الخميس، 2 يناير 2014

هراء




وفى ذروة حيرتى و تشتتى بين الطرقات وفى وسط ضياعى الفكرى وعدم قدرتى على التواصل وفى عمق رفضى لكل المحاولات حولى لاكون لهم ما يحبون ان اكون , ألمح إسمك وصورتك بين هذا الضجيج , ألمحهم لألومهم و أحملهم جزءا كبيرا من ضياعى الحالى , لولا غيابك و تخليك ماشعرت الان بالحيرة وانا اختار اى القلوب اقل نفورا سامضى معها بقية العمر بعد ما اثبت لى الواقع ان قلب من احببت لم ولن يكون لى ...

قد تكون خاطرة ملّها القراء
وظاهرة احتار فيها الحكماء
ودعاء لم تستجب له السماء
وألم دائم  فى القلب ليس له دواء
لازلت أفتقدك وأشتاق إليك
أليس هذا هراء ؟!! بقلمى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق