الاثنين، 26 مارس 2012

الخاتم المقلوب


                                                          
وضعت أصابعها الرقيقة الطويلة على عجلة القيادة و أنطلقت بسيارتها الصغيرة , فتحت النافذة على مصراعيها
فدخلت الرياح لتعبث بشعرها الذهبى كيف تشاء, وتحركه يمينا ويسارا , وضعت شريطا للسيدة فيروز فى الكاسيت فإنبعثت منه أغنية " عندى ثقة فيك ........ عندى أمل فيك بيكفى ....... إستمعت إلى الأغنية و لكنها لم تتمعن فى كلماتها كما كانت تفعل فى كل مرة , ربما لأنها لم تعد تصدق تلك الكلمات الأن , أصبحت أكثر عقلانية و أقل سذاجة من أن تغيب مع تلك الكلمات و تسحبها الذاكرة إلى صورته , التى تحاول أن تمزقها وتمحيها , نظرت إلى أصابعها الموضوعة حول عجلة القيادة فوجدت أن خاتمها الفيروزى الذى ورثته عن والدتها قد تحرك مع حركة يدها  ووضع بالمقلوب فظهر وكأنه دبلة بدلا من خاتم فقد تحرك جانب الخاتم ذو الفص الفيروزى داخل يدها بين الأصابع و ظهر على سطح يدها الجانب الآخر من الخاتم , فجأة قطبت حاجبيها و تذكرت شيئا من سذاجتها الماضية , حين كانت يحدث معها هذا الموقف وتنتبه أن الخاتم مقلوبا  كانت تتركه ولا تقوم بوضعه بطريقة صحيحة و كانت تتخيل أنها دبلته و تترك خيالها ينسج لها فيلما تعيش فيه للحظات وهو ماذا لو كانت خطيبته و تلك دبلته و هو الان فى عمله وهى لن تتصل به حتى لا تزعجه بل ستنتظره هو أن يكلمها , ماذا لو كان هو من ألبسها ذلك الخاتم فى إصبعها الرقيق ........ وتظل تتخيل حتى إنها تبتسم وهى وحدها .....ولكن لا هكذا حدثت نفسها لن تعود كمانت تلك الطفلة الساذجة وعليها أن تهبط على أرض الواقع و تنزل من على بساط الخيال الذى يرفعها كثيرا ومايلبث أن يقذفها من جديد, فيحطم ذرات قلبها الصغير  فهذا الخاتم هو خاتمها هى وستقوم بوضعه بطريقة صحيحة ولن تسمح لخيالها أن يوهمها بأشياء لم ولن تحدث .......ز إرتاحت بعد أن وضعت الخاتم وفجأة أغلقت أغنية فيروز وبعد دقائق عادت وفتحت الكاسيت مرة أخرى على أغنية أخرى لفيروز بعنوان " مش فارقة معاى"  إبتسمت و إنطلقت بسيارتها أسرع فقد أصبح كل شىء على مافى السيارة يتلائم مع حالتها الجديدة التى قررت ان تكون عليها

الأحد، 18 مارس 2012

لم يحدث يوما



لم يحدث يوما أن توجهت لك بالشكر و الإمتنان لأنك صاحب الفضل الأول فى إشعال جذوة الكتابة بداخلى , لم يحدث يوما و أن بحت لك بأنك السر وراء جميع كتاباتى و أنك مصدر إلهامى الأوحد , والمثير للسخرية أنك لم ولن تهتم يوما بقراءة ما أكتب , فالكتابة ليست ما يثير إنتباهك وليست اللون الذى يجذب عينك ,أنت تحب الضحك وتسخر من  دموع المتألمين ,وتلقى باللوم عليهم وتتهمهم بالضعف , تحب اللحظات العابرة و تنسى ما يتخلف عنها من مشاعر و إحساس قارص بالحنين , تنبت فى القلب بذرة الحب و تنسى أن تسقيها فتنمو بقطرات دموع أصحابها , تنمو باهتة و هشة لأنك لم تكترث يوما برعايتها, لديك نعمة أغبطك عليها وهى نعمة النسيان فهى تجعلك قادر على التعايش بسلام وعلى تخدير نفسك من ألام التذكر والشوق والحنين , ولكنى أفتقد تلك النعمة فأنا أتذكر كل شىء منك , كل ما قلته كل ما أفصح به لسانك وإن كان قليل و أترجم ما أشعر به على أوتار الورق الأبيض,   وقد تمر بجانب كتاباتى ذات يوما و لن تعيرها إنتباها ستمر مرور الكرام غير مبال ربما يشغلك عنها رؤيتك لفتاة شقراء تمر لتبتاع تلك الكتابات وهى مصفوفة على أرفف المكتبات فيبهرك جمالها و تتعجب بإهتمامها بتلك التفاهات , لك الفضل يا سيدى فأنت من أجريت الحبر فى عروق أقلامى و أنت من حركت بداخل عقلى الخواطر , ولولا قسوتك ما كنت لألجأ إلى الأوراق و الأقلام لأحتمى بهم من رياح الوحدة القاتلة و عواصف الخذلان المدمر التى لا تكف عن الدخول من نوافذ عينيك , شكرا لك يا سيدى فقد جعلت غيرك يقرأ ما أكتب وأنت لازلت فى غفلتك تجهل السبب الذى من أجله أكتب.
بقلمى 

الجمعة، 16 مارس 2012

فى قاعة الدرس



فى قاعة الدرس تقف تلك الشابة الصغيرة ذات الوجه البرىء على الرغم أنها فى منتصف العشرينات تحاول بكل طاقتها أن تشرح جوانب الدرس , تخفى داخلها شعور بالخوف من نظرات الطلاب التى تتفاوت اعمارهم و أشكالهم و نظراتهم لها , هناك منهم من يكبرها ومنهم من يصغرها , تحاول أن ترسم بسمة خفيفة على وجهها لتؤكد لهم أنها تتمتع بثقة فى النفس , تبذل أقصى مافى وسعها لتوصيل المعلومة لكل طالب , من يترك هاتفه الجوال يدق دون أن يغلقه لا تلومه ولا توبخه ولا تطرده , بل تواصل شرحها كأنها لم تسمع شىء , وهذا يجعل الطالب يخجل من نفسه أكثر , من يصل متأخرا تعيد له مافاته , من يسرح بنظراته تسأله فى لطف هل أنت معى ؟! لتجعله يركز من جديد معها, وعلى الجانب الآخر من القاعة تجلس طالبتين إحداهما تشع من عينيها الخبث و تهمس فى أذن صديقتها التى راحت تضحك وهى تنظر للمعلمة الصغيرة وفيما يبدو أنهم كانوا يضحكون عليها ويحاولوا أن يسخروا منها , ذات العيون الخبيثة راحت تنظر لها من الأسفل إلى الأعلى وبدا على ملامحها عدم الإكتراث بالدرس أما الأخرى المستمعة فكانت تحاول ان تنتبه لما تقوله المعلمة وفى نفس الوقت راحت أذنها الأخرى تسمع مزاح و سخرية صديقتها , ويبعد عنهم بمقعدين طالب طويل القامة وعريض الكتفين وينظر إلى الدرس ولكنه يبدو عليه عدم الإستيعاب وقامته الكبيرة تتعارض مع عقله الصغير الذى لا يفهم إلا القليل ويتحرج من أن يطلب من المعلمة الصغيرة أن تعيد ماشرحته مرة أخرى حتى لا يقول عليه الآخرون انه غبى !!! وفى الجانب الآخر هناك عيون طالبة تشهد كل ذلك تشعر بالمعلمة الصغيرة و تشفق عليها من نظرات الطالبة الخبيثة و تريد أن تطلب منها أن تكف عن الهمس فى أذن الأخرى و أن ينصتوا إلى الدرس وألا يجرحوا تلك المعلمة التى تبدأ حياتها المهنية بحماس و نشاط و تخشى عليهاا من الإحباط , وعيون تلك الطالبة تشهد هذا المسكين الذى يسمع ولا يفهم والذى يمتلك العضلات ولا يمتلك العقل وودت لو شرحت له الدرس هى مرة أخرى بعد خروج المعلمة ولكنها كانت تخجل كثيرا وخجلها هذا منعها ذات يوم من أن تحقق حلم والدها فى ان تكون معلمة فى الجامعة ففى بداية حياتها المهنية وقفت مثل تلك المعلمة الصغيرة وتحمست وبدأت فى الشرح ولأنها كان ينقصها الثقة بالنفس إهتز كيانها عند أول نظرات خبيثة و همسات عليها من الطلاب وفقدت السيطرة وقررت أن تنسحب و الأن هى تجلس كطالبة فى قاعة درس لتقوية اللغة الإنجليزيية معجبة بالمعلمة الصغيرة و تنظر لها بإحترام ولسان حالها يقول لا تفعلى مثلى واصلى ما تفعلين ولا تهتزى للنظرات الخبيثة فهى حتما سترحل ولكن حلمك سيستمر 

الخميس، 15 مارس 2012

عندما يختل الميزان


هو : لم يحبها ولم يكرهها
هجرها ولكنه لم يتركها
أحزنها ليالى ولكنه عاد ليضحكها
هى بالنسبة له صفحة لم يمزقها
ولكنه أخذ يطويها ليرى غيرها من الصفحات
فهو على يقين أن تلك الصفحة لن تهرب منه
وسيدرك العثور عليها بزيف من البسمات
هو: كانت بالنسبة له كغيرها لم يراها إستثنائية
كثيرا ما يسلط عليها أسهم قسوته ولكن ......
يعود متخفيا فى ذى الطيبة إذا ماشعر أنها غير مكترثة
هو إستطاع بل إعتاد الترحال ولم يوجعه فراقها
ولم تخطر على باله ولم تظهر فى سماؤه وجهها
إكتفى يالإستمتاع بأضواء برائتها كقوس قزح
إذا هطلت دموع لهفتها مع شمس سحره الحارقة
فهى قد تسليه يوما إذا شعر بالملل
 يتسلى بها وهى هائجة بأشواقها
كثور يغرس فيه سهام القسوة
ويبقى هو المتفرج الضاحك غير مكترث
بعذابها و أحلامها التى ماتت على أعتابه

هى : عشقته وفشلت فى أن تكرهه
سافر قلبها معه وتمنى ألا يتركه
كاد أن يصرخ فيها الإنتظار
ويقول لها لقد سئمت ويهددها بالإنتحار
وكاد الصبر أن يفرغ صبره ويقول
لها لقد تفوقتى على أيوب فى صبرك عليه
وفى توقعك أن يأتى الخير دوما منه
وكاد التسامح أن يتوسل لها بألا تسامحه
فقد إستنفزت معه أكثر من سبعين عذرا
حتى كادت تتخيل له أعذار و تقولها لنفسها
لكى تكفكف بعضا من دموعها الباردة
هى تتأمل فى حروف أسمه و تشعر بالسعادة
وتقرأ كل حرف على حدا كأنها أول مرة تقرأه
فإسمه فى حد ذاته يشبع بعضا من حنينها له

وهكذا تمضى بهما الأيام وميزان حبهم يختل
فهى تثقل كفتها بالشوق والإهتمام
وهو يخفف من كفته بالخذلان والنكران 
بقلمى 

الثلاثاء، 13 مارس 2012

]درسا قاسيا للقلب

فى كل مرة أنجح فى الإنشغال عنك بأى شىء أو أنسى أن أنتظرك أفرح بذاتى كثيرا و يخيل إلىّ إنى سأعطى جائزة لكل حواسى التى نجحت فى الإستغراق فى أى شىء أبعدنى عنك فيما عادا قلبى أود أن أعاقبه لأنه هو الوحيد الذىيأبى أن ينشغل معهم , لا يزال مشدودا لعبق الماضى , لا يزال واقفا على أعتاب الزمان ينتظرك , ما أحمقه !!! ألم يكفيه أن عقارب الساعات كادت أن تنكسر وهى تدور وتدور وتدور و أنت لا تأت أبدا , ألم يكفيه أنه ظل وحيدا أعيادا و أعيادا يتعشم أن تشاركه أيا من أفراحه ولكنك لم تأت , ألم يكفيه أنه صار مدمنا لك لا يفرح إلا إذا رآك ولا يبتهج حتى وهو فى أكثر المناسبات التى من المفترض أن يكون فيها سعيدا ولكنه يظل واقف وحيد حزين ذابل كزهرة قطفت و أهملت و أبى صاحبها أن يرويها ببضع قطرات من الحنان , أتعلم ؟!! أحيانا أتشوق لرؤية من ستتربع على عرش قلبك فى يوم من الأيام لا لشىء ولكن لألقن قلبى درسا قاسيا و أعلمه أن الإنتظار بدون طائل آخره حسرات بقلمى 

الخميس، 8 مارس 2012

عزائى و أحبائى




أعترف أن الكتابة أصبحت فى الآونة الأخيرة من أحب الأشياء إلى قلبى , هى من تجعلنى أشعر أنى لازلت أحيا و أتنفس ولى ولو أثر بسيط جدا فى صفحة الحياة البيضاء الواسعة , و أعترف أيضا إنى بت أحسد كل من لهم أقلام ممطرة بخواطر ملهمة يستطيعون أن ينشروها بين أعين الآخرين ليبعثوا الطمأنينة فى نفوسهم ويهمسوا فى آذانهم انهم ليسوا وحدهم فى هذه الدنيا و ان هناك من يشعر بنفس أحساسيهم و يعبر عنها عبر الورق فيتنهدوا بعد القراءة و يسعدوا ان هناك من يفهمهم و يشاركهم ما يفكروا به , أحلم أن أكون مثل هؤلاء الكتاب الذين لازلت تغرد كتباتهم بأروع الخواطر وأعذب الكلمات وتحدث عن شخصيتهم بإخلاص عبر سنوات حتى بعد وفاتهم . والذين لم تخلوا منهم أرفف المكتبات ولم تخذلهم أيدى القراء . الكتابة باتت ليست مجرد هواية بل ملجأ أحتمى به من كل شىء يؤلمنى من كل ضوضاء الحياة , أهرب به إلى نفسى لكى أتعرف عليها أكثر و تكون واضحة بالنسبة لى بعد ما كدت أفقدها و تذوب فى زحمة وعراك الحياة المضنية التى غيرت من ملامحها الكثير و أضفت عليها صفات لم اكن أريد لنفسى أن تتحلى بها أبدا. شكرا للكتابة , شكرا للإلهام , شكرا للصفحات البيضاء فانتم عزائى و أحبائى :)  بقلمى 

الأربعاء، 7 مارس 2012

رسالة إلى سيدى الرئيس



أبدأ رسالتى لك بلا تحية أو سلام
فكيف أسلم على من دفن بلاده تحت  الركام
على من سفك الدماء لكى يظل فى قائمة الحكام
كيف أوجه لك أى نوع من التحيات ؟
وأنت من جعلت قلوب الصغار مجرد رفات
وأصابت أذنيك  الصمم عن كل تلك الهتافات
ولم يرق قلبك إلى هذا السيل من الدموع والإستغاثات
قل لى بالله عليك ماذ تنتظر ؟
 فالفساد والظلم لابد أن يندثر
ألا يتحرك قلبك حين ترى هذا الدمار و ينفطر ؟؟!!
ماذنب هذا الشعب أن يعيش تحت خوف يدميه ؟
و أن يصبح الجيش الحامى له هو من يؤذيه ؟
ألا ترى فى وجوه تلك الأطفال صورة لإبنك ؟
ألا تشعر أنك أنت المسؤول أمام الله والذنب هو ذنبك ؟
ألا تندم على ماينهار من مساجد و منازل دمشقية ؟
وعلى حمص التى باتت مقبرة لكل روح سورية ؟
وفى الختام
سيدى الرئيس صدقنى لن يفيدك الإنتظار
فجبل الظلم الذى بنيته لابد أن ينهار
وسوف تحاسب حسابا عسيرا من الله الجبار 

بقلمى 

الخميس، 1 مارس 2012

عادت ريما إلى عادتها القديمة




اليوم فى طريق عودتى من العمل إلى المنزل , رأيت مشهدا ضايقنى كثيرا و إستفزنى لكى أكتب , والمشهد كان عند المزلقان الموجود بالمعادى حيث رأيت إمرأة يبدو أنها أجنبية تقف لتصور شكل القضبان المغطاه بكومة من القمامة الملقاه بمنتهى الإهمال , أصابتنى الدهشة حين وجدت تلك المرأة مهتمة إهتماما شديدا بإلتقاط هذا المشهد على الرغم إنه مشهد مثير للإشمئزاز ولا يمت للجمال بصلة و تساءلت ترى لماذا ؟ لماذا نحن كشعب نسمح لتلك الأجنية أن تأخذ عن هذه البلد  فكرة سيئة  و تعود إلى بلدها ومعها صور القمامة التى شاهدتها فى شوارعها و تحكى لأصدقائها عن إهمال هذا الشعب الذى يصاب بالإرهاق و العناء إذا ألقى قاذوراته فى سلة مهملات , هذا الشعب هو نفسه الذى قام بثورة كبيرة أسقط على أثرها الحكم الفاسد ولكنى أعتقد ان الفساد ليس فى النظام فقط , لا يمكننا تحميل النظام البائد المسئولية كاملة عن كل تصرف سىء نقوم به و علينا أن نعترف أن الفساد موجود فى نفوسنا أيضا و علينا بالقيام بثورة عارمة عليها لكى نهذبها و نجعلها تتحضر أكثر, والعجيب فى الأمر أن فى أول الأيام عقب سقوط النظام راح العديد من الشباب و الفتيات يقومون بتنظيف الشوارع كان منظرهم يبعث السرور فى النفس ويجعل الفرد يتحمس و يشعر أن هناك تغيير حقيقى قد حدث فى النفوس ولكن و أه من لكن ما إن مضت عدة أشهر حتى عادت ريما إلى عادتها القديمة ورأيت نفس الشوارع التى كانت تعج بالشباب المشرف الذى راح ينظف بلاده هى نفس تلك الشوارع التى تغطيها القمامة والذباب و التى إستفزت حتى السائحة فراحت تصورها على انها احد العجائب , والسؤال يتجدد لماذا ؟؟؟ ألا نستطيع أن نتحلى بالصبر حتى تجد أقرب سلة مهملات لنلقى فيها نفايتنا , ألا نستطيع أن نكف عن البصق فى الشوارع و عن التبول خلف الجدران , إذا كنا نلوم النظام السابق و المجلس العسكرى و مجلس الشعب و الشرطة والجيش على أخطائهم فعلينا ان نلوم أنفسنا كثيرا على إرتكاب أخطاء جسيمة و عادات عقيمة تشوه من شكل بلادنا و تجعلنا نثبت للشعوب الاخرى أننا دولة عالم ثالث لا يمكنها ان تتغير أو تتحسن وعجزت عن القيام بسلوكيات حضارية بسيطة , وهنا يحضرنى بيت شعر وهو " نعيب على زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا