مؤخرا أشعر أن الأيام جعلتنى أركب رغما
عنى أرجوحة كبيرة مخيفة تأخذنى و تلف بى بسرعة وعنف تهبط بى حتى أكاد أن أسقط
وأتحطم نهائيا من الإحباط واليأس ثم ترفعنى من جديد لا تجعلنى آلتقط أنفاسى من
تتابع الأحداث و من الخوف والقلق على من أحبهم والذين من سوء الحظ ركبوا معى فى
تلك الأرجوحة , يقتلنى القلق عليهم لا أريد لهم السقوط ولا الموت أمام عينى من دون
قدرة لى على مساعدتهم سوى بالدعاء , أحيانا تتوقف أرجوحة الأيام للحظات أشعر
خلالهم أن كل شىء قد أصبح على ما يرام وأبدأ فى إسداء النصائح لأحبائى فى المقاعد
بأن يبدأوا فى النزول سريعا على ارض الاطمئنان قبل أن تلف بهم وبى الارجوحة نفس
الكرّة , شعور داخلى يجعلنى لا أخشى على نفسى من الارتطام او الموت او اللحاق بهم
كل ما اتمناه ان ينجو هم , وما إن يبدأوا فى فتح أحزمتهم والنزول حتى تعود بنا
الأرجوحة فى الدوران من جديد بسرعة وعنف
دون توقف منى فأهمس إلى ربى بالدعاء أن ينجينا ويجعلنا سعداء مثل غيرنا من يركبون الأرجوحات من حولنا سعداء مقهقهين ولا يشعرون بالخوف والهلع مثلنا .بقلمى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق