أصبحت أشعر أن العصابة التى كانت ملتفة
حول عينى طيلة السنوات الماضية باتت مهترأة , تذوب خيوطها يوما بعد يوم و تتكشف
الحقائق شيئا فشىء لعينى , حقائق تجعلنى أخجل من ذاتى , تجعلنى أستشعر أنى كنت
ظالمة فى حكمى على بعض الأشياء و كنت حمقاء فى تمسكى ببعض الأشخاص , حقائق تجعلنى
أدرك إنى كنت مثل الببغاء أردد هتاافات من حولى دون وعى ودون النظر لجوانب أخرى من
الأمور , حقائق تجعلنى أدرك إنى عشت طويلا
فى قصر عاجى لم أكن لأشعر بغيرى و لا أرى الصورة مكتملة وكيف لى أن أرى وعصابة
السذاجة و الجهل واللاوعى ملتفة و محكمة , سعيدة إنها بدأت فى الذوبان وإنى بدأت
مرحلة أحسبها النضج برغم من خوفى وصدمتى لرؤية حقائق كنت أخشى وجودها – بقلمى
الجمعة، 20 ديسمبر 2013
طافت حول نفسها
السبت، 14 ديسمبر 2013
الحنين مجددا
حين يطرق بابك الحنين و ينظر لك القلب
مستأذنا على استحياء ليفتح له الباب الذى قطعا سيدخل رياح من الذكريات التى قد تمرض القلب بالكآبة لا تطاوع جنون قلبك أبدا و قل فى نفسك قولا سديدا قل له
يا قلب " كبرنا و نضجنا على هذا الحنين , تطلع إلى واقعك أفضل من التعلق
بحبال واهية , ستمتعك للحظات كما امتعتك و عيشتك سنوات من الغيبوبة ولكنها ستسقطك حتما كما أسقطتك قديما ولا زلت
تداوى جراحها حتى اليوم فلم تعيد الكرة بكل غباء .بقلمى
الجمعة، 13 ديسمبر 2013
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
ولأنهم ذاقوا صنوفا من القهر و تعودوا
على طعمها المرّ من إغتصاب للأرض والعرض
و اعتقالات و تعفن العمر خلف قضبان السجون
, لا تزعجهم تلك الرفاهيات التى تزعجنا كبرودة الطقس و المظاهرات و قلة الكهرباء و
غيرها , رأيتهم ينزل عليهم الثلج فيسعدوا و يحمدوا الله ,حتى لو كانت ظروفهم لا
تسمح بذلك و لكن يبقى الثلج أحن عليهم من قبضة الاحتلال , تجدهم يخلقون سعادتهم من
أشياء قليلة , كتاب , تمثال الثلج , كوبا دافئا من القهوة , و يهتفون بعباردة
درويش الخالدة " على هذه الأرض ما يستحق الحياة " هؤلاء هم الفلسطنيين بقلمى
انا الارض و انت الشمس ولا يحق لنا ان نلتقى
مثل ما تدور الأرض حول الشمس باستمرار و تحتفظ
دوما بمسافة ما بينهما حتى لا تحترق , أدور أنا فى رحلات الحياة بين المشاغل و
المواجع والافراح القليلة , أدور ثم أعود إليك ,لأتأكد أنك بخير وان بقايا الود
القديم المحفوظ فى قلوبنا لم يفسده طول الفراق و الجفاء , أحاول فى حديثنا السريع
أن أجعلك تضحك , وأقدس كلماتى القليلة التى أتلفظها و تعجبك و بعد رحيلك أعيد
همسها و قرائتها بينى و بين نفسى و أزداد إعجابا بها لا لشىء إلا أنها أعجبتك و
أضحكتك حين قلتها , أزهو بنفسى لإنى استطعت ان الفت انتباهك ولو بشىء قليل جدا و
تافه جدا , أحمد ربى ان لازال هناك بيننا خيط رفيع لم نقطعه بعد واننا برغم كل شىء
لازال بيننا شىء , وبعد الحديث يعود كل منا أدراجه , أسبح انا من جديد فى فلكى و
تذوب أنت فى الغياب لا نقترب اكثر حتى لا تحرقنى ولا ازعجك ... بقلمى
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






