قمر ابنة احد بوابين البنايات المجاورة و عاملة نظافة فى الجيم الذي اذهب اليه ، على عكس اسمها فجمالها متواضع جدا ،سمراء اللون ، دائمة الابتسام ، بسمتها تكشف عن صف اسنانها العلوي الغير مستوي وقد تكونت كل سنّة فى اتجاه مختلف ، تبلغ من العمر 28 عاما تجمع شعرها الطويلة فى " كحكة" كبيرة و تهرب من شريطتها الكثير من الشعيرات الطائشة لتهيش حول وجهها ، وظيفتها الاساسية هي نظافة المكان ولكنها ليست وظيفتها الوحيدة فلديها من الاعمال الكثير كحفظ ملابس المشتركات وحفظ امتعتهم والتاكد من ان كل مشتركة قد وضعت ممتلكاتها في المكان الخاص بها واغلقته بإحكام واخذت مفتاحها معها لمزيد من الخصوصية والامان..اكثر ما يشدني فى هذا المكان الذي اذهب اليه لاتخلص من بعض الشحوم والدهون المتزايدة على جسدي هي قمر ، اشاهدها وهي تضحك للجميع بسبب او بدون حتى لوان اسباب الفرح منعدم تجدها تضحك حتى بت اشك فى قواها العقلية لانى احيانا اراها تحدث نفسها بصوت عالى ، ارى عيونها وهي ترقب الآنسات والسيدات اللاتي تترددن على تلك الصالة وكل منهن لها جسد مختلف وقصة مختلفة ، الشقرء والسمراء السمينة والنحيفة ، المتزوجة والمطلقة ، الطالبة وسيدة الاعمال ، جميعهن قد اتفقا على الهدف الا وهو جسد ممشوق ( كيرفي إن أمكن !) تسمعهن وهن يستعرضن برامج الحمية التى عزموا على اتباعها فاجدها تضحك وتقول " لا انا بحب الأكل انا فيا ميزة اني بآكل ومتخنش" على الرغم ان احدا لا ياخذ برايها ولا يستمع اليه ان قالت .
قمر كل يوم تظبط درجة حرارة السونة قبيل دخولهن ، وتمسح الارضية عقب استحمامهن ، تضحك وهي تراهم يتوافدن بكثافة وهي تتمنى بداخلها لو ان العدد يقل حتى تستطيع العودة لبيتها مبكرا ، اكثر ما يشدنى اليها هي حالة السلام النفسي الذي تتمتع به وكأنها تهدهد نفسها بنفسها ، لاتمل من تكرار نفس الافعال كل يوم والجلوس بين جدران تلك الصالة نهارا وليلا تستمتع الى نفس الثرثرة والابتسامات المرسومة ، وانا التى اشعر بالاختناق اذا زدت عن ساعة واحدة فى هذا المكان.. كثيرا ما ادخل وانا بمزاج سيء فغالبا تكون زيارتى للجيم عقب يوم عمل ممل او مشاحنة منزلية مكررة ، فاجدها تسالنى بشوق عن سبب غيابي والابتسامة المعتادة لا تفارقها ...بالامس كنت هناك ووجدتها تستغل وجود غالبية المشتركات فى قاعة الايروبكس ، وتقف فى ركنها المفضل تأكل بعض من الحلويات فى نهم وسعادة شديدة حين لمحتنى وقد دخلت عزمت علي بكيك " الهوهز " فشكرتها وجدتها تواصل التهامها فى رضا شديد ..ارتديت ملابس ورحلت وحين خرجت من البناية اكتشفت انى لم الق عليها تحية الوداع فلمت نفسي بشدة .ولكنى رحت افكر انها لن تغضب مني فالغضب ليس من صفات قمر واظنها ايضا لن تتذكر ، فلو انها تتذكر كل شىء لما كانت تلك الابتسامة الدائمة موجودة .بقلمي
قمر كل يوم تظبط درجة حرارة السونة قبيل دخولهن ، وتمسح الارضية عقب استحمامهن ، تضحك وهي تراهم يتوافدن بكثافة وهي تتمنى بداخلها لو ان العدد يقل حتى تستطيع العودة لبيتها مبكرا ، اكثر ما يشدنى اليها هي حالة السلام النفسي الذي تتمتع به وكأنها تهدهد نفسها بنفسها ، لاتمل من تكرار نفس الافعال كل يوم والجلوس بين جدران تلك الصالة نهارا وليلا تستمتع الى نفس الثرثرة والابتسامات المرسومة ، وانا التى اشعر بالاختناق اذا زدت عن ساعة واحدة فى هذا المكان.. كثيرا ما ادخل وانا بمزاج سيء فغالبا تكون زيارتى للجيم عقب يوم عمل ممل او مشاحنة منزلية مكررة ، فاجدها تسالنى بشوق عن سبب غيابي والابتسامة المعتادة لا تفارقها ...بالامس كنت هناك ووجدتها تستغل وجود غالبية المشتركات فى قاعة الايروبكس ، وتقف فى ركنها المفضل تأكل بعض من الحلويات فى نهم وسعادة شديدة حين لمحتنى وقد دخلت عزمت علي بكيك " الهوهز " فشكرتها وجدتها تواصل التهامها فى رضا شديد ..ارتديت ملابس ورحلت وحين خرجت من البناية اكتشفت انى لم الق عليها تحية الوداع فلمت نفسي بشدة .ولكنى رحت افكر انها لن تغضب مني فالغضب ليس من صفات قمر واظنها ايضا لن تتذكر ، فلو انها تتذكر كل شىء لما كانت تلك الابتسامة الدائمة موجودة .بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق