الاثنين، 1 ديسمبر 2014

ستكون صفعة ...


ستكون صفعة للتقاليد وصدمة للحياء وعاصفة هوجاء  فى ليلة شتاء هادئة لا يخرج بها الكثيرون وأمنوا جانب الطقس  فتدثروا بأغطيتهم وحاولوا جاهدين أن يدفئوا أقدامهم المثلجة .... سيكون كسرا للوح الصمت الكبير الطويل بينهما ، وستكون هناك دهشة عظيمة على وجهه إذا فاجئته بعد كل هذا الإنقطاع الذى يتفنن في غزله مع الأيام مكونا ثوبا من الجفاء ليبتعد عنها اكثر واكثر سيكون شيئا مخالفا للمتوقع وللمعتاد ان ترسل له رسالة من كلمات مقتضبة فحواها " كنت ولا زلت من أندر من أحبهم القلب بصدق ولازال يهتف بهم أن يأتوا كلما بصر وجهك من بعيد او ترائى له إسمك" دمت خيالا جميلا وواقعا تمنيت لو يكون فى المتناول ولكن حال المحال دون ذلك ... أيها اللامبالى دائما إعلم ان هناك من يبالى بوجهك ويحتفى بحروف إسمك بين كل لغات الأرض ..بقلمى 

الأحد، 30 نوفمبر 2014

وضع بين البين



ضاعت الحقيقة المكتملة لكثرة اللغط والأكاذيب .... عجزنا عن إتخاذ القرار اى الطرق نسلك لاننا اصبحنا نعلم ان كلا الطريقين لا يتضح بهما الحق النقى ..وان من يشجعوك على الدخول فى اى منهما لا تخلو هتفاتهم من الكذب والنفاق والمزايدة .... اصبحنا نرتاح اكثر فى وضع بين البين .... ندرأ عن أنفسنا اننا ننتمى لاى من الطريقين و نقرر ان نصنع لانفسنا طريق مصغر اوحتى حفرة صغيرة نجلس بها ولا تؤدي بنا الى طريق ... فالجمود افضل من البدء فى رحلة تكون نهايتها الندم ...وضع بين البين هو افضل السىء وهو ما نستطيع إدراكه من المتاح ...تأملاتى

الجمعة، 28 نوفمبر 2014

افعل ما تهفو إليه نفسك

إفعل ما تهفو إليه روحك لا ما يمليه عليك من حولك ... إفعل ما يجعلك تتلون و يحرك ما بداخلك من جمود لا ما يجعلك مجرد شخص تتأرجح ايامك بين الاسود والابيض ... إخلط الوان يومك بالجنون سيختلف كل شىء امامك .... ممتنة جدا لورشة الحكي اللى بحضرها السنة دي 2014

الأحد، 23 نوفمبر 2014

حين تتجرد



حين تتجرد منك الاشياء التى تحب وتبتعد عنك تدريجيا الاشخاص التى تحب ستجد نفسك تستلم للأقدار وتتركها تحملك كقارب فارغ بين أمواجها دون مقاومة دون محاولة لمنع شىء او الاحتفاظ بشىء وتترك القرار فى يدها ويد القدر فإما أن يبقى على القارب سليما ف النهاية او ان يغرق للأبد ...والعجيب انك لن تجد نفسك حزينا فى اى من الحالتين فبعد .. فالفقد يجعلك غنيا مكتفيا بذاتك ...‫#‏تأملات_ليلية‬

الخميس، 20 نوفمبر 2014

وتتمنى بشدة


وكم تتمنى لو أن صوت الضمير الذى يرتفع كل ليلة يوبخها على ما مضى من يومها من عبث قد ظل مرتفعا طيلة النهار ولم ينخفض أبدا أمام مغريات كثيرة تتسبب فى غضبه ولكن شيئا غريبا يحدث معها يوميا حيث تشعر انها  قوية متجبرة بعيدة عن الموت والنهايات  نهارا لا ترى سوى اصوات المغريات  وتسد أذنيها عن ذلك الغاضب اما الليل قبيل النوم تشعر انها ضعيفة مهذبة تلميذة امام معلمها الغاضب و يحذرها ان نهايتها قد تكون قريبة سريعة على تلك الوسادة ...يحذرها من لقاء خالقها وهي لا زالت لم تقم بكثير واجبات متأخرة فهى دائما وابدا تؤجل عمل اليوم إلى الغد الذى لا يأت وربما لن يأت ...بقلمى 

الخذلان لا ينتهي "أثره "

                                                     
                                 
وآفة الخذلان أنه حتى بعد اللين والمصالحة ...وظن من خذل ان الوصال قد عاد ... هناك دوما جرحا خفيا لن يندمل ...هناك حريقا فى القلب لا تخبأ جذوته ...هناك شوك مشتبك فى الذاكرة التى كلما مرت فى الخيال أرقت مضجع المخذول و أطالت ليله ... إحذروا خذلان من لم يتخيل خيالهم يوما ان تخذلوهم فالخذلان حقا مرّ... بقلمي 

الأحد، 16 نوفمبر 2014

Blocked

Blocked  لأول مرة اشعر بمعنى تلك الكلمة ولكن هذه المرة اشعر بها على روحي وقلبى اشعر انى مغلقة معزولة بعيدة ، اشعر انى لا اريد التواصل حتى مع اقرب المقربين ... ولكن العبارة هنا تحتاج إلى تصحيح فأنا لست لا اريد انا عاجزة انا اريد ولكن هناك طبقة ثقيلة تحيط بي وتعزلنى  عن من حولى وتجعلنى غير قادرة على الأخذ والرد و مبادرات الأحاديث .... حتى الكتابة اصبحت مبتعدة عنى كثيرا ارغب بها ولكنى عاجزة عن الجلوس معها .... حتى الصحبة اشعر ان كلا منهم فى عالمه فى صندوقه الزجاجي نلوح لبعضنا من وراؤه بإبتسامات باهتة ولكن الكل يغرق فى بحر يومياته التى تعج بالعمل والإرهاق والخيبات ..... اشعر انى اقف خلف صندوقى الزجاجي اتحدث ولا أحد يستمع ، بت أكره هؤلاء من يتعمدون تجاهلى من اكون معهم وهم فى عالم آخر .... التواصل اصبح صعب على الروح والقلب  >>اللغة لم تعد مفهومة حتى لو اننا من نفس الجنسية والعزلة ايضا صعبة ... احاول بتلك الكلمات ان افتح ولو شق بسيط فى هذا اللوح الزجاجى الذى يغطيني لعله ينكسر ....يعز علىّ ان افشل فى إيصال ما اشعر به إلى اقرب الجالسين فى باحة القلب منذ زمن ولكنهم هم انفسهم اصبحوا بعيدين بعقولهم المنشغلة و بحيواتهم التى اوشكوا ان يدخلوا فيها ويبتعدوا اكثر من بعدهم الحالى ........ الروح مشبعة بالكثير الذى يتنافى مع رغباتها ...تجمدت وإتسخت  وما تعشقه الروح حقا وما يصفيها حقا بعيدا بعيدا لا يدرك
الروح بعيدة وانتم بعاد
أنينها بيزيد وفارشة السكات
الكل طاير فى بالونه المنفوخ
مشغولين مشغولين وحنقع فى الفخوخ
بردنا من البعد تلجنا من الوحدة 
بنتنشأ على حضن على دفا على قعدة 
ترجعنا لأرض محبتنا المشتركة 
نسقيها من مية إخلاصنا المباركة 
بقلمى