الخميس، 6 أكتوبر 2011

روائع الكتابات: قطعة شوكولاتة :)

روائع الكتابات: قطعة شوكولاتة :): لقائى مع أصدقائى " المخلصين" بعد أسبوع شاق و مرهق عصبيا و نفسيا فى العمل بمثابة قطعة شوكولاتة لذيذ ة أحلى بها لسانى بعد دواء بالغ المرار...

قطعة شوكولاتة :)



لقائى مع أصدقائى " المخلصين" بعد أسبوع شاق و مرهق عصبيا و نفسيا فى العمل  بمثابة قطعة شوكولاتة لذيذ ة أحلى بها لسانى بعد دواء بالغ المرارة.
بقلمى 

                                               

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

رحمة ربى و مصالحة من الحياة


                                  
فى لحظات الحزن البالغ تزهد أناملى عن الكتابة , تضامنا منها مع باقى أعضائى التى راحت تدخل فى بكاء جماعى و تعتصم لفترة فى إنتظار أن تصالحها الحياة من جديد يشىء يدخل السرور والنور فى أركان النفس المظلمة فيشيع فيها الحياة من جديد , هذا الشىء قد يكون مكالمة من صديقة عزيزة يضحك معها القلب من جديد , أو يكون سماع خبر سعيد عن شخص نحبه , أو حتى جملة من الثناء عن أى عمل قمت بإنجازه أشعر معه بأن لازال هناك تقدير من الآخر ولازل هناك لى فى هذه الحياة دور ولوكان صغير و هامشى بعد أن كنت قد ظننت أن الحياة لا تريد أمثالى من المحطمين وممن عبث بهم الحزن كثيرااا.حتى نهرته رحمة ربى فى يوم من الأيام وقالت له " إرحم تلك المسكينة.
بقلم ياسمين أحمد رأفت

الثلاثاء، 30 أغسطس 2011

للمسىء أيضا شكراااااااااااا


                                                           
شكرا لهؤلاء الذين لا يهتمون لأمرى  وهؤلاء الذين لم يجد القلب عندهم صدى لإهتمامه وحبه لهم , فقد علمونى أن فى الكون يوجد دوما الأسوأ و قتلوا بى السذاجة التى كادت أن تضيع كرامتى فى يوم من الأيام ........
                 بقلمى :)

جوهرة فى عنقى


     
  
                                                          
من يألم لجرحى و يكترث لدمعى و يحترم فكرى أضعه جوهرة فى عنقى
                                                           بقلمى : ياسمين رأفت

الخميس، 25 أغسطس 2011

عريس يااابوى


منذ عدة أيام إستمعت لحديث مضحك فى ظاهره ومحزن فى باطنه وهو حديث لزوجة البواب وهى تحكىبعفوية وسذاجة  لإحدى جارتنا فى البناية عن زوجة أخيها البالغة من العمر 14 عاما والتى أخرجها والدها من التعليم وهى فى الصف الثانى الإعدادى وزوجها وهى لازلت طفلة لاهية !
فى الحقيقة جذبنى الحديث وصدمت حين سنعت بعمر تلك الطفلة والتى لا أدرى كيفة أصنفها ؟ أهى الآن شابة أ سيدة أم طفلة لاهية قضى عليها والدها ؟
قررت لأقف و أسمع باقى الحديث حيث واصلت زوجة البواب حديثها شاكية من زوجة أخيها وقالت إن أخيها دائم التذمر من أفعال زوجته الطفولية حيث أنها لا تقوم بواجبتها الزوجية على أكمل وجه و تتصرف بدون تعقل حتى إنها فى إحدى الليالى سمعوها فى الدار تصرخ بكل مافيها وتنادى على زوجها فإنزعج الجميع , وهرعوا إليها ليروا ماذا حدث معها فإذا بهم يروها واقفة فى غرفتها تنظر بفزع إلى طاولة الزينة التى إستقرت عليها قطة صغيرة دخلت خلسة من باب الدار وقذفت فى غرفتها دون أن تشعر و أرادت أن تنادى زوجها كى يهشها و يبعدها عنها فما كان من زوجها إلا أن نهرها و إتهمها بالجنون لأنها أزعجت من فى الدار لمجرد دخول قطة صغيرة حتى إنه طلب منها مغادرة المنزل بأكمله لأنه لم يعد يطيق تصرفاتها الجنونية و الطفولية إلا أن أخاه توسط بينهما وحاول تهدئة الزوج حتى لايطرد زوجته .
قد تكون قصة بسيطة و كوميدية فى ظاهرها ولكنى تأثرت بها حين تألت حال تلك الطفلة , كيف سولت نفس أبيها أن يزوجها وهى فى هذا العمر الصغير , لا تدرك ولا تعى متطلبات الزوجة بل ولا تفهم أساسا ما هى الحياة الزوجية ؟ وكيف أن المجتمع الريفى الجاهل والظالم يلومها ويطالبها أن تكون زوجة فاضلة تقوم بكل الأعمال المنزلية و ترضى زوجها و تتخلص من عمرها الصغير لتصبح سيدة كبيرة محنكة بين يوم وليلة على الرغم من أنها منذ عدة أشهر كانت طفلة لاهية تمرح فى الحقل , فعلى الرغم من وسائل التوعية إلا أن مشكلة الزواج البكر فى الريف مازلت قائمة بتوحش فالأباء فى تلك المجتمعات ما إن يرزقوا بطفلة حتى يسرعوا بالتخلص منها فى صورة (( الزواج )) بحجة ((الستره)) ولا يدركون أنهم كمن يقطف الثمار قبل ميعاد حصاده وقبل أن ينضج و يستوى , يقطفوه وهو لازال أخضر ليعطوه لأول مشترى (( عريس)) فلا عجب أن يشتكى منه ذلك المشترى لأنه يدرك أنه لن يعطيه الطعم الذى أراده فذلك الثمار يحتاج لوقت كى ينضج وسيتوى ويسقى بماء الحب والتربية والحنان الرعاية حتى يخرج أفضل ما عنده ...... والسؤال الأخير لماذا تقتل تلك الأسر طفولة أبنائها وتوئدهم أحياءا بإسم الزواج ؟؟؟ 
بقلمى :ياسمين أحمد رأفت

الجمعة، 19 أغسطس 2011

شكرا



                                                             
شكرا لكل من يزرعوا بأفكارهم الجميلة نبتة أمل خضراء فى القلوب الجافة والتى تعطشت للسعادة ,شكرا لكل من يلونون بأقلامهم حياة الآخرين التى باتت خالية من ألوان الأمل و التشويق , شكرا لمن يبثون الحماس و الطاقة والإيمان فى قلوب الناس فيشحنون طاقتهم من جديد و يمدوهم بالشحن الإيجابية حتى يستطيعوا أن يكملوا مسيرة حياتهم بنجاح , شكرا لمن يساعد الغير سواء بمال بفكرة ببسمة بلمسة حانية بدفاع عن حق , شكرا لمن كان وجودهم فى الحياة إفادة للغير و شكرا قبل الجميع للخالق الذى أوجد هؤلاء رحمة رحمة بعباده فكانوا نبراسا لغيرهم و كانوا نجمة لامعة فى سماء كثر فيها ظلام الشر و مرارة الذنوب
بقلمى