علىّ  بسبب جهلى بألعابهم المتطورة المعقدة , الكل يتغير الكل يواكب هذا العصر المجنون , الكل يعرف متى و كيف يشترى سعادته , إلا أنا ثابتة جامدة لا أتغير كصنم كلوح خشبى كتحفة فى قصر مهجور ككتال مهمل على رف مغطى بأتربة الجهل , أشعر بحالة اغتراب دائمة حتى فى البيت كل ما حولى ومن حولى لا يغرونى بأى شىء ولا يحركوا خمول الحماس بداخلى , ومع ذلك ترن فى أذنى عبارة درويش وبى أمل يجىء ويذهب لكنى لن أودعه , فى انتظار فجر يوم يفتح فيه بائع السعادة متجره فى صباح باسم تحضنى فيه آشعة الشمس و أنا سأقسم و قتها أنى لن أدفع مقابل سعادتى أى شىء فقد كان ثمن إنتظارها باهظ وقد دفعته مقدما .....بقلمى ...

السبت، 17 أغسطس 2013

صمتك يريحهم

                                                       

صمتك يريحهم ويتعب عقلك المتحدث دائما والذى لا يفتأ أن يطرح أسئلة إذا وجهتها اليهم تهربوا او سخروا او اشتعلت مشادة من جديد , لماذا لا تصل افكارك سليمة إلى عقولهم , أيفسدها الطريق وحرارة الكلمات الغير مناسبة والتى لا تصيغ أفكارك بشكل مناسب فتتسبب فى سوء تفاهم و خصام ... ايكون الحل هو الصمت والتعايش معهم جسدا لا روحا أم يكون الحل فى طرح سبل جديدة للنقاش علما أن هناك مئات من السبل فشلت معهم بقلمى 

ساعة أو ساعتين

                                                             

أيها الواقع إعطينى فى اليوم ساعة واحدة أو ساعتين كى التقط أنفاسى من هذا الهلع المحيط , كى اعيد ثقتى من جديد فيما يسمى بالأمل و التفاؤل , ساعتين لا أطمع فى المزيد فقط لأشعر بأنى إنسانة ولست جثة تحت أنقاض الإحباط , أيها الواقع بعد ساعتين عد من جديد لتسمعنى أخبارا مروعة عن وطن أحبه ..يذبحه أبناؤه يوميا تحت شعار الدين والعنف والسياسة ...بقلمى 

الأحد، 11 أغسطس 2013

دوما تأتى متأخرا



دوما تأتى متأخرا بعدما يبرد الشوق ويصبح اللقاء لا طعم له , دوما تحرقنى شمس انتظارك وتصبنى بضربة خذلان ابقى مريضة على اثرها اياما وليالى ...حين يهل العيد اتحرق شوقا لمعايدتك فتأتينى مئات المعايدات قبلك وتاتى انت فى النهاية بعدمايكون قد مل القلب من الانتظار ...حين أكلل انجازا بنجاح اتمنى لو تكون اول من يشهد نجاحى ويباركنى اياه فيهنئنى الجمع من كل حدب وصوب الا انت تظل قابعا فى كهف الصمت كانك لاتسمع ولا ترى كانك تحسبنى من الاموات وانا احسبك ممن فقدوا النطق , واخيرا شكرا لهديتك المعتادة التى تبرع فى إنتقائها لى فى كل مرة وهى خيبة الأمل ... بقلمى 

الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

فى رمضان

 

فى رمضان حيث البعد عن الضجيج الدنيوى والشهوات التى ننغمس فى غبارها طوال العام , نجد أنفسنا قد دخلنا فى بييئة نقية نظيفة طاهرة , وحينها نستحى أن ندخل بقذارتنا لذلك المكان المقدس المسمى برمضان و نتهىء أن نزيل من على أنفسنا هذا الإتساخ المسمى بالذنوب لكى نتعبد ونقيم الشهر على أكمل وجه ولكن يحدث شىء عجيب فى البداية , نرى أنفسنا تحت المجهر وقد أحيط بنا غطاء سميك من حب الدنيا والشهوات يحول دون أن نكون على أكمل وجه فى رمضان , نجد أننا نستثقل الصيام ونحمل همه ونجد أننا نشتهى الأيام التى سنفطر فيها رغما عنا , ونجد أننا نستثقل الوقوف طويلا فى التراويح والتهجد , نجد صعوبة فى قراءة الآيات  القرآنية و استيعاب المعانى  كل هذه المشاعر السلبية نستحى منها ولكنها رغما عنا تكون داخل أنفسنا ولا نفصح عنها من الخجل , نجد أننا نحسد هؤلاء من يشتاقون حقا للصيام والقيام , من لا يشعروا بضيق من طول فترة صيامهم ويذرفون الدمع حين يحزم رمضان أمتعته ويعلن الرحيل , هؤلاء لا يوجد على أنفسهم غطاء سميك من حب الشهوات و كثرة الذنوب مثلنا فنحسدهم و نغبطهم و نتمنى لو ارتقينا لنصبح مثلهم حقا , فى رمضان نحاول جاهدين أن نزيل هذا الغطاء و نذوبه بالاستغفار وقراءة القرآن و الصلاة وحتى وإن كان داخل أنفسنا شياطين صغيرة تجعلنا نفكر من حين لآخر فى الشهوات ولكننا نجاهد حتى ننتصر عليها ويصبح داخلنا حرب بين جانبين , جانب يريد الطهارة و التعبد والزهد و التقرب إلى الله وجانب أسود يفكر فى الشهوات و الطعام و يشتاق لسماع الأغانى مع قدوم العيد , وفى نهاية الشهر نشعر أننا قد ذوبنا أغلب الغطاء السميك بالتقرب إلى الله و مناجاته  و لكن يبقى السؤال هنا هل نستطيع أن نمنع تكون هذا الغطاء من جديد بعد رمضان أم سنترك أنفسنا ننغمس فى بحر الشهوات وفى انتظار رمضان آخر نجاهد فيه كى ننظف أنفسنا ....؟ بقلمى