اليوم راودنى شعور غريب وهو أنى مثل ورقة صغيرة تطاير فى الهواء , ورقة تتلاعب بها رياح و نسمات القدر , تلوحها من سماء إلى أخرى من مناخ إلى آخر , ورقة لا تدرى متى ستستقر على أرض صلبة آمنة مستقرة , ورقة يشاهدها البعض و يسعد برؤيتها فى الهواء معلقة فرؤيتها تسرهم و لايشعرون بما فى داخلها من خوف وتوتر, ورقة تتمنى منك أن تكون أنت الأيدى التى ستستقبلها إذا سقطت و ستسعى لاهثة لكى تمسك بها حين تهبط على أرض , لكى تضعها فى مكان آمن وسط كتاب وتعوضها عن ما لاقت من أهوال , و لكنى أدركت حقيقة واحدة أنك لاتهتم بالإمساك بتلك الورقة و لا تكترث إن أمسك بها غيرك , ولكن صدقنى فى يوم من الأيام ستندم حين تعرف أن بداخل تلك الورقة كلمات كثيرة وصادقة , خطها القلب و كنت أود أن تقرأها و لكنك أهملتها كما تهمل كل شىء حقيقى و تركتها تتمزق بقلمى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق