هذه الأيام أصبحت لا أخشى سرقة أموالى أو
ذهبى أو أى شيئا ثمينا أملكه بقدر ما بت أخشى بل أشعر بهلع من سرقة أفراحى النادرة
القليلة التى يسرقها منى الحزن بغتة كلما أنعم علىّ الحظ و إمتلكها القلب بين
ضلوعه ..فيارب استودعتك افراحى فردّها إلىّ وقت حزنى ووحدتى..... بقلمى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق