عذرا أيتها الذكريات المزعجة التى لا تكف عن ملاحقتى قررت مع بداية هذا العام أن أقذفك فى جزء مهجور فى أحد أركان عقلى لن أهتم بإحيائك من وقت لآخر و إزاحة غبار الماضى و البدء فى إستعادتك و ترديد أجزاء منك على لسانى أو السماح لعقلى بتذكرك مشهدا بعد آخر و كأنه يرتشف قهوة مذاقها مر كالعلقم لن أترك لكى نفسى لتعذبيها و تلتهميها كما كنت أفعل ولن أجعلك تحتلى الصدارة فى تفكيرى و لن أعيرك إهتماما كثيرا , لقد أرهقتينى طويلا و أعطيتك من الوقت مالا تستحقين فلتذهبى إلى الجحيم و تتركى هذا العقل المسكين و شأنه وإن أبيت فامكثى ولكنى لن أهتم بوجودك .سأدعو الله أن تصبح لدىّ ذكريات أخرى أجمل منك و أكثر بهجة منك سأجعلها تأخذ مكانك و سوف تشعرين بنار الغيرة وسأنتقم منك حينها و أشفى غليلى لأنك لطالما أوجعتى هذا العقل الصغير لذلك سأعاقبك بتجاهلك ............ فلتعلمى أن نفسى باتت تلفظك كما تلفظ سمومها و تريد أن تطردك من أرجائها فأنت غير مرغوب بك
الأربعاء، 2 يناير 2013
تجاهل للذكريات
عذرا أيتها الذكريات المزعجة التى لا تكف عن ملاحقتى قررت مع بداية هذا العام أن أقذفك فى جزء مهجور فى أحد أركان عقلى لن أهتم بإحيائك من وقت لآخر و إزاحة غبار الماضى و البدء فى إستعادتك و ترديد أجزاء منك على لسانى أو السماح لعقلى بتذكرك مشهدا بعد آخر و كأنه يرتشف قهوة مذاقها مر كالعلقم لن أترك لكى نفسى لتعذبيها و تلتهميها كما كنت أفعل ولن أجعلك تحتلى الصدارة فى تفكيرى و لن أعيرك إهتماما كثيرا , لقد أرهقتينى طويلا و أعطيتك من الوقت مالا تستحقين فلتذهبى إلى الجحيم و تتركى هذا العقل المسكين و شأنه وإن أبيت فامكثى ولكنى لن أهتم بوجودك .سأدعو الله أن تصبح لدىّ ذكريات أخرى أجمل منك و أكثر بهجة منك سأجعلها تأخذ مكانك و سوف تشعرين بنار الغيرة وسأنتقم منك حينها و أشفى غليلى لأنك لطالما أوجعتى هذا العقل الصغير لذلك سأعاقبك بتجاهلك ............ فلتعلمى أن نفسى باتت تلفظك كما تلفظ سمومها و تريد أن تطردك من أرجائها فأنت غير مرغوب بك
الجمعة، 28 ديسمبر 2012
فراقك ولقياك
يفزعنى فراقك الأبدى
ويمتعنى لقياك وإن كان وقتى
ترضينى بضع كلمات منك
تكون زادى تكون سندى
إن هطلت يوما دموع وجدى
تكن مظلات تقينى بردى
هل أخبرتك أن عينيك أغلى ما
عندى
وإنى أحدثهما ليلا فى نومى
وفى سهدى
وإنى دوما أكتب لهما مع إن
هذا لن يجدى
فأنت بعيدا لا تقرأنى ولا
تبالى فى بعدى
ولكنى أنتظرك يابدرا حين يطل
يكتمل فرحى و سعدى
فلا تغب طويلا يا معنى الوجود
يا أمنية أرجوها عند كل سجود
بقلمى 28-12-2012
الأربعاء، 26 ديسمبر 2012
سعادتى فى يدك
شكرا لك على تلك السعادة التى
منحتنى إياها اليوم حين جعلت صوتك يأتينى بعد طوول غياب . شكرا لك أنك عطفت علىّ
بقدر صغير من إهتمامك فأنا الفقيرة إلى حب كحبك وإلى إحتواء كإحتوائك أنا صفر اليدين من الحنان ,
يكفينى أن تعطينى عونا من حنانك كل مدة فأنا لست أطمع ولا أطمح أن تسأل عنى دوما
ولكن إجعلنى ضمن قائمتك أو حتى فى آخرها فأنت لا يمكنك أن تتخيل قدر السعادة التى
تعترينى عقب سماع صوتك , شعور بالأمل و الحيوية يجتاحنى, بسمة عريضة ترتسم على
وجهى و تأبى أن تختفى , شعورى بأنى خفيفة حرة طليقة كطائر تم إطلاقه من قفص
الأحزان البارد صغير , شعورى بأن الدنيا
باتت ملونة و أن لها طعما يشبه السكر و أن هناك هدايا خفية من السماء ستهبط علىّ
بين الحين و الآخرفقط علىّ أن أترقب وسيكون نهاية صبرى خيرا , إلهام يأتينى لكى أكتب , ريشتى تتحمس , أوراقى تفتح صدرها
لمزيد من الحروف , ليلتى تحلو , نومى يكون ممتعا , أوزع بسمات صافية على كل من
يقابلنى , ألتمس الأعذار للجميع لك ولهم صدقنى كل هذا يحدث من مجرد كلمات قليلات منك
فأرجوك لا تبخل على تلك الفقيرة فأنت يا سيد الغياب أكثر من الإياب لأن فى يدك
سعادتى
جعلت عالمى مثالى و جعلتنى شاعرة على هضبة عالية من الأوهام فرحت أقول :
أتعلم يا سيد الغياب
ماذا حدث بعد الإياب
زارت الفرحة قلبى وحدث للحزن
إغتراب
إخضرت حولى الصحراء
وجاء الربيع وذهب الشتاء
وإنقشعت الغيوم وأمطرت السماء
وحدث لقلبى الجاف إرتواء
وحدك تملك مفاتيح سعادتى
وحدك تدفع بإلهامى وتحرك
ريشتى
أهديك وحدك حبى وتسرع لك
لهفتى
الجمعة، 21 ديسمبر 2012
لماذا يتبخر الحماس ؟
هناك موسم للإقبال والحماس على الأشياء ,على الحياة ,على التعلم , وموسم آخر من الزهد من الإنكماش من الوحدة من ترك كل شىء ,هناك موسم نظن أننا قادرين على نسيان مافى الماضى من ذكريات وصور تغطيها الأتربة ....وموسم آخر ندرك أننا لا نتذكر سوى تلك الذكريات و تلك الصور ........من سوء الحظ أن تواجدنا فى المواسم الثانية أكثر ....... لماذا يتبخر الحماس سريعا .؟؟؟ بقلمى
السبت، 8 ديسمبر 2012
الخوف من سفينة الحب
هى نفسها لم تكن تدرى أنها بهذا القدر من الجبن وأن قلبها بات محتل من قبل الخوف , لم تكن تدرى أن الخوف يجعلها مشلولة الإرادة و متراجعة دوما حين تكون على أعتاب مغامرة عاطفية جديدة , ففى كل مرة تصفرفيها سفينة الحب و يلوح لها البحار بأن تسرع بالركوب , وقفت عند أطراف الميناء وعجزت أقدامها أن تتحرك وراحت تتمزق بين ما يهمس به عقلها و ما يصرخ به قلبها بين الرغبة فى الركوب و الخوف من التجربة ولكى تنهى دوامة الحيرة و تريح نفسها من هذا الصراع الداخلى الدامى تقرر أن لا تركب تلك السفينة خشية المتاعب التى ستقابلها فى بحر الحياة , وتحاول أن تقنع نفسها أنها على مرفأ الإنتظار هى فى أمان أكثر ستنتظر ربما سفينة أخرى تأتى و تكون وقتها قد تشجعت أكثر !!! أتكون لعنة حبها الماضى قد باتت تؤثر عليها فى المستقبل و تحرمها من أى فرحة تنتظرها ؟؟ أم أنها تعلق جبنها و خوفها على شماعة الحب القديم الذى إصفرت أوراقه و ملّ قراءته الناس لفرط ماسمعوها تحكى عنه وتشكى منه , مالذى يجعلها تحصن قلبها كل هذا التحصين وتضع على أبوابه كل هذه الأقفال , ولا تسمح لأحد ان يدخله من جديد, أتخشى على حريتها أن تسرق ؟ أم تخشى على إلهامها أن يجف نبعه ؟ أم تخشى أن تنتهى مرحلة الترقب والحلم و التخيل التى تعيشها مع نفسها والتى ترسم فى خيالها صورة لفارس الأحلام لا تجده على أرض الواقع فى كل ما شاهدتهم فى سفن الحب الماضية ؟ أم تخشى أن تكون صورة مكررة لمن ركبوا السفن قبلها متخيلين أنها ستصحبهم فى رحلة ممتعة و مالبثوا أن شعروا بفتور فى الحب وبالروتين و بمسئولية الأبناء والمشاغل التى لا تنتهى , ولكن أليست هى سنة الحياة؟؟ لماذا لا تطرد ذلك المستعمر المسمى بالخوف من قلبها ؟؟ تطرده هو وحاشيته من الأوهام الذكريات البالية و الهواجس , مالذى يجعل أطرافها تتثلج و قلبها يدق و عقلها يتوقف كلما شعرت بإقتراب أحدهم فى محاولة للتقرب من باب قلبها , إنها تكره ذلك الخوف الذى يجمد حياتها ويجعلها تعيش الشيخوخة وهى فى قمة الشباب, , لابد أن تسمح لشمس التحدى أن تضىء ذلك القلب المظلم لابد أن تنظف قلبها من كل غبار الماضى و أن تفسح مجالا ومكانا جديدا لهدايا ومفاجآت المستقبل وإلا ستعيش طعم الموت وهى على قيد الحياة,ستذوق المرارة وهى بإمكانها أن تتذوق حلوى الحب التى حرمت نفسها منها طويلا , بعد أن تذوقتها فى الماضى وسوست لها قلبها بسموم الجفاء والغياب.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






