وأحيانا تتمنى لو أنك لا تراهم ... ليست كراهية وإنما غضب شديد منهم
تتمنى لو أنهم كانوا خارج حياتك ... أو أنهم مجرد غرباء تلقاهم مرة أو مرتين ليست عداوة
ولكن رغبة منك شديدة فى ألا يكونوا طوبة أساسية من جدار حياتك لا تملك أن تخلعها خشية إنهيار الجدار عليك
تكره ضعفك أمامهم ... تكره تدخلهم البغيض ... تكره قلة حيلتك وتغير وضعك عبر السنوات حين أصبح للصغار كلمة فى قراراتك
وسكنت الاسود الشامخة قبورها ...وأصبحت الكلمة لكائنات صغيرة لم تكن لتتخيل ان يكون لها الكلمة ...
أحيانا تتمنى لو تنفصل عن الواقع لسويعات قليلة فقط لتغير هذا الوضع ... لتصرخ عاليا انك حر وان هؤلاء الطفيليات لا يستطيعوا التحكم فى مسارك ...وأن هناك عالما ورديا ينتظرك ..سيكون فيه كل ومن تشاء وتحب ... ووقتها سيكون دخولك فيه بمحض إختيارك ولن يمنعوك ولن يقهروك مجددا بقلمى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق