الأربعاء، 18 فبراير 2015

أمواج الحياة

قد تعلو أمواج الإحباط أحيانا لتفوق قدرتنا على السباحة في بحر الحياة الطويل الواسع ... نحتاج من حين لآخر لأطواق نجاة تنتشلنا قبل ان نغرق ف اليأس ... اطواق قد تكون جلسة صديق ... حلوى ..اللعب مع اطفال اي شىء ولكن إذا ما تركنا في هذا المارثون الروتيني حتما سنغرق ..بقلمي

الثلاثاء، 17 فبراير 2015

طريق ليس هو الطريق


أسير فى طريق أعلم انه لايناسبنى ولا يجلب لي الراحة الداخلية بل يحرمها علىّ ... طريق اسير فيه كثيرا ولكن قدمي لا تتعب منه الذى يتعب هو القلب والضمير ... هؤلاء البؤساء الذى كان الإلحاح عنوانهما أصابهما الوهن ...الأول تجرد من تمسكه بمحبة أشخاص بعينهم  وأقلم نفسه على الفراق فأصيب باللامبالاة لكثرت ما ودع وما ينتظر ان يودع ...ولكنه لازال ينتظر ..ينتظر المعجزة التى ستأتى لكي تشبع هذا الفراغ الشاسع والخواء الذى إكتسى به .

 والثانى - أى الضمير- لزال يصرخ بى ولكن بصوت منخفض عن ذى قبل ..يصرخ بى ان اعود وان هذا الطريق ليس طريقى ولكنى بت لا اعطيه أذنى كثيرا .. ففى الصباح غالبا ما يصاب بضربة شمس فيظل شبه نائم حتى أحسبه قد مات فى ظل الأصوات العالية والأجواء الصاخبة التى تحيط بي اتلفت يمينا ويسارا مشدوهة لكثرة ما أرى أثناء هذا الطريق ...أحاول أن أقلد وأن أتلون وأن أجاري وأن أغير من نفسي " ظاهريا" حتى أفوز هكذا زعموا ان من يفعل ذلك كله سيفوز فى النهاية ... وأنسى ذلك الراقد أو المتمارض ...وحين يأتى الليل وتنخفض الأصوات و تخفت الأضواء أجده قد استيقظ فجأة من نومته الطويلة وجلس متربعا منذرا بحساب عسير يرهقنى ... يحثنى على العودة من جديد والرجوع من هذا الطريق ... يستحلفنى ألا أفقد نفسي كلية وان احاول ان احافظ على آخر ما تبقى من شخصى القديم وهنا ابدأ فى معركة الإنقسام الداخليى فيتساءل نصفى الشرير وهل الطريق القديم حين كنت اسلكه جلب لى السعادة ؟ أو الفوز ؟ ألم يكن يعج بالسذاجة و الحماقة والتمسك بالأوهام ؟ ألم يجعلنى اضيع كثيرا من الاوقات فى العبث والتمسك بأشخاص وأشياء تركتنى وخذلتنى قبل ان اتملك الشجاعة لتركها ؟ ويرد نصفى الطيب وبالطبع يكلف محاميه اى الضمير للتكلم قائلا : انه لا ينكر ان الطريق القديم كان ايضا خاطىء ولكنه كان يريحه ويعطيه قسطا من العافية والنشاط لكى يشاركنى صباحاتى ومسائاتى كان دوما بجانبي وهكذا كان حمايتى ولكنى الآن لا أرتكن إليه احسبه نائما فى الصباح ولكن الحقيقة  انى انا  من اضع على فمه وسادة اللامبالاة كي لا اسمع توبيخه وصراخه ... أحاول ان اكتم انفاسه لعلى استمتع بهذا العالم الملون المتلون لكي ...لا يعرقل مسيرتى فى التغيير ... ولكن ؟ هل بعد كل هذا حصلت على السعادة أو فزت كما وعدنى جانبى الآخر ...الإجابة الواضحة العارية عن اى كذب " لا وألف لا" ... فلا انا راضية وانا ارى نفسي فى هذا الطريق الجديد لانى لم استطع ان اكون مثل من سلكوا ويسلكونه يوميا ولا أنا إستطعت ان انسي هؤلاء السائرين على الطريق القديم الذى ربما إستعانوا خلاله بأشياء جنبتهم الحماقة  ولكنها جعلتهم يعرفون وجهتهم الحقيقية فتوجهوا لها بخطى ثابتة بلا لوم من ضمائرهم ا...أحسدهم نعم فأحسدهم واتمنى ان اكون مثلهم ولكن إرادتهم اقوى بكثير .لا...ضمائرهم بكامل عافيتها اما انا ضميرى متعب لاهث وانا ايضا لست على استعداد على المضى فى طريق اكثر صعوبة من ما انا اسير فيه ...والسؤال هنا متى يأذن لى بالعودة .... وإلى متى سيظل هناك إنقساما ... السطح الخارجي سعيد السطح الداخلى حزين .... القلب فارغ والضمير أصابه الإعياء ...إلى متى ؟ بقلمي 

الجمعة، 13 فبراير 2015

إضحك



إضحك وكأنك تجهل ما ينتظرك ... إضحك وتجاهل التفكير فى القادم ..إضحك ولا تمعن التركيز فى من سيرحل قريبا ومن سيبقى ...إضحك وتجاهل فكرة وحدتك وجلوسك على أرجوحة الواقع والذكريات ستدفعك حينا إلى الوراء والخوف من المستقبل سيدفك أحيانا أخرى إلى الامام .... إضحك واستمتع بكل ما هو حالى فقد لا يدوم ... وجه أوامرك للعقل فقط وتجاهل أنين قلبك المدلل الذى يجلس مربعا يديه معترضا على ما سيأتى ... فليس بإرادته ستتحرك الاقدار بقلمى 

الخميس، 12 فبراير 2015

الأربعاء، 11 فبراير 2015

صور بدم


وكل يوم نصحى نشير 
والحال ولا مرة بيتغير 
كام صورة لناس كانوا مبتسمين 
و دلوقتى تحت التراب مدفونين 
اللى اتفجر واللى اتعور واللى قتلوه مين ابن مين
ولما تدقق فى صورهم تلاقي عيونهم كانت بتلمع 
حاسين ان بكرة حيجي ويبل رقيهم 
واللى اتبل حقيقي وشوش أهاليهم 
يا موت يا غادر يا مستني 
برر لوجودك وادي اشارة 
متخليهمش يضحكوا وبكرة تضحك عليهم 
دول كانوا لسه يدوب بذور خضرا 
ردمت عليهم ترابك بدرى تحت كومة صفرا 
ليه الدم بقى طبيعي زلون اساسي ف حياتنا 
ليه بقى بينزل معانا ويشاركنا كل مناسبتنا 
الدم ع التذكرة الدم ع الحدود الدم حتى ع المسطرة 
ولحد امتى تبرير ولحد امتى شرايط سودا 
ولحد امتى حنقنع نفسنا بآدميتنا 
واحنا الحيوانات تخجل من سلبيتنا 

بقلمى 


الخميس، 29 يناير 2015

انت السىء



أن ترغب بشدة فى الغياب لايعنى ان المحيطين هم السيئين بل قد تكون انت السىء وتريد ان تعيد تنقية نفسك من الشوائب التى تراكمت فى القلب والروح ... وان تعيد الهدوء للعقل المزدحم بأبواق الأفكار المقلقة و اضواء المخاوف المزعجة .... ان ترغب ف الصمت لايعنى انك لا تريد التواصل مع غيرك ولكن قد يكون لسانك انت هو لعنتك هو من يتسبب فى إنزلاقك كل يوم فى وحل الغيبة و السخرية من هذا وذاك ورمي اللوم على الآخرين ولو امعنت النظر والتركيز لاكتشتفت ان نفسك هى اهل لكل ما سبق .... ان ترغب فى السفر عبر الغيوم عبر السحب البعيدة لايعنى انك كرهت الارض او من على الارض بل يعنى ان ارتفاعك وإختفائك قد يكون التعبير الوحيد عن محبتك لهم ... البعد والرقي خير من القرب والضرر#بقلمى

الاثنين، 22 ديسمبر 2014

فراغ القلب




هناك فراغ ينتظر المجهول لكى يمتلىء ... هناك فراغ اشعر بوجوده و لا يلبث ان يذكرنى بالنقصان ....هناك فراغ تدعى نفسي كاذبة انها ترتاح له لانه يعفيها من الكثير من المسئوليات النفسية ولكن إذا ما أمعنا الدقة نجد ان النفس تئن من الخواء وان عدم إكتمالها يثقل عليها الحزن الذى هو أثقل من اى مسئوليات كان من الممكن ان تتواجد اذا ما إمتلأ الفراغ ....هذا الفراغ يشعرنى انى وحيدة هائمة بلا وجهة حقيقية حتى لو زعمت ان هناك الكثير والكثير يشغلنى ولكن فراغ القلب لا يسده ولا يشبعه إنشغال العقل واليد بالعمل ..فراغ القلب أمر جلل لا يدركه إلا من خبره ...