هذا الخلل الداخلى الذي يعجز اللسان عن البوح به حتى لاقرب المقربين هذا الوجع الدفين الناتج عن الحيرة والتخبط و لوم الضمير المستمر ..لا يمكن التنفيس عنه سوى هنا على تلك البقعة البيضاء البعيدة ...استطيع ان احلل واستعرض اسباب هذا الخلل ولكنى اعجز عن الوصول لحل يريحنى و يهديني... قصقصت جماح احلامي كثيرا واصبحت قصيرة مروضة .. حتى تتكيف مع قوالب تلك الدنيا الضيقة الروتينية حتى استطيع ان اواكب هذا الترس الدائر دوما ... الحب هو اول من ادركت انى قصقصت جماحه كثيرا ، اتنازل كل يوم عن ما اردته ، اتنازل واستسلم و اترك نفسي اطفو على سطح مياه القدر ، تقذفني اينما تهفو ، دون منازعات دون اعتراضات دون مقاومة ... تعبت كثيرا من محاولة الدفاع و الدخول فى اقناع طويل مع من بيدهم خيوط تحريك الحياة ... اصبحت اترك للدنيا المجال لتتكلم هي واصمت انا ... لن اجادلها تعبت من الجدل حد الصمت حد الاستسلام ,,, اصبحت اقنع بما هو واقعى ملموس حتى لو عكس رغبتى ومحبتى عن ما هو بعيد وحالم ولكن قلبي يهفو اليه ولكنه يحتاج الى مجهود ... ما الحكمة فى ان تجردنا الحياة من كل طاقة مقاومة حتى تروضنا لكي نكون فى قافلتها المستكينة التى تسير باشكال متشابهة ... اتذكر نفسي في الماضي كانت لي احلام كثيرة ذات عنفوان وخيال جامح ، اتذكر شعرها الناعم الطويل الذى كنت ارفض ان تتخلى عنه ... الان اغلب تلك الاحلام لم يعد موجودا وما تبقى منه مضمر ذو شعر قصير اشعث ... احلامي اصبحت قليلة متواضعة فى حدود المتاح لا اريد اكثر من المتاح ... ما يوجعنى حقا هو صوت تلك الاحلام الموئودة التى تئن من حين لاخر لتلومنى على التفريط فيها .....اتعجب من نفسي التى تخدرت بداخلها عضلة الحب ... لم تعد تلك العضلة تعمل كما كانت اصابها العطل و العطب ...وتلك هي اعراض الخلل لداخلي الذى اعجز عن ايجاد علاجا شافيا له ..بقلمي
الثلاثاء، 22 مارس 2016
متاهة داخلية
هذا الخلل الداخلى الذي يعجز اللسان عن البوح به حتى لاقرب المقربين هذا الوجع الدفين الناتج عن الحيرة والتخبط و لوم الضمير المستمر ..لا يمكن التنفيس عنه سوى هنا على تلك البقعة البيضاء البعيدة ...استطيع ان احلل واستعرض اسباب هذا الخلل ولكنى اعجز عن الوصول لحل يريحنى و يهديني... قصقصت جماح احلامي كثيرا واصبحت قصيرة مروضة .. حتى تتكيف مع قوالب تلك الدنيا الضيقة الروتينية حتى استطيع ان اواكب هذا الترس الدائر دوما ... الحب هو اول من ادركت انى قصقصت جماحه كثيرا ، اتنازل كل يوم عن ما اردته ، اتنازل واستسلم و اترك نفسي اطفو على سطح مياه القدر ، تقذفني اينما تهفو ، دون منازعات دون اعتراضات دون مقاومة ... تعبت كثيرا من محاولة الدفاع و الدخول فى اقناع طويل مع من بيدهم خيوط تحريك الحياة ... اصبحت اترك للدنيا المجال لتتكلم هي واصمت انا ... لن اجادلها تعبت من الجدل حد الصمت حد الاستسلام ,,, اصبحت اقنع بما هو واقعى ملموس حتى لو عكس رغبتى ومحبتى عن ما هو بعيد وحالم ولكن قلبي يهفو اليه ولكنه يحتاج الى مجهود ... ما الحكمة فى ان تجردنا الحياة من كل طاقة مقاومة حتى تروضنا لكي نكون فى قافلتها المستكينة التى تسير باشكال متشابهة ... اتذكر نفسي في الماضي كانت لي احلام كثيرة ذات عنفوان وخيال جامح ، اتذكر شعرها الناعم الطويل الذى كنت ارفض ان تتخلى عنه ... الان اغلب تلك الاحلام لم يعد موجودا وما تبقى منه مضمر ذو شعر قصير اشعث ... احلامي اصبحت قليلة متواضعة فى حدود المتاح لا اريد اكثر من المتاح ... ما يوجعنى حقا هو صوت تلك الاحلام الموئودة التى تئن من حين لاخر لتلومنى على التفريط فيها .....اتعجب من نفسي التى تخدرت بداخلها عضلة الحب ... لم تعد تلك العضلة تعمل كما كانت اصابها العطل و العطب ...وتلك هي اعراض الخلل لداخلي الذى اعجز عن ايجاد علاجا شافيا له ..بقلمي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق