الحقيقة كان بقالى كتير محستش بالمعنى العميق للإمتنان .... مافيش حاجة واضحة على السطح الأيام دي بمتن ليها ... كل يوم الصبح وانا فى طريقى للشغل بفكر وبسرح عشان ادور على شىء امتن ليه واكتب عنه زي ما سحر معودانا ولكن عبث .... هو الاكيد ان لو كان عقلى صافى كان حيلاقى حاجات كتير صغننة امتن ليها ... لكن مع الضغوط المتواصلة و التوتر والتنشنة اللى حاصلى الايام دي العقل بقى بيعتبر ان الامتنان ده نوع من الدلع فبيرفض يفكر فى اى حاجة غير انه يسألنى حتعملى ايه كمان شوية .؟؟ ووراكى ايه بكرة ؟.. كان مضايقنى جدا انى مش عارفة انتظم فى بروفات ورشتنا .... وكنت بحسدكوا انكم بتعرفوا تحضروا وانا لأ ... كنت بحس إنكم محررين ... طيور عارفة تخرج فى سربها بإنتظام وانا الوحيدة اللى متخلفة عن السرب كالعادة ... يلا ده الطبيعي انا من إمتى كنت بنتظم ف حاجة ... كنت بدأت أحس مؤخرا انى عاملة زي الجثة المحطوطة فى تابوت .... صاحية ومفتحة بس مش عارفة اطلع ... الايدين والرجلين متكتفين بحبال ... وحتى العقل والأفكار مشدودين بحبال سحباهم لقدام ... كنت بشوف نفسى فى صورة التابوت وانا بالأبيض والأسود ..نصف ميتة ... لحد يوم الجمعة 28 نوفمبر 2014 لما كان عندنا ورشة فى بيت سحر ... وطبعا تم إختيار المكان لتجنب الأحداث اللى كانت منتظر إنها تحصل ف البلد من مظاهرات وخلافه فتجنبنا نروح دوم ....اليوم ده كان إحتمالية خروجي من البيت تكاد تكون معدومة ... ماما عمرها ما حترضى تنزلنى طبعا وفيه قلق ف الشوارع ... ولما حاولت أجادلها يوم الخميس بليل رفضت خالص وطلعت فيا فاستسلمت وسكت ....تانى يوم الصبح الوضع كان محتلف تماما فتحت معاها الموضوع تاني ولقيتها وافقت بسهولة إستغربت وقلت " دي علامة يا مارد" نزلت وكانت الشوارع فاضية والجو جميل ... دخلت طريق المقطم والهوا كان منعش جدا قعدت اتأمل منظر الجبال وشعور بالراحة غريب بدأ يدخلى وصلت البيت ...وطبعا الصحبة والدفا والشموع إللى كانت قايدة ,,,,,بدأت واحدة واحدة أحس إن الحبال إللى كانت مكتفانى بتفك ...لما علي قالنا غمضوا عيونكم وإسمعوا الموسيقى و شبكوا إيديكم فى بعض حسيت إنى الطير إللى بيرجع للسرب من تانى .... شفت مناظر بخيالى اروع ما كنت اتخيل غابات وبحيرة وواحدة غجرية بترقص على مدرجات وسط زرع كتير وكل ده من تأثير كلام على لينا واحنا مغمضين وعلى صوت الموسيقى اللى كان جواه اصوات طيور وميه ....بعد كده لما أكلنا الباشميل المعتبرة و السلاطة الجبارة ....حسيت إنى كده رويت الجسد والروح ....وفجأة سرحت وتخيلتكم علبة ألوان فلوماستر مبدورة حوالين الترابيزة ((على )) البنفسجي و(( سحر)) الفوشيا و (( رشا)) الأحمر والباقيين كل واحد فيكم ليه لونه المختلف حسيت ان ألوانكم بتحول الصورة اللى كنت بشوفها من صورة واحدة نصفة ميتة ابيض واسود ... إلى صورة واحدة فى كامل حيويتها ملونة وفرحانة ...فى نهاية الليلة حسيت بعمق الإمتنان المفقود ..إلى كنت بدور عليه بقالى أسبوعين ..بقلمى ..
السبت، 6 ديسمبر 2014
علبة ألوان
الحقيقة كان بقالى كتير محستش بالمعنى العميق للإمتنان .... مافيش حاجة واضحة على السطح الأيام دي بمتن ليها ... كل يوم الصبح وانا فى طريقى للشغل بفكر وبسرح عشان ادور على شىء امتن ليه واكتب عنه زي ما سحر معودانا ولكن عبث .... هو الاكيد ان لو كان عقلى صافى كان حيلاقى حاجات كتير صغننة امتن ليها ... لكن مع الضغوط المتواصلة و التوتر والتنشنة اللى حاصلى الايام دي العقل بقى بيعتبر ان الامتنان ده نوع من الدلع فبيرفض يفكر فى اى حاجة غير انه يسألنى حتعملى ايه كمان شوية .؟؟ ووراكى ايه بكرة ؟.. كان مضايقنى جدا انى مش عارفة انتظم فى بروفات ورشتنا .... وكنت بحسدكوا انكم بتعرفوا تحضروا وانا لأ ... كنت بحس إنكم محررين ... طيور عارفة تخرج فى سربها بإنتظام وانا الوحيدة اللى متخلفة عن السرب كالعادة ... يلا ده الطبيعي انا من إمتى كنت بنتظم ف حاجة ... كنت بدأت أحس مؤخرا انى عاملة زي الجثة المحطوطة فى تابوت .... صاحية ومفتحة بس مش عارفة اطلع ... الايدين والرجلين متكتفين بحبال ... وحتى العقل والأفكار مشدودين بحبال سحباهم لقدام ... كنت بشوف نفسى فى صورة التابوت وانا بالأبيض والأسود ..نصف ميتة ... لحد يوم الجمعة 28 نوفمبر 2014 لما كان عندنا ورشة فى بيت سحر ... وطبعا تم إختيار المكان لتجنب الأحداث اللى كانت منتظر إنها تحصل ف البلد من مظاهرات وخلافه فتجنبنا نروح دوم ....اليوم ده كان إحتمالية خروجي من البيت تكاد تكون معدومة ... ماما عمرها ما حترضى تنزلنى طبعا وفيه قلق ف الشوارع ... ولما حاولت أجادلها يوم الخميس بليل رفضت خالص وطلعت فيا فاستسلمت وسكت ....تانى يوم الصبح الوضع كان محتلف تماما فتحت معاها الموضوع تاني ولقيتها وافقت بسهولة إستغربت وقلت " دي علامة يا مارد" نزلت وكانت الشوارع فاضية والجو جميل ... دخلت طريق المقطم والهوا كان منعش جدا قعدت اتأمل منظر الجبال وشعور بالراحة غريب بدأ يدخلى وصلت البيت ...وطبعا الصحبة والدفا والشموع إللى كانت قايدة ,,,,,بدأت واحدة واحدة أحس إن الحبال إللى كانت مكتفانى بتفك ...لما علي قالنا غمضوا عيونكم وإسمعوا الموسيقى و شبكوا إيديكم فى بعض حسيت إنى الطير إللى بيرجع للسرب من تانى .... شفت مناظر بخيالى اروع ما كنت اتخيل غابات وبحيرة وواحدة غجرية بترقص على مدرجات وسط زرع كتير وكل ده من تأثير كلام على لينا واحنا مغمضين وعلى صوت الموسيقى اللى كان جواه اصوات طيور وميه ....بعد كده لما أكلنا الباشميل المعتبرة و السلاطة الجبارة ....حسيت إنى كده رويت الجسد والروح ....وفجأة سرحت وتخيلتكم علبة ألوان فلوماستر مبدورة حوالين الترابيزة ((على )) البنفسجي و(( سحر)) الفوشيا و (( رشا)) الأحمر والباقيين كل واحد فيكم ليه لونه المختلف حسيت ان ألوانكم بتحول الصورة اللى كنت بشوفها من صورة واحدة نصفة ميتة ابيض واسود ... إلى صورة واحدة فى كامل حيويتها ملونة وفرحانة ...فى نهاية الليلة حسيت بعمق الإمتنان المفقود ..إلى كنت بدور عليه بقالى أسبوعين ..بقلمى ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق