ما نفع كونها كاتبة وهى لا تستطيع التعبير عن مشاعرها فى الوقت الحالى ، فى كل مرة تهم بإخراج شيئا من الزحام والضجيج الذى لا يسعه قلبها تتراجع فى آخر لحظة خائفة من ان يملها القراء من تكرار بث احزانها على تلك الورقة ، تريد ان تفكر فى كلمات تجعلهم يدمنونها وتحرز عددا كبيرا بين معجبيها ، كلمات تشع فرحا وسعادة و تكون مفعمة بالحيوية والشباب حتى تلمع عيون قرائها و يبتسمون وهم يقرئون ، ولكن كيف لها ان تكتب عن النور وفى الداخل مظلم ، ففاقد الشىء لا يعطيه ، ولكنها فى نفس الوقت لا تريد ان تكتب شيئا عن أوجاعها فالناس ملت من سماع صدى اصواتهم فى شخص اخر ، ثم انها تعلمت درسا صعبا هذه الايام ان اكبر الاخطاء ان تفصح عن ذاتك وآلامك ف كل وقت ، لن يتم تقدير ذلك فى كل الاوقات ولا التعاطف ، صدقها وشفافيتها لم يدروا عليها شيئا من النفع بل أذوها فى كثير من الاحيان ...تعلمت فقط ان تشاهد فقط تشاهد ولا تعبر، تحولت من كاتبة إلى متفرجة فهى كم رقص على السلالم فهى تخشى ان تكتب بصدق عن ما بداخلها ولا تستطيع ان تصطنع شيئا على الأوراق هى لا تشعر به...ولذلك هى لم تعد كاتبة ...بقلمى ياسمين أحمد رأفت
الأحد، 11 مايو 2014
ليست كاتبة
ما نفع كونها كاتبة وهى لا تستطيع التعبير عن مشاعرها فى الوقت الحالى ، فى كل مرة تهم بإخراج شيئا من الزحام والضجيج الذى لا يسعه قلبها تتراجع فى آخر لحظة خائفة من ان يملها القراء من تكرار بث احزانها على تلك الورقة ، تريد ان تفكر فى كلمات تجعلهم يدمنونها وتحرز عددا كبيرا بين معجبيها ، كلمات تشع فرحا وسعادة و تكون مفعمة بالحيوية والشباب حتى تلمع عيون قرائها و يبتسمون وهم يقرئون ، ولكن كيف لها ان تكتب عن النور وفى الداخل مظلم ، ففاقد الشىء لا يعطيه ، ولكنها فى نفس الوقت لا تريد ان تكتب شيئا عن أوجاعها فالناس ملت من سماع صدى اصواتهم فى شخص اخر ، ثم انها تعلمت درسا صعبا هذه الايام ان اكبر الاخطاء ان تفصح عن ذاتك وآلامك ف كل وقت ، لن يتم تقدير ذلك فى كل الاوقات ولا التعاطف ، صدقها وشفافيتها لم يدروا عليها شيئا من النفع بل أذوها فى كثير من الاحيان ...تعلمت فقط ان تشاهد فقط تشاهد ولا تعبر، تحولت من كاتبة إلى متفرجة فهى كم رقص على السلالم فهى تخشى ان تكتب بصدق عن ما بداخلها ولا تستطيع ان تصطنع شيئا على الأوراق هى لا تشعر به...ولذلك هى لم تعد كاتبة ...بقلمى ياسمين أحمد رأفت
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق