الجمعة، 8 يونيو 2012

ككرة تائهة فى ملعب الحياة



                                                       
أصبحت كالكرة تتقاذفها أقدام الظروف تحركها يمينا ويسارا , ككرة عديمة الإرادة تمنت بداخلها أن تحرز حسنات  فى مرمى الخير  وكلما إقتربت من الفريق الصحيح أبعدتها أميالا إحدى  أقدام  ظرف من الظروف المحبطة المحيطة بها فراحت تحرز مئات من السيئات فى مرمى الشر وهى تتعذب من داخلها لأنها لم تكن تريد ذلك ولكنها مسلوبة الإرادة معدومة الحماس متى سيطلق ملاك الموت الصفارة لينبىء عن نهاية مباراة الحياة حتى تستكين تلك الكرة و ترتاح  .... بقلمى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق