وكانت من خصالها انها في اوقات الفرح تدق طبول قلبها بعنف فتنفجر إنفجارا مخيفا تتعجب هي ذاتها منه وقد يكون ذلك الفرح بلا ادني سبب مجرد موسم قرر قلبها فيه ان يفرح ...اما اوقات الحزن تنكمش وتنغلق إنغلاقا قد يكون مبالغ فيه ، قد تحكم شرنقتها الى الحد الذي تظن فيه انها لن تنفتح ثانيا ... وتكمن المشكلة بين هذا وذاك انها تتعرض إلى تناقضات جذرية بين قمة الفرح وقاع الحزن وربما لهذا تتوجع كثيرا ... تتمنى لقلبها ان يهدأ و يظبط إنفعالاته التى تشبه عمليه البسترة لانها تخشى عليه ذات يوم ان يتوقف وهو يتعرض لصدمة التغيير من النقيض للنقيض ... بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق