بقلم ياسمين أحمد رأفت
الجمعة، 16 سبتمبر 2011
رحمة ربى و مصالحة من الحياة
بقلم ياسمين أحمد رأفت
الثلاثاء، 30 أغسطس 2011
الخميس، 25 أغسطس 2011
عريس يااابوى
منذ عدة أيام إستمعت لحديث مضحك فى ظاهره ومحزن فى باطنه وهو حديث لزوجة البواب وهى تحكىبعفوية وسذاجة لإحدى جارتنا فى البناية عن زوجة أخيها البالغة من العمر 14 عاما والتى أخرجها والدها من التعليم وهى فى الصف الثانى الإعدادى وزوجها وهى لازلت طفلة لاهية !
فى الحقيقة جذبنى الحديث وصدمت حين سنعت بعمر تلك الطفلة والتى لا أدرى كيفة أصنفها ؟ أهى الآن شابة أ سيدة أم طفلة لاهية قضى عليها والدها ؟
قررت لأقف و أسمع باقى الحديث حيث واصلت زوجة البواب حديثها شاكية من زوجة أخيها وقالت إن أخيها دائم التذمر من أفعال زوجته الطفولية حيث أنها لا تقوم بواجبتها الزوجية على أكمل وجه و تتصرف بدون تعقل حتى إنها فى إحدى الليالى سمعوها فى الدار تصرخ بكل مافيها وتنادى على زوجها فإنزعج الجميع , وهرعوا إليها ليروا ماذا حدث معها فإذا بهم يروها واقفة فى غرفتها تنظر بفزع إلى طاولة الزينة التى إستقرت عليها قطة صغيرة دخلت خلسة من باب الدار وقذفت فى غرفتها دون أن تشعر و أرادت أن تنادى زوجها كى يهشها و يبعدها عنها فما كان من زوجها إلا أن نهرها و إتهمها بالجنون لأنها أزعجت من فى الدار لمجرد دخول قطة صغيرة حتى إنه طلب منها مغادرة المنزل بأكمله لأنه لم يعد يطيق تصرفاتها الجنونية و الطفولية إلا أن أخاه توسط بينهما وحاول تهدئة الزوج حتى لايطرد زوجته .
قد تكون قصة بسيطة و كوميدية فى ظاهرها ولكنى تأثرت بها حين تألت حال تلك الطفلة , كيف سولت نفس أبيها أن يزوجها وهى فى هذا العمر الصغير , لا تدرك ولا تعى متطلبات الزوجة بل ولا تفهم أساسا ما هى الحياة الزوجية ؟ وكيف أن المجتمع الريفى الجاهل والظالم يلومها ويطالبها أن تكون زوجة فاضلة تقوم بكل الأعمال المنزلية و ترضى زوجها و تتخلص من عمرها الصغير لتصبح سيدة كبيرة محنكة بين يوم وليلة على الرغم من أنها منذ عدة أشهر كانت طفلة لاهية تمرح فى الحقل , فعلى الرغم من وسائل التوعية إلا أن مشكلة الزواج البكر فى الريف مازلت قائمة بتوحش فالأباء فى تلك المجتمعات ما إن يرزقوا بطفلة حتى يسرعوا بالتخلص منها فى صورة (( الزواج )) بحجة ((الستره)) ولا يدركون أنهم كمن يقطف الثمار قبل ميعاد حصاده وقبل أن ينضج و يستوى , يقطفوه وهو لازال أخضر ليعطوه لأول مشترى (( عريس)) فلا عجب أن يشتكى منه ذلك المشترى لأنه يدرك أنه لن يعطيه الطعم الذى أراده فذلك الثمار يحتاج لوقت كى ينضج وسيتوى ويسقى بماء الحب والتربية والحنان الرعاية حتى يخرج أفضل ما عنده ...... والسؤال الأخير لماذا تقتل تلك الأسر طفولة أبنائها وتوئدهم أحياءا بإسم الزواج ؟؟؟
بقلمى :ياسمين أحمد رأفت
الجمعة، 19 أغسطس 2011
شكرا
شكرا لكل من يزرعوا بأفكارهم الجميلة نبتة أمل خضراء فى القلوب الجافة والتى تعطشت للسعادة ,شكرا لكل من يلونون بأقلامهم حياة الآخرين التى باتت خالية من ألوان الأمل و التشويق , شكرا لمن يبثون الحماس و الطاقة والإيمان فى قلوب الناس فيشحنون طاقتهم من جديد و يمدوهم بالشحن الإيجابية حتى يستطيعوا أن يكملوا مسيرة حياتهم بنجاح , شكرا لمن يساعد الغير سواء بمال بفكرة ببسمة بلمسة حانية بدفاع عن حق , شكرا لمن كان وجودهم فى الحياة إفادة للغير و شكرا قبل الجميع للخالق الذى أوجد هؤلاء رحمة رحمة بعباده فكانوا نبراسا لغيرهم و كانوا نجمة لامعة فى سماء كثر فيها ظلام الشر و مرارة الذنوب
بقلمى
الخميس، 18 أغسطس 2011
الخوف !!!!
أشد أنواع الخوف إيلاما هو الخوف من الموت أن يأخذ مننا أحباء لا تستقيم حياتنا بدونهم فيبقى القلب طيلة حياته يخاف عليهم وبعد وفاتهم يدمى من البكاء عليهم ويتندم لأنه لم يستمتع بكل لحظة عاشها معهم و أنه قد أضاع طعم الفرحة بقربهم فى الخوف والحزن من المستقبل والآن وقد أتت لحظة الفراق والوقت الذى يستحق الحزن وقد أضاع وقت الفرح قديما بهواجسه ولن يرحمنا من ذلك الخوف اللعين سوى الدعاء لله الرحيم أن يحفظ أحبابنا لنا وألا يشقينا فى حياتنا بعدهم.
الكنز الحقيقى
وحدها تلك القلوب الصافية والوجوه البشوشة والنفوس الجميلة التى يمتكلها الأصدقاء المخلصون الذين يتربوا معنا منذ الصغر وتجمعنا بهم كل لحظات حياتنا من سعادة و شقاء و شقاوة و ضعف ونجاح وفشل هم الكنز الحقيقى لنا والذى بهم نصبح أغنياء وسعداء و مهما تكالبت علينا الليالى المحزنة سنكون على يقين أن هناك حضن دافىء سيحتوينا و هناك أكتاف ستبتل من دموعنا و أن هناك كلمات حنونة ستطرب لها أسماعنا و أن هناك قلوب مازلت تحب و تخلص لأرواحنا , وحدهم الأصدقاء هم زهور الحياة وهم المياه العذبة فى صحراء الأيام القاسية , وحدهم الأصدقاء المخلصين هم الذين إذا مرت الأيام و حتى الشهور ولم نلتقى بهم أو نهاتفهم نكون على يقين أننا حين نلقاهم ثانية لن يعاتبونا بل سيفتحوا أيديهم و أحضانهم لنا وستعلوا ضحكاتنا معهم ولن تبذل النفس جهدا لتتصنع أمامهم أى شىء , فنحن نكون على طبيعتنا معهم و نحادثهم بعفوية و تلقائية واثقين كل الثقة أنهم لن يترجموا أية كلمة من كلامنا بمعنى خاطىء , هؤلاء هم الأصدقاء الحقيقيون هم الكنز هم بهجة الحياة هم الإخوة التى لم تلدهم أمهاتنا
ا بقلمى :)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)