الجمعة، 31 يوليو 2015
الكتابة
ربما لأن الكتابة استنقذت إرادة منفية ومعطّلة أمام عواصف الصحراء التي اجتاحتها بآلاتها العسكرية و الإعلامية. ستكتب عن بشر مثلها يعيشون قبضة تاريخ قاتل لا فكاك لهم منه. ستكتب النهايات . ولكن الخوض في التاريخ ( التعرّف عليه ثم معرفته) وفعل الكتابة ( أن تبدأ هنا و تنتهي هناك، أن تبدع شخوصا وأزمنة و مسارات ، تسرع وتبطىء ، تنشىء أسلوبا ثم تستبدل به آخر ) أعاد لها سيادتها على مقدرات حياتها، وإن كان في كون من بدع الخيال. من رواية "أطياف" لرضوى عاشور.
الخميس، 23 يوليو 2015
وتحسدها
وتحسدها نعم تحسدها حتى على قصة حبها المذبذبة الغير مكتملة .... تحسدهم جميعا على الأقل لديهن قصص تحكيها الذكرى ، يعمرون بها زناد أيامهم ,,, ممتلئين بها .. يحلون بها مرارة اوقاتهم الصعبة و يذرفون من أجلها دموعهن الغالية ... اما هي فقداصبحت وحيدة وفارغة حتى النخاع ... تحكي قصصا لا تملكها .. فقط لكي تثبت ان لازال لديها صوتا وكيانا اما قلبها فهو الوحيد الذى يدرك فداحة الخواء الذي ينهش بها كل ليلة ... بقلمى
عبثية مشهد
عبثية المشهد الذي تراه يدفعها للصمت العميق الصمت الذي يطبق عليك من هول المفاجأة او الصدمة او العجز ..الصمت الذي تختاره كحل وسطي بديل عن الإحتكاك أو الصدام بأبطال المشهد .. ذلك الصمت الذى يعطيهم طمأنينة ما يحسبوك فى غفلة يحسبوك قد إتسمت بالغباء و العمي لا ترى ما يحدث حقا ولكنهم لا يعلمون ان وراء الصمت كلمات ولغة لم يسمعوها من قبل ..كلمات يتردد صداها داخل نفسك كل ليلة تزعجك ترهقك تقسم على عقلك ان يرحمك وتتوسل إليه ان يوقف هذا التفكير حتى لو كان الحل ان تتعاطى اقراص مضادة للكآبة تجعلك متبلد الحس مثلهم ...كلمات تود وتحلم لو أن آذانهم تسمعها منك حتى تواجهم بعبثية ما يفعلون وحتى تساعدهم على إزالة تلك الغشاوة ولكن فى كل مرة تهم بالمصارحة يمعنك الخوف ..الخوف الذي يلازمك ويهددك بأنك ستخسرهم ... ولكن السؤال هنا اي خسارة ستكون اكبر خسارة ان تواجههم ام خسارة ان تتركهم فى غيبوبتهم يواصلون أداء مشهدهم العبثي ؟ بقلمى
الاثنين، 20 يوليو 2015
الحقائق
الحقائق ملقاة أمامهم على قارعة الطريق، تطحن البعض ، تنفجر فيهم كالأغلام ، تقتلهم أو تشوهم ، والبعض الآخر الأكثر حظا ( لأن أهله يملكون تعليمه و إطعامه وتسكينه وتوظيفه) يملك ؟أن يغض الطرف عنها . هل يغضون الطرف عن الألغام حقا أم يعتبرونها من مسلمات الواقع ؟ واقع يتطلب منهم الإسهام في تصنيعها وزرعها ، فما دامت المعادلة أن تكون قاتلا أو مقتولا ، فلتحتفظ برأسك ولتعش كالملوك إن أمكن .. من رواية أطياف لرضوى عاشور.
الأحد، 19 يوليو 2015
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)








