لعنت الشكوي لمن لا يجيدون الإستماع لإستغاثة القلب .. لعنت الشكوي لمن لا يجدون الوقت لسماعها المنشغلون بأحوالهم فقط وما أكثرهم ... لعنت الشكوي حين توجه لوجوه بلاستيكية و عيون زجاجية وأفواه لا يخرج منها سوى كلمات مطاطة لا تثلج الصدر و لا تفرج عن الروح الأسيرة فى حزنها ,,,, أن تبوح بما بك يعني انك تقلل من قدرك تدريجيا .. خاصة حين توجه للشخص الخطأ يا عزيزى لأن تبث احزانك على براح الورق افضل الف مرة من بثها لبشر فالورق سيحفظها لك وربما يتجاوب معك و يسرىّ عنك أما البشر سيأخذها منك ويلقيها برودهم أمامك هباءا منثورا ...فتعود وبك احزان وليدة تضاعف وتتكاثر
قل لي في ليلك الطويل من سيسمعك اكثر الورق ام هؤلاء المنشغلون بأحوالهم من يضيقون ذرعا بالسماع لشكوي معدم مثلك .. إنهم سيتسلون اكثر لو قرأوا شكوتك كلاما نثريا فى رواية على احد الارفف سيقرأوها و يتنهدون وربما يصفقون لكاتبها المجهول ... اما ان يستمعوها منك حرفيا ومباشرة صدقني قطعا سيزهدوك ويزهدوا الجلوس معك ... الناس تحب ذو الالوان ... المبهج اللامع الملفت الغريب .. لا يكترثون إذا قامت فى قلبك الحرائق ما يهمهم هو ألا تمسهم من قريب او بعيد ما يهمهم هو ألا تكئبهم بوجهك ....بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق