الاثنين، 1 ديسمبر 2014

ستكون صفعة ...


ستكون صفعة للتقاليد وصدمة للحياء وعاصفة هوجاء  فى ليلة شتاء هادئة لا يخرج بها الكثيرون وأمنوا جانب الطقس  فتدثروا بأغطيتهم وحاولوا جاهدين أن يدفئوا أقدامهم المثلجة .... سيكون كسرا للوح الصمت الكبير الطويل بينهما ، وستكون هناك دهشة عظيمة على وجهه إذا فاجئته بعد كل هذا الإنقطاع الذى يتفنن في غزله مع الأيام مكونا ثوبا من الجفاء ليبتعد عنها اكثر واكثر سيكون شيئا مخالفا للمتوقع وللمعتاد ان ترسل له رسالة من كلمات مقتضبة فحواها " كنت ولا زلت من أندر من أحبهم القلب بصدق ولازال يهتف بهم أن يأتوا كلما بصر وجهك من بعيد او ترائى له إسمك" دمت خيالا جميلا وواقعا تمنيت لو يكون فى المتناول ولكن حال المحال دون ذلك ... أيها اللامبالى دائما إعلم ان هناك من يبالى بوجهك ويحتفى بحروف إسمك بين كل لغات الأرض ..بقلمى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق