ها إنت تتأكدين من ماكنت فيه يوما تشكين - تعانين يا عزيزتى من تصدع نفسي - أو هكذا أطلقتى على نفسك - كلمة أخرى غير كلمة إكتئاب التى قالها الطبيب المهذب .. تدركين فى قرارة نفسك أن الأمر أصبح أخطر من مجرد إكتئاب ... الأمر أعمق من مجرد مرض و حبوب مهدئة ... شىء ما أصاب الروح ... شىء ما يجعلك لا تتعرفين على نفسك وتستغربين أفعالها ... تدركين انها خطأ ولكنك تستمرين ... لماذا و إلى متى ؟ لم يكذب من قال ان الأبراج تصدق كثيرا فى وصفها للشخص ... الجوزاء ... تحملين أسوأ صفاته الإزدواجية ... أصبحت مزدوجة فى كل شىء ..فى الحالة النفسية وفى علاقاتك وفى مبادئك وفى كل شىء .. يمضى عليك الليل وكأنه ساحة حرب ... تشتبك فيه أفكارك مع مخاوفك و يشعلون جذوة الغضب .. و يجهزون على ما تبقى من أعصابك ..وحين تشرق شمس يوم جديد تهدأ المعركة فتستيقظين من ثباتك وانت تلهثين ... لم يكن نوما بل كان سياقا للجرى .. تستيقظين للتأبطي من جديد مللك وروتين يومك ..إلى متى تلك الدائرة المغلقة ؟ نعم تعلقين حالة إنهيارك تلك على أكثر القلوب حرصا عليك محبة وإحاطة بك ولكن ربما الإمعان فى محبتك وخوفهم عليك من دفعوك لتلك الحالة ..فمن الحب ما قتل .... وهناك الدبة التى قتلت صاحبتها من فرط محبتها ...هم لا يعلمون انهم السبب فى إعيائك ... أو يعلمون ويرفضون التصديق ... يسخرون من ذهابك لهذا الطبيب ... ويخشون ان يكتب لك أقراصا ... أهم شىء ن تظلى دوما كما تعودوا ..طيبة مطيعة خدومة وصامتة ... لا تطلبى ولا تسلكى دربا لم يسلكه السابقين ... أقراصك تلك أخفيتيها فى حقيبتك ... وطمأنتيهم ان الأمر لا يحتاج إلى أدوية عكس ما أسلف طبيبك ...عجبا لهؤلاء إذا ما كذبت وطمأنتهم عشت بسلام وهدوء وإذا كنت واضحة كقرص الشمس أزعجتهم آشعتك فغضوا الطرف عنك حسنا فلتصنعي عالمك الخفى ...و لتبدأى مرحلة العلاج ... حتى وإن لم يعلموا عن الأمر شيئا .... يكفيكى ضميرك .. يكفيكى عقلك الباطن ... يكفيكى ما قاله طبيبك إبتعدى عن الدخول فى اي علاقة .. فأنت تحتاجين ان تشتغلى على ذاتك ... ذاتك التى أصابها العطب ... والإنكسار و الإزدواج ... لا تطرقى ابواب القلوب حتى تصلحى من ذاتك إنها نصيحة اليوم لك ..فهل ستنفذيها ؟!!
الأربعاء، 18 نوفمبر 2015
تصدع نفسي
ها إنت تتأكدين من ماكنت فيه يوما تشكين - تعانين يا عزيزتى من تصدع نفسي - أو هكذا أطلقتى على نفسك - كلمة أخرى غير كلمة إكتئاب التى قالها الطبيب المهذب .. تدركين فى قرارة نفسك أن الأمر أصبح أخطر من مجرد إكتئاب ... الأمر أعمق من مجرد مرض و حبوب مهدئة ... شىء ما أصاب الروح ... شىء ما يجعلك لا تتعرفين على نفسك وتستغربين أفعالها ... تدركين انها خطأ ولكنك تستمرين ... لماذا و إلى متى ؟ لم يكذب من قال ان الأبراج تصدق كثيرا فى وصفها للشخص ... الجوزاء ... تحملين أسوأ صفاته الإزدواجية ... أصبحت مزدوجة فى كل شىء ..فى الحالة النفسية وفى علاقاتك وفى مبادئك وفى كل شىء .. يمضى عليك الليل وكأنه ساحة حرب ... تشتبك فيه أفكارك مع مخاوفك و يشعلون جذوة الغضب .. و يجهزون على ما تبقى من أعصابك ..وحين تشرق شمس يوم جديد تهدأ المعركة فتستيقظين من ثباتك وانت تلهثين ... لم يكن نوما بل كان سياقا للجرى .. تستيقظين للتأبطي من جديد مللك وروتين يومك ..إلى متى تلك الدائرة المغلقة ؟ نعم تعلقين حالة إنهيارك تلك على أكثر القلوب حرصا عليك محبة وإحاطة بك ولكن ربما الإمعان فى محبتك وخوفهم عليك من دفعوك لتلك الحالة ..فمن الحب ما قتل .... وهناك الدبة التى قتلت صاحبتها من فرط محبتها ...هم لا يعلمون انهم السبب فى إعيائك ... أو يعلمون ويرفضون التصديق ... يسخرون من ذهابك لهذا الطبيب ... ويخشون ان يكتب لك أقراصا ... أهم شىء ن تظلى دوما كما تعودوا ..طيبة مطيعة خدومة وصامتة ... لا تطلبى ولا تسلكى دربا لم يسلكه السابقين ... أقراصك تلك أخفيتيها فى حقيبتك ... وطمأنتيهم ان الأمر لا يحتاج إلى أدوية عكس ما أسلف طبيبك ...عجبا لهؤلاء إذا ما كذبت وطمأنتهم عشت بسلام وهدوء وإذا كنت واضحة كقرص الشمس أزعجتهم آشعتك فغضوا الطرف عنك حسنا فلتصنعي عالمك الخفى ...و لتبدأى مرحلة العلاج ... حتى وإن لم يعلموا عن الأمر شيئا .... يكفيكى ضميرك .. يكفيكى عقلك الباطن ... يكفيكى ما قاله طبيبك إبتعدى عن الدخول فى اي علاقة .. فأنت تحتاجين ان تشتغلى على ذاتك ... ذاتك التى أصابها العطب ... والإنكسار و الإزدواج ... لا تطرقى ابواب القلوب حتى تصلحى من ذاتك إنها نصيحة اليوم لك ..فهل ستنفذيها ؟!!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق