نحادثهم والقلب يسجل ألف إعتراض ...نحادثهم والمنطق يدق جرس إنذار ...نحادثهم فقط لترتاح ضمائرنا حتى يستمر جريان العلاقات فى مساره الطبيعي حتى لا ننعت بقسوة القلب وحتى لا نصفع التسامح على وجهه ولكن ما بداخلنا شىء آخر شىء أعظم من مجرد تسامح ما بداخلنا صراع لا ينتهى وذاكرة فولاذية تتذكر جيدا ما فعلوه معنا ولكن على السطح يبدو التناسي و الإبتسامة المصبوغة بالمجاملات و الهدوء الكاذب وبالداخل حرب ضارية نتمنى أن تهدأ حتى نهدأ..بقلمي
الثلاثاء، 30 يونيو 2015
بالداخل شىء آخر
نحادثهم والقلب يسجل ألف إعتراض ...نحادثهم والمنطق يدق جرس إنذار ...نحادثهم فقط لترتاح ضمائرنا حتى يستمر جريان العلاقات فى مساره الطبيعي حتى لا ننعت بقسوة القلب وحتى لا نصفع التسامح على وجهه ولكن ما بداخلنا شىء آخر شىء أعظم من مجرد تسامح ما بداخلنا صراع لا ينتهى وذاكرة فولاذية تتذكر جيدا ما فعلوه معنا ولكن على السطح يبدو التناسي و الإبتسامة المصبوغة بالمجاملات و الهدوء الكاذب وبالداخل حرب ضارية نتمنى أن تهدأ حتى نهدأ..بقلمي
وأخشى
وأخشى على نفسي من الفراغ والليل وأخشى على فراغي من كثرة الإنشغال وأخشى على الأمانى من طول الإنتظار .بقلمى ...
الأحد، 28 يونيو 2015
جوة النفس
فيه حاجات بتحصل جو نفسك إنت شخصيا مش بتكون فاهمها عشان تفهمها لغيرك ...مش كل شىء صادر عننا بنكون قاصدينه أو بكيفنا ...النفس البشرية دي معقدة جدا ...وقليل إللي بيريحها فعلا ...لذلك متلوموش غيركم كتير ولا تطلبوا تفاسير و لا تضغطوا ...لإن أحيانا مبيكونش فيه إجابات محددة الكاميرا الداخلية للنفس لا يلقطها سوى الخالق و الشخص نفسه ....مظلمة ما لم يضىء لها الله ويأذن لها بالبهجة ...بقلمي
الثلاثاء، 23 يونيو 2015
النسيان
النسيان أمر مرواغ ، يبدو للمرء أنه نسى ، يظن أن رغبة ما ، فكرة ما ، واقعة ما سقطت منه ، ضاعت والدليل غيابها الكامل عن وعيه ، يتطلع إلى ذلك النهر فيرى عليه ألف شيء ، مراكب كبيرة أو صغيرة ، بشرا عديدين ، قشة تطفو على السطح أو مخلفات لاقيمة لها ، ثم ينتبه ذات يوم أن ذلك الشىء يطفو فجأة كأنه كان محفوظا هناك في القاع ، مغمورا بالماء ، مستتبا كشجيرة مرجان أو لؤلؤة مستقرة فى محارة . من رواية أطياف لرضوى عاشور.
التعود
يقول شكلوفسكي في مقال نقدي لعله أكثر مقالاته شيوعا ، إن التعود يلتهم الأشياء ، يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي ، كأننا لا نراه ، نقوم بنفس الأعمال بآلية ، كأننا لا نقوم بها ، لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما استوقفتنا في المرة الأولى ، نمضي وتمضي فتمضي بنا الحياة كأنها لا شىء ، تذهب سدى. التعود وهذا قانون من قوانين الإدراك ، يقول شكلو فسكي ، يلتهم حياة الإنسان ، أعماله ، أثاث بيته ، زوجه ، وخوفه من الحرب.)) من رواية أطياف للكاتبة رضوى عاشور رحمها الله .
الاثنين، 22 يونيو 2015
طريق النضج
واعرف نفسك انك على طريق النضج حين تجدها إلتزمت الصمت فى مواضع كان بإمكانك فيها ان ترد و تجادل وتناقش وتغضب وتصرخ ولكنها فضلت الصمت وهو عين الحكمة فى مواضع كثيرة ...بقلمي
ما أطلبه من نفسي
وأول ما أطلبه من نفسي أن تهدأ ومن عقلي ألا يفكر ويحلل ويهاب المستقبل وكلاهما يختار العصيان عن عمد ... وحده الخالق قادر أن يشكلني من جديد ويخلط نفسي بالطمأنينة والسكينة حتى أركن أمري كله بيده و أنتظر منه كل جميل بعد طول صبر فاللهم إنى أسألك الراحة من نفسي ولنفسي ...خواطر مع نفسي
الأحد، 21 يونيو 2015
مهرب من النفاق و الخناق
بقيت مسمية الكام شارع الضيقين اللي حوالين الشركة عندي كده . إكتشفتهم صدفة اصلا من رمضان للي فات وبقوا دلوقتى سلوتي وملاذي لما بحس الخنقة زادت عن حدها في الشغل .
السنة اللي فاتت لما كانت بتجيلي مكالمات منه وطبعا مكنتش ببقى عايزة حد يسمعني لإنهم ماشاء الله بإستمرار راميين ودن .. كنت بنزل اتمشى حوالين الشركة واتكلم معاه براحتى ، وعلى الرغم ان الجو كان بيبقى حر وانا ريقي ناشف من الصيام بس مكنتش بحس قوي بالوقت ولا بالفرهدة وانا بتكلم وبتمشى و كنت عايشة ف دور رومانسي حالم وانا بتمشى وسط الشجر والورد وبكلمه زي ف الافلام ..كنت بلاقي رجلي أخدتنى لحتت اول مرة أكتشفها والعجيب انها قريبة جدا لشركتنا . أجمل ما في الشوارع الجانبية اللى ف المعادي إنها مليانة شجر كثيف وعتيق والورد اللى بيبقى ف كل حتة وعامل زي التوك ف ف ضفاير خضرا طويلة وصوت المية المفتوحة وهي بتسقى النجيلة اللى ف جناين فلل قديمة لناس سكنوا المعادي من قديم الأزل وبحسدهم الصراحة إنهم لحقوا يتحصلوا على مساحة بديعة زي دي.
السنة دي العلاقة إنتهت ومبقتش تجيلي مكالمات منه ومنكرش إنى مفتقدة الإهتمام اللى كان بيدهولي جدا .. بس زياراتى للكام شارع الضيقين منقطعتش بالعكس ده زاد عليهم كام شارع تانيين مكنتش عارفاهم . بقيت أنزل أتمشى حتى لو من غير تليفونات ، كل لما احس ان الثرثرة وصلت لحد لا يطاق ف الشغل والأحاديث العقيمة بقت عاملة زي الحبال حوالين رقبتى بلاقى نفسي وبدون تردد أخدت ال access card وإنطلقت حتى لو حر جدا وحتى ف عز البرد موضوع الحرارة والبرودة ده مبقاش يفرق مع جسمي خالص ..ولما اطلع من الغطس يقولولى " مالك وشك احمر كده ليه ؟" أقلهم الجو يا جماعة بشع لا يحتمل وانا ببقى جوايا منشكحة بقسط الحرية اللى سرقته من ال 8 ساعات اليوميين ..
بقيت أركز فى جغرافيا الاماكن اللى حواليا يعنى الحاج احمد صاحب الفيلا اللى ف ضهر شركتنا وعنده جنينة كبيرة محسود عليها ورا الجنينة دي ارض واسعة وفضا شغاليين حفر فيها ولسه معرفش حيبنوا فيها ايه ... وانا بتمشى بحب أسمع صوت كرمشة ورق الشجر الدبلان تحت جزمتى وبضحك علي نفسى لما ألاقيني نطيت بعيد لما ألمح سحلية و لا صرصار ماشيين جنبي وسط الزرع وبحب أتفرج على بلكونة الجيران الأرضية اللى الشغالة بتاعتهم تصحى من النجمة تمسح الشبابيك ... و البلكونة اللى فوقهم اللى دايما مدلدلة سبت برتقالى مافيهوش حاجة ... إكتشفت إن خوفى من المشى ف شوارع بعيد بدأ يقل تدريجيا وانا اللى كنت زمان بغرق ف شبر ميه ومحفظتش عنوان بيتنا غير من كام سنة بس ...ممتنة للمعادي وللهروب وللفصلان. بقلمى
الثلاثاء، 16 يونيو 2015
هي تعرف
#كاميرا_صباحية
هي تعرف قائمة الاماكن التى زارها ، وسافرت لها من قبل مرارا وتكرارا ولكن بعينيها فقط ..أعطاها الخيال فقط تذكرة لكي تطير معه لأن الواقع بخيل وقاسي جدا يأبي عليها فى كل مرة ان تشاركه اي ارض ... فى كل مرة تعرف انه زار مكانا بعينه او سافر إلى بلد بعيدة او محافظة قريبة تمنت لو شاركته تلك الرحلة تمنت لو أخطأت طائرته و إقتحمت مجالها الجوي المليء بغيوم الملل و الجفاف و الروتين ... هو لا يدرك انه بمجرد دخوله لسمائها ستتلون تلقائيا و ستفرش طائرته فى قلبها ألوان قوس قزح ... هو لا يدرك انه يجعل منها كاتبة فى ثوان معدودة بعد ان تكون الكتابة قد هجرتها لشهور طويلة ... هو لا يدرك قدرته السحرية على تحويلها إلى كائن سعيد بعد ان بات يعرفها الجميع بكآبتها ... كل هذا هو لا يعلمه ولا يريد ان يعلمه .لن تنسى حين كانت إبنة السادسة عشر تسير مع والدها بمحاذاة البحر وعلمت حينها انه هو ايضا متواجد فى قرية من قرى الشاطىء نظرت الى الارض باستحياء وهي تهز كفها فى كف والدها وقالت له " ماذا لو نحدثهم و نقابلهم ؟ ولكن والدها رفض بضعف خشية ان تغضب والدتها ... وقتها شعرت بالاسف الشديد وقلة الحيلة وتسائلت لماذا تصبح الدنيا على هذا القدر من التعقيد و لكنها سافرت بخيالها ووصلت لقريته وتخيلت انها تجلس معه على ذلك البحر البعيد .. لا شىء يمنعهم لا محاذير لا غضب من والدتها ..تسير بجانبه وتقرصهم الشمس فى جباههم .. وتضحك من شجاعته فى السباحة لمسافات بعيدة .
هي تعرف قائمة الاماكن التى زارها ، وسافرت لها من قبل مرارا وتكرارا ولكن بعينيها فقط ..أعطاها الخيال فقط تذكرة لكي تطير معه لأن الواقع بخيل وقاسي جدا يأبي عليها فى كل مرة ان تشاركه اي ارض ... فى كل مرة تعرف انه زار مكانا بعينه او سافر إلى بلد بعيدة او محافظة قريبة تمنت لو شاركته تلك الرحلة تمنت لو أخطأت طائرته و إقتحمت مجالها الجوي المليء بغيوم الملل و الجفاف و الروتين ... هو لا يدرك انه بمجرد دخوله لسمائها ستتلون تلقائيا و ستفرش طائرته فى قلبها ألوان قوس قزح ... هو لا يدرك انه يجعل منها كاتبة فى ثوان معدودة بعد ان تكون الكتابة قد هجرتها لشهور طويلة ... هو لا يدرك قدرته السحرية على تحويلها إلى كائن سعيد بعد ان بات يعرفها الجميع بكآبتها ... كل هذا هو لا يعلمه ولا يريد ان يعلمه .لن تنسى حين كانت إبنة السادسة عشر تسير مع والدها بمحاذاة البحر وعلمت حينها انه هو ايضا متواجد فى قرية من قرى الشاطىء نظرت الى الارض باستحياء وهي تهز كفها فى كف والدها وقالت له " ماذا لو نحدثهم و نقابلهم ؟ ولكن والدها رفض بضعف خشية ان تغضب والدتها ... وقتها شعرت بالاسف الشديد وقلة الحيلة وتسائلت لماذا تصبح الدنيا على هذا القدر من التعقيد و لكنها سافرت بخيالها ووصلت لقريته وتخيلت انها تجلس معه على ذلك البحر البعيد .. لا شىء يمنعهم لا محاذير لا غضب من والدتها ..تسير بجانبه وتقرصهم الشمس فى جباههم .. وتضحك من شجاعته فى السباحة لمسافات بعيدة .
والان هو بعيد أيضا تعرف مكانه الآن تحديدا ومن الممكن ان تلقي عليه تحيات بسيطة ولكنها ترفض لن تفيدها بشىء لن تستطيع ان تنقل له الصورة كاملة .. ان تحكي له عن الكائنات التى تلقاها يوميا .. ولا تستطيع ان تشاركهم سوى التحيات البسيطة العقيمة المجاملة فلن تجعله مثلهم ... تعجز ان تسرد له عن تفاصيل صغيرة ربما لن يهتم لسماعها .. إعتراضات داخلية يدوي صوتها فى حدود عقلها هي فقط إعتراضات على حقائق كثيرة تحيطها ... على وجوه مصطنعة وألسنة تلوك النفاق و أعراض الناس و سيرتهم بلا كلل او ملل ...عن أجساد كسولة لا تحب ان تعمل وتحب ان تأخذ كل شىء ولا تعطى إلا القليل ..كلها كائنات تراها يوميا فى العمل .. لا تعتقد انه سيهتم لأمر كهذا ... تريد ان تقول انها تغيرت كثيرا وادركت حقائق مغايرة لما كانت تؤمن به قديما حين أحبته وهي مجرد فتاة بدينة ساذجة لا ترى من الدنيا إلا فى حدود ما يسمح لها برؤيته ولذلك كان يعتبرها دائما فتاة ساذجة طيبة وهو دائما وابدا لم يحب الطيبين يحب المرأة الصعبة الماكرة المغرية وكلها صفات تفتقرها هي ربما إكتسبت صفة المكر قليلا و زالت عنها السذاجة كثيرا اما الجمال والإغراء فلا تزال لا تفقه عنهما شيئا ...ولن تستطيع انه تقول له انها تشعر تجاهه بالإمتنان العميق فى هذا الصباح لانه أعادها من جديد للكتابة بعد إنقطاع طويل ..ربما هذا اكبر معروف فعله معها ولكنه لا يعلم عنه شيئا ولا يريد ان يعلم
الأربعاء، 3 يونيو 2015
تتمنى
وأحيانا تتمنى لو أنك لا تراهم ... ليست كراهية وإنما غضب شديد منهم
تتمنى لو أنهم كانوا خارج حياتك ... أو أنهم مجرد غرباء تلقاهم مرة أو مرتين ليست عداوة
ولكن رغبة منك شديدة فى ألا يكونوا طوبة أساسية من جدار حياتك لا تملك أن تخلعها خشية إنهيار الجدار عليك
تكره ضعفك أمامهم ... تكره تدخلهم البغيض ... تكره قلة حيلتك وتغير وضعك عبر السنوات حين أصبح للصغار كلمة فى قراراتك
وسكنت الاسود الشامخة قبورها ...وأصبحت الكلمة لكائنات صغيرة لم تكن لتتخيل ان يكون لها الكلمة ...
أحيانا تتمنى لو تنفصل عن الواقع لسويعات قليلة فقط لتغير هذا الوضع ... لتصرخ عاليا انك حر وان هؤلاء الطفيليات لا يستطيعوا التحكم فى مسارك ...وأن هناك عالما ورديا ينتظرك ..سيكون فيه كل ومن تشاء وتحب ... ووقتها سيكون دخولك فيه بمحض إختيارك ولن يمنعوك ولن يقهروك مجددا بقلمى
يندر
ويندر ما يملأ العين ويشبع الروح حقا ...
ويندر ما يحبه القلب حقا ولا يزهده بمرور الوقت
ويندر ما لايمسه الملل ... وما اصعب ان تفشل فى محبة الاشياء التى يحبها غيرك
وما اقسى ان تعجز عن فهم نفسك وان تصبح كالمعادلة المعقدة امامك وتفشل فى الوصول إلى حل نهائى صحيح
ومهما تدرجت فى خطوات الحل كل يوم تجد انك تدرجت ف الخطأ أكثر وأكثر
وما اعقد ان تكون نفسك هي سبب بلائك .... بقلمي
انا متعبة
انا متعبة يا سيدى واول اسباب تعبي هي نفسي
انا مشتتة الذهن والعين وفاقدة ابحث عن التركيز عن ذاتى
لا يؤلمنى الخارج بقدر ما تؤلمنى تلك النفس التى يعوزها الإنصلاح
أريد ان اجلس معها وابرم المواثيق وأقسم عليها الا تخذلني ولا تنقض العهود كما تفعل دائما
أريد ان اقول لها ألم تكتفى من الهزل ومن العدو وراء السراب ... ألم تكتفى من الخيبات التى تسكبيها فى كأسك عن عمد
اريد ان اغمض عينيها عن اضواء العالم حولها واقول لها ركزي على ذاتك فقط ولا تقارنيها بالآخرين فالملتفت لا يصل ابدا
وانت لم تصلي لشىء وف نفس الوقت مللت الطريق >>
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


