السبت، 9 أبريل 2016

قصص من 6 كلمات بقلمي

ما يرهقها ليس الغرباء..يشقيها قومها ..
تخفي لحظات السعادة ...خشية انفراطها

انهت فنجانها بمتعه ..بدا لها النهار 
متي الراحه من كل تلك الحيره
يعذبها إخلاصه ... تتمنى الخيانة ليكون مثلها

شجر الزيتون


وصف القرآن شجرة الزيتون بأنها شجرة مباركة ، ووصفها سوفوكليس على لسان أوديب بأنها مصدر خوف لجيوش الأعداء .ولذلك ربما يعمل الإسرائليون بلا كلل على اقتلاعها . يأتون بجنودهم وجرافاتهم ومناشيرهم الكهربائيةويعملونها في الجذوع المعمرة ، وتكون المذبحة. من رواية (( الصرخة)) لرضوى عاشور- رحمها الله .
ملحوظة : سوفوكليس كاتب تراجيدي مسرحي إغريقي 

الخميس، 7 أبريل 2016

قصص قصيرة بقلمي من 6 كلمات فقط

احنت راسها للكتاب ..فلفت معه العالم 

النوم لها افراج من سجن الواقع 

ما عاد القلب يحويهم. لفظهم. جميعا 


ضربته لاعنه بروده و بكت حين نام 

ظاهريا هما الاقرب ..نفسيا هما الابعد


يصفونها بالملاك ووحدها تعلم كم شيطنتها 

تخشي وحدتها لتجنب حديث الضمير وتوبيخه

 
انتظرت عمرا املا في ان يات 

الكريه من الشخصيات



أبصرت الكريه من الشخصيات ، هؤلاء من ان تجلس معهم حتى يكون فحوي حديثهم مديح فى انفسهم وانجازاتهم وعلمهم ونسبهم وسفرهم وووو... جميل ان تكون لديك عزة نفس وثقة بالنفس وان تفخر بما لديك ولكن القبيح حقا ان ترى نفسك اعتى العباقرة وان تري نفسك منزه عن الخطأ ، هؤلاء رغما عنى تسقط صورهم فوريا من عينيى ، اشعر معهم بالاختناق ، اتذكر جيدا منذ عدة سنوات حين حضرت دورة تدريبية عن كيفية كتابه المذكرات والمراسلات العملية و اتذكر ان المحاضر كان من هؤلاء ، راح يقضى معظم ساعات الدورة في استعراض اعماله الخيرية وسيرته الذاتية ، ولكم شعرت بالضيق والغضب منه حين ذكر لنا كيف انه ساعد طالبا جامعيا فقيرا كان يرتدي قميصا مهترئا وانه راح يغدق عليه بالمال ... لديّ قناعة ان من يعمل الخير ويساعد الاخر لا يحتاج الى دعاية و اعلانات لا يحتاج الي خطب عصماء على الاقل حتى يحصل على مقابل تلك الاعمال من الحسنات وحتى لا تضيع هباءا منثورا ..هذا المحاضر لا انساه من شده ما كرهت طريقته فى حب ذاته وانه حتى اضاع وقت الدورة في الدوران حول فلكه .

. واليوم كنت فى اجتماعا عمليا ايضا وجدت احد الشخصيات يصر على ان رايه هو الاصوب وانه يعرف الكثير والكثير اكثر من كل الحاضرين وكلما حاوره شخص و ذكر له موقفا او معلومة جديدة ربما يجهلها وجدت في عيونه نظرة تحدي و اصرار غريبة وكان الجميع خصم له  ويابى ان يعترف انه كان يجهل تلك المعلومة ولكن الصمت والوجوم المرتسمين على ملامحه يوضحان جهله ، فراح يسهب و يستعرض عضلاته العمليه ، حقا شعرت بالاختناق وتمنيت من قلبي لو انى فررت من هذا الاجتماع ورحت اجلس وحدى ، وعلى جانب اخر كانت هناك شخصية اكبر منه ولديها من العلم الغزير لكنها راحت تتحدث بكل تواضع و صوت منخفض وما ن تبدا فى عبارة حتى يقاطعها الاخر .. لطالما تمنيت ان تغضب منه او تصرخ فيه او تعنفه ولكنها لم تفعل..

فى الفقرة السابقة من تحدثت عنهم كانوا فى مرحلة عمرية متقاربة وجميعهم تقلدوا من المناصب ما تقلدوا وحتى وان تباهي احدهم على الاخر فلن يكون الاثر كارثي ولكن المؤلم حين تجد مديرا او قائدا يتكبر بعلمه على مرؤسيه  ( من الشباب وصغار السن ) بل ويشعرهم دوما انهم اغبياء وانه يعرف اكثر منهم ويفهم اسرع منهم حتى يجردهم من ثقتهم فى انفسهم نهائيا  ...ان الكارثة تكمن ان هؤلاء الاشخاص يدمرون معنويات من يعمل تحت مظلتهم و يقتلون ابداعهم ، يدخلون معهم فى منافسة غير عادلة ... الي كل هؤلاء اتمنى لو قلت لهم فقط اتقوا الله فيمن يعمل معكم .. انتم تقتلون نبتة لتوها خرجت من بذرتها بدعوي انكم تريدون تشذيب حديقة متوحشة الاشجار... بقلمي 

الاثنين، 4 أبريل 2016

لحظات عفاريتي

" وتسقط الهواجس التى عادة ما تستبد بي كلما بدأت نصا جديدا ، ولكنها لا تسقط غالبا إلا حين يأتيني مقطع ما أو صفحة أو ربما صفحات تنكتب بسلاسة وسرعة ، تفاجئني قوتها حين أعيد قراءتها . أتساءل كيف كتبتها ؟ وهل هناك حقيقة عفريت للكتابة ؟ و ماالقانون الذي يحكمه ؟ وتبقي هذه اللحظات (( العفاريتي )) نسبة للعفاريت التي تأتي بها ، لحظات استثنائية لا تنطبق على القاعدة المثقلة بالسؤال عن قيمة ما أكتب ... أهرب من السؤال . أغلق الملف اترك الكمبيوتر ليوم او بعض يوم او لايام ، ولا اعود الا انسياقا علي طريقة المدمنين او العشاق ... رضوى عاشور - رحمها الله - من رواية " الصرخة"

المخاوف

" ربما تكون المخاوف أمرا طبيعيا لأن الفنانين قلقون بالفطرة ، ولأن النساء بحكم الواقع التاريخي الذي تكون في سياقه ، يفتقدن غالبا الثقة بالنفس ، إن لم ينتبهن ويتعهدن هذه الثقة الهشة بالعناية ، لنهن يحتجن لاكتسابها لا لافتعالها ، فتأتي ببطء و تلقائيا كالخبرة والنضج وقطع المسافة من الطفولة إلى الرشاد" .. من رواية " الصرخة " للكاتبة رضوى عاشور رحمها الله. 

الثلاثاء، 22 مارس 2016

متاهة داخلية


هذا الخلل الداخلى الذي يعجز اللسان عن البوح به حتى لاقرب المقربين هذا الوجع الدفين الناتج عن الحيرة والتخبط و لوم الضمير المستمر ..لا يمكن التنفيس عنه سوى هنا على تلك البقعة البيضاء البعيدة ...استطيع ان احلل واستعرض اسباب هذا الخلل ولكنى اعجز عن الوصول لحل يريحنى و يهديني... قصقصت جماح احلامي كثيرا واصبحت قصيرة مروضة .. حتى تتكيف مع قوالب تلك الدنيا الضيقة الروتينية حتى استطيع ان اواكب هذا الترس الدائر دوما ... الحب هو اول من ادركت انى قصقصت جماحه كثيرا ، اتنازل كل يوم عن ما اردته ، اتنازل واستسلم و اترك نفسي اطفو على سطح مياه القدر ، تقذفني اينما تهفو ، دون منازعات دون اعتراضات دون مقاومة ... تعبت كثيرا من محاولة الدفاع و الدخول فى اقناع طويل مع من بيدهم خيوط تحريك الحياة ... اصبحت اترك للدنيا المجال لتتكلم هي واصمت انا ... لن اجادلها تعبت من الجدل حد الصمت حد الاستسلام ,,, اصبحت اقنع بما هو واقعى ملموس حتى لو عكس رغبتى  ومحبتى عن ما هو بعيد وحالم ولكن قلبي يهفو اليه ولكنه يحتاج الى مجهود ... ما الحكمة فى ان تجردنا الحياة من كل طاقة مقاومة حتى تروضنا لكي نكون فى قافلتها المستكينة التى تسير باشكال متشابهة ... اتذكر نفسي في الماضي كانت لي احلام كثيرة ذات عنفوان وخيال جامح ، اتذكر شعرها الناعم الطويل الذى كنت ارفض ان تتخلى عنه ... الان اغلب تلك الاحلام لم يعد موجودا وما تبقى منه مضمر ذو شعر قصير اشعث ... احلامي اصبحت قليلة متواضعة فى حدود المتاح لا اريد اكثر من المتاح ... ما يوجعنى حقا هو صوت تلك الاحلام الموئودة التى تئن من حين لاخر لتلومنى على التفريط فيها .....اتعجب من نفسي التى تخدرت بداخلها عضلة الحب ... لم تعد تلك العضلة تعمل كما كانت اصابها العطل و العطب ...وتلك هي اعراض الخلل  لداخلي الذى اعجز عن ايجاد علاجا شافيا له ..بقلمي