أنا هنا حيث تركتنى من سنوات , كما أنا
لم أتغير , لم أخرج من ألبوم الصور القديمة , لم أعزف لحنا غربيا جديدا , كل
ألحانى شرقية قديمة عتيقة لا تناسبك , أنا هنا كما تركتنى لم أتزحزح ولم أبرح
مكانى , أنتظر منذ الأزل , اللحظة التى ستعلن فيها السعادة عن زيارة لقلبى المعتم
, أنا هنا و عينى هناك عليك تبحث فى الزوايا عنك , و أنت لازلت كما أنت تعشق
الغياب و الغموض و تعشق قتل روح من يحبوك فى صمت , خرج الجميع من البوم الماضى
وتلونوا بالواقع إلا أنا لازلت بالابيض
والاسود ولازال قلبى الاحمق يحب من يحب لا يستطيع ان يتغير ويواكب أمواج التغيير ,
أقنعته كثيرا ولكنه عنيد و أعمى , ولكنى لن أسأل سؤالى الأحمق متى ستعود لأنى أعلم
الإجابة مسبقا , يعلنها لى الواقع كل يوم ولكن العقل الباطن لازال يتأرجح على
الأوهام , السؤال هنا متى سأتغير و متى سيتغير قلبى ولكن يجيبنى الواقع أيضا بإجابة
مقتضبة " من سابع المستحيلات ان يتغير الاحمق , انت سجينة الماضى الى ان ياتى
الله امرا كان مفعولا" بقلمى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق