هناك فراغ ينتظر المجهول لكى يمتلىء ... هناك فراغ اشعر بوجوده و لا يلبث ان يذكرنى بالنقصان ....هناك فراغ تدعى نفسي كاذبة انها ترتاح له لانه يعفيها من الكثير من المسئوليات النفسية ولكن إذا ما أمعنا الدقة نجد ان النفس تئن من الخواء وان عدم إكتمالها يثقل عليها الحزن الذى هو أثقل من اى مسئوليات كان من الممكن ان تتواجد اذا ما إمتلأ الفراغ ....هذا الفراغ يشعرنى انى وحيدة هائمة بلا وجهة حقيقية حتى لو زعمت ان هناك الكثير والكثير يشغلنى ولكن فراغ القلب لا يسده ولا يشبعه إنشغال العقل واليد بالعمل ..فراغ القلب أمر جلل لا يدركه إلا من خبره ...
الاثنين، 22 ديسمبر 2014
فراغ القلب
هناك فراغ ينتظر المجهول لكى يمتلىء ... هناك فراغ اشعر بوجوده و لا يلبث ان يذكرنى بالنقصان ....هناك فراغ تدعى نفسي كاذبة انها ترتاح له لانه يعفيها من الكثير من المسئوليات النفسية ولكن إذا ما أمعنا الدقة نجد ان النفس تئن من الخواء وان عدم إكتمالها يثقل عليها الحزن الذى هو أثقل من اى مسئوليات كان من الممكن ان تتواجد اذا ما إمتلأ الفراغ ....هذا الفراغ يشعرنى انى وحيدة هائمة بلا وجهة حقيقية حتى لو زعمت ان هناك الكثير والكثير يشغلنى ولكن فراغ القلب لا يسده ولا يشبعه إنشغال العقل واليد بالعمل ..فراغ القلب أمر جلل لا يدركه إلا من خبره ...
السبت، 6 ديسمبر 2014
علبة ألوان
الحقيقة كان بقالى كتير محستش بالمعنى العميق للإمتنان .... مافيش حاجة واضحة على السطح الأيام دي بمتن ليها ... كل يوم الصبح وانا فى طريقى للشغل بفكر وبسرح عشان ادور على شىء امتن ليه واكتب عنه زي ما سحر معودانا ولكن عبث .... هو الاكيد ان لو كان عقلى صافى كان حيلاقى حاجات كتير صغننة امتن ليها ... لكن مع الضغوط المتواصلة و التوتر والتنشنة اللى حاصلى الايام دي العقل بقى بيعتبر ان الامتنان ده نوع من الدلع فبيرفض يفكر فى اى حاجة غير انه يسألنى حتعملى ايه كمان شوية .؟؟ ووراكى ايه بكرة ؟.. كان مضايقنى جدا انى مش عارفة انتظم فى بروفات ورشتنا .... وكنت بحسدكوا انكم بتعرفوا تحضروا وانا لأ ... كنت بحس إنكم محررين ... طيور عارفة تخرج فى سربها بإنتظام وانا الوحيدة اللى متخلفة عن السرب كالعادة ... يلا ده الطبيعي انا من إمتى كنت بنتظم ف حاجة ... كنت بدأت أحس مؤخرا انى عاملة زي الجثة المحطوطة فى تابوت .... صاحية ومفتحة بس مش عارفة اطلع ... الايدين والرجلين متكتفين بحبال ... وحتى العقل والأفكار مشدودين بحبال سحباهم لقدام ... كنت بشوف نفسى فى صورة التابوت وانا بالأبيض والأسود ..نصف ميتة ... لحد يوم الجمعة 28 نوفمبر 2014 لما كان عندنا ورشة فى بيت سحر ... وطبعا تم إختيار المكان لتجنب الأحداث اللى كانت منتظر إنها تحصل ف البلد من مظاهرات وخلافه فتجنبنا نروح دوم ....اليوم ده كان إحتمالية خروجي من البيت تكاد تكون معدومة ... ماما عمرها ما حترضى تنزلنى طبعا وفيه قلق ف الشوارع ... ولما حاولت أجادلها يوم الخميس بليل رفضت خالص وطلعت فيا فاستسلمت وسكت ....تانى يوم الصبح الوضع كان محتلف تماما فتحت معاها الموضوع تاني ولقيتها وافقت بسهولة إستغربت وقلت " دي علامة يا مارد" نزلت وكانت الشوارع فاضية والجو جميل ... دخلت طريق المقطم والهوا كان منعش جدا قعدت اتأمل منظر الجبال وشعور بالراحة غريب بدأ يدخلى وصلت البيت ...وطبعا الصحبة والدفا والشموع إللى كانت قايدة ,,,,,بدأت واحدة واحدة أحس إن الحبال إللى كانت مكتفانى بتفك ...لما علي قالنا غمضوا عيونكم وإسمعوا الموسيقى و شبكوا إيديكم فى بعض حسيت إنى الطير إللى بيرجع للسرب من تانى .... شفت مناظر بخيالى اروع ما كنت اتخيل غابات وبحيرة وواحدة غجرية بترقص على مدرجات وسط زرع كتير وكل ده من تأثير كلام على لينا واحنا مغمضين وعلى صوت الموسيقى اللى كان جواه اصوات طيور وميه ....بعد كده لما أكلنا الباشميل المعتبرة و السلاطة الجبارة ....حسيت إنى كده رويت الجسد والروح ....وفجأة سرحت وتخيلتكم علبة ألوان فلوماستر مبدورة حوالين الترابيزة ((على )) البنفسجي و(( سحر)) الفوشيا و (( رشا)) الأحمر والباقيين كل واحد فيكم ليه لونه المختلف حسيت ان ألوانكم بتحول الصورة اللى كنت بشوفها من صورة واحدة نصفة ميتة ابيض واسود ... إلى صورة واحدة فى كامل حيويتها ملونة وفرحانة ...فى نهاية الليلة حسيت بعمق الإمتنان المفقود ..إلى كنت بدور عليه بقالى أسبوعين ..بقلمى ..
التغيير القبيح
لمرحلة طويلة من الحياة مرت بى كنت اقاوم معها فكرة التغيير بشدة وأنكرها وأبعدها عن نفسي وأقول بكل تحدي وثقة إنى لم ولن أتغير وأنى سأبقى مثل ما أنا ... ومؤخرا اصبحت وبعد كل الاحداث الكبري التى تتوالى منذ أربع سنوات وجدت نفسي اشهد تلك التغييرات فى البداية بحزن وعجز ارى وارى ما لا أرتضيه ولا يجدي معه تدخلى أتأمل مشدوهة حتى تختذل كل حواسي فى حاسة واحدة وهي البصر ....وطيلة مشاهداتى لرحلة التغيير اجد ان الكتابة تندر وتقل ... وكأن الإلهام معطل و الأيدي مشلولة وكل الحواس منتبهة مثل العين للاحداث فقط ....ثم بدأ يحدث شيئا عجيبا وهو ماذا لو أرتضيت بهذا التغيير ماذا لو لم أقاومه ماذا لو رأيته يسير جانبي ولم اتهرب منه اراقبه بتأمل ورغبة فى أخذ عبر منه .. يجري بجانبي كنهر طويل .. تجبرنى الأيام على الإرتواء منه مثل ما سبقنى غيري و إرتوى ..بعضهم إزداد عطشا وإحتياجا وكان من نصيبه التغيير القبيح والبعض الآخر إرتوي وكان التغيير ضرورة له لكى يسير .... بعضهم يجبره التغيير على الفقد ... يبل النهر أقدامه ثم طرف ملابسه ثم يجد نفسه مضطرا لخلع ملابس والتجرد بالكامل و والنزول بالكامل فى هذا النهر ... لم يعد يجدى ان يبل جزءا من جسده دون الآخر لابد من الإغراق فى التغيير لابد من شهادة إثبات للدنيا بأننا مستعدون لأن تسلبنا كل شىء ..سنتجرد ...سنهرب إلى العدم ... ونترك القدر يحدد مصيرنا .... تسلبنا أحبابا ...تسلبنا ونسا ..وتراقبنا ماذا سنفعل دون أطواق للنجاة هل سنقاوم و نسبح بإعتدال حتى نصل إلى شط قريب وآمن بعد رحلة طويلة من التغيير المزعج ...أم سنتسلم ليأس الفقد و نتلاشى ونغرق فى قاع الهاوية .... أيها النهر إذا كنت تصر على ان تسلبنى كل شىء ...فافعل ما بوسعك لن أقاوم ولن أهرب سأستلسم وسأنزل بكامل جسدى لكى أطفو على النهر وأتأمل السماء من جديد لعل خالقها يتطلع فى وجهى ويرزقنى طوقا جديدا او تحدث معجزة تجعل معها أمواج النهر تتدافع بقوة لكى تقذف بى إلى شاطىء آمن بقلمى
الاثنين، 1 ديسمبر 2014
ستكون صفعة ...
ستكون صفعة للتقاليد وصدمة للحياء وعاصفة هوجاء فى ليلة شتاء هادئة لا يخرج بها الكثيرون وأمنوا جانب الطقس فتدثروا بأغطيتهم وحاولوا جاهدين أن يدفئوا أقدامهم المثلجة .... سيكون كسرا للوح الصمت الكبير الطويل بينهما ، وستكون هناك دهشة عظيمة على وجهه إذا فاجئته بعد كل هذا الإنقطاع الذى يتفنن في غزله مع الأيام مكونا ثوبا من الجفاء ليبتعد عنها اكثر واكثر سيكون شيئا مخالفا للمتوقع وللمعتاد ان ترسل له رسالة من كلمات مقتضبة فحواها " كنت ولا زلت من أندر من أحبهم القلب بصدق ولازال يهتف بهم أن يأتوا كلما بصر وجهك من بعيد او ترائى له إسمك" دمت خيالا جميلا وواقعا تمنيت لو يكون فى المتناول ولكن حال المحال دون ذلك ... أيها اللامبالى دائما إعلم ان هناك من يبالى بوجهك ويحتفى بحروف إسمك بين كل لغات الأرض ..بقلمى
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
