وأود لو قلت لها إهتمى به قليلا ، إعطيه قطعة أكبر من حلوى وقتك ، لا توفريها لأصدقائك فقط ، هو يحتاج عنفوانك و بهجتك أكثر من أى وقت مضى ، كفاه سكنا مع الوحدة ، فرّ منها هاربا عشية ليلة ، إكتمل فيها القمر حين رأى وجهك منعكسا به ، مزّق كل صورهن العالقة فى ذاكرته ، ضرب بعرض الحائط التحذيرات المكررة التى كان يمليها عليه رفاق السوء حين أخبروه أن الزواج سيسجنه و سيقيد إنطلاقه الأبدى فى عالم العربدة ، حين رآك شهدت تغيره بأم عينى ، أصبح أكثر تعقلا ، أصبح أكثر هدوءا و نظرا للمستقبل بعين الإحترام ، لم تكونى مجرد صورة أضافها إلى قائمة النساء التى خبرهن جيدا ، الشقروات الأجنبيات أو السمراوات المصريات ، تلك التى تعرف عليها فى بار وتلك التى أجر ها فقط ليمضى معها عيد الحب حتى لا يرثى وحدته فى تلك الليلة المميزة ، صدقينى أدار لهن ظهره وقرر رغم تردده و مخاوفه ان يبدأ معك أنت فجر حياة حقيقية ، إستبدلك بهن جميعا ولم يهتز لمحاولات إحدهن الأخيرة لإرسال هدية بسيطة له لكى تلفت إنتباهه والمسكينة لا تعلم ان عشية ذلك اليوم الذى ارسلت فيه هديته كان قبل سويعات من إرتدائه لخاتم الخطبة الذى حفر عليه بكل حب إسمك ، لماذا إذن أشعر أنك لا تبادليه نفس قدر محبته ؟ لماذا أشعر أنه لا يزال وحيدا حتى بعد دخوله فى نطاق ضوئك الأبيض الجميل ؟!!! لماذا تنشغلى عنه وتتركيه فريسه للفراغ وما أدراك ما الفراغ ومايفعله بفحولة شاب على قدر كبير من الوسامة و آلاف يردن التحدث إليه ، أردت لو همست فى أذنك قائلة طالما انك تحبيه فعليك ان تشبعى وقته بك أكثر ، كونى حنونة عليه ، أمطريه سعادة وعوضى السنين العجاف التى عاشاها وحيدا يترنح بين أيدى الساقطات ، لقد أراد أخيرا أن ينصلح فلا تجعليه ينزلق من جديد ، بيدك القرار وحدك بيدك ....لا تجعليه على هامش يومك و تضعى عملك ورفاقك فى المنتصف و تتركيه مع الساعات يتأمل صورتك و يهفو إلى مكالمة لا تأت منك ... بقلمى ياسمين أحمد رأفت

خاطرة رائعة وفكرتها جديدة.
ردحذفكل الشكر لمرورك الجميل
ردحذف