الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

الامور تعقدت




صارت الامور اكثر تعقيدا مع ذلك القلب ... صارت نيران غضبه خامدة نعم ولكنه لم يغفر بعد ، يوميا تشعر بثقله داخلك . على حجمه الصغير يحمل أطنانا من الحزن والغضب والعجز عن المغفرة ...فليس معنى ان تشاركهم يومهم و تتناول معهم ذلك الطعام المعد وترد على أسئلتهم بإجابات باردة مقتضبة ان الامور صارت على ما يرام وان قلبك اعاد ترتيب فوضاه ... هم يريدون ان يقنعوا انفسهم بذلك يريدون ان يتوهموا انك نسيت و تعافيت حتى يسقطوا عن انفسهم الشعور بالذنب ولكنك تصر على ضربهم بسياط نظراتك لعلها توصل مابك من آلام ... يغدقوا علينا بالطعام والملابس و كأن تلك الاشياء هي من تصنع نفسا سوية سعيدة ، وليتهم يدركون ان الحرية اهم واعظم من هذا كله ... قتلوا حريتك بدعوى الخوف عليك وقتل الغضب قدرتك على التسامح ... اصبحت كتلة من الصمت .. وجدت ان لومهم ألم لك ولهم ..لأنك عقب كل مشادة .. يسمعك ضميرك الصارم محاضرة طويلة عريضة و يجعلك تتمشى على اطراف كرامتك للاعتذار منهم و تشعر بالذنب لأنك ألمتهم بكلماتك ... لن تلومهم بعد الآن ستتركهم ، ستتدخل اكثر إلى شرنقتك ،ستغوص فى نفسك ولن تخبرهم بما يجرى فى ساحتها ، لن يفهموا ما يجري على الأرجح ، لقد اكتشفت مؤخرا ان حتى اقرب الاقربين لن يطيقوا احيانا فك شفرات نفسك العجيبة لم ولن يفهمها احد سواك ، فغص داخلها يا عزيزى و اعطيها وقتا من النقاهة لعلها تعود من جديد إلى سطح الحياة ، لعلها تتأقلم و تتعايش مع الواقع التى باتت تلفظه ، إغفرلها جنونها وشذوذها و عصيانها الحالى ...إلتمس لها العذر فجراحها لم تضمد بعد إعطيها وقتا فقط و إعطي الوقت وقتا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق