الاثنين، 30 نوفمبر 2015

الحسين

نروح الحسين الجمعة الجاية 

نروح بس حتعرفي تسوقي بينا لهناك 
آه حعرف ، و حركن فى الجراج اللي هناك كمان ده انا بقيت بريمو في السواقة 
حمدت ربي اننا كنا مخططين سابقا لتلك الزيارة وانى كنت عزمت المبيت عند اختى عشيتها فقد كانت ليلة الخميس ليلة عصيبة إنكسر داخلى آخر أمل فى ترميم قصتنا فى صباح يوم الجمعة وحين قمت لارتداء ملابسي ، شعرت ان طاقتى منعدمة وان بداخل قلبي زجاج مكسور وأن كلمة أمل هذه اكبر اكذوبة فى الحياة ،ولولا انى خشيت من غضب اختي وصديقاتها لكنت انسحبت ولكنى كنت ايضا فى حاجة ماسّة للتغيير لاي تغيير ، فلو بقيت فى المنزل لجننت .
إنطلقنا بسيارتين سيارة اختى وسيارة صديقتها وكان من حسن حظنا ان الجو كان رائعا ، شمس دافئة و هواء منعش ، اوصلنا زينة وعمر (أبناء أختى) الحضانة بالطبع مع تذمر زينة لانها كانت تود ان تنضم لنا ، ولكن وعدتها سارة انها ستأتى لها سريعا ( وبالطبع لم تفي بالوعد) ، إنطلقنا بعد ان اشترينا مجموعة من الحلويات مولتو وعصاير وكأننا فى رحلة مدرسية ، ووصلنا أخيرا إلى الحسين وبغض النظر ان اختى دارت حول جراج الحسين ثلاث مرات إلى ان ادركت مكان البوابة إلا انها فى النهاية اوصلتنا بنجاح ، تمشينا هناك ودخلنا محلات النحاس الصغيرة حيث الإكسسورات و المرايا ذات الإطارات الذهبية المزركشة ، وبالطبع وكعادتى استوقفتنى الخواتم ذات الفصوص الحمراء والزرقاء وإشتريت منهم كثيرا ، جلسنا فى قهوة الفيشاوي وكانت المرة الاولى بالنسبة لي و طلبنا الشاي بالنعناع وإلتقطنا الصور بجانب الباب العتيق البنى الذى يعود تاريخه إلى اكثر من مائة عام ، مر بجانبنا رجل يبيع " شيلان " كاشمير وينادي عليها ، أوقفناه وراحت صديقات اختى يطلبن منه ان يعرض لهن الوان مختلفة من الشيلان واعجبتهم كثيرا نظرا لسعرها الزهيد فقد كان الشال الواحد ب ( 50 جنيه فقط) لم اشعر برغبة فى الشراء ولا الدافع ولكن حين رايتهن جميعا متحمسات بما فيهن أختى ، قمت بتقليدهم فانا كما تقول امي احيانا ( ببقى دلدولة) إنتبهت ان الرجل البائع كان كلما باع شال لواحدة مننا صرخ بفرح قائلا " ياحبيبى يا ربنا" ، تأملت النجفة العالقة فى القهوة فوجدت ان الاتربة شكلت خيوطا التفت حول المصابيح و كونت اشكالا مختلفة وكأن يدا لم تلمسها منذ آلاف السنين ، إنطلقنا من القهوة فى رحلة بحث جديدة عن متجر جدي لوالدتى الذى يديره خالى الآن لم تتح لي زيارته من قبل ولكن اختى قد زارته مرة واحدة فى عمرها وهي طفلة فقد كان جدي يدللها كثيرا ، فى الطريق لاحظت ان البائعين يدللون على بضاعتهم بطريقة مبالغ فيها وذلك نظرا لانعدام السياحة فقد كنا بالنسبة لهم " لقطة " ..وصلنا اخيرا لمتجر جدي وهو متجرد للمنتجات الجلدية ، وكان خالى ليس موجودا " نائم فى البيت " كما قال لنا العامل ، ويبدو انه يئس من دخول الزبائن ، لاحظت ان المحل متكدس بالبضاعة حقائب كثيرة وجميلة وكلها جلد طبيعي ، حقائب اراها تباع فى محلات بالمعادي بأضعاف الثمن المكتوب ،إشتريت انا واختى حقيبتين وبالطبع كان هناك خصم كبير ( قرايب صحاب المخل ) خرجنا ممتنين و شعرنا بوخز فى قلوبنا فالبضاعة كثيرة جدا وجميلة ورخيصة ولا احد يشترى ، كانت بطوننا قد اعلنت العصيان وانتصف النهار توجهنا إلى الدهان ولكن قبل ان نصل اليه لمحنا عربة صغيرة تبيع البطاطا المقطعة المسكرة ، فاشترت اختى طبقا صغيرا ( لزوم الطفاسة ) و اربع شوكات ورحنا نمضغها فى سعادة ورضا ووصلنا اخيرا للدهان تذكرت انى آخر مرة اكلت هناك كان فى 2010 وكان مع ابناء عمتى وكانت الساعة إثنين فجرا ، اما الان نحن فى 2015 و اجلس الساعة الثانية عصرا واستمع لإبتهالات ماقبل الصلاة قادمة من مسجد الحسين شعرت بشىء من الطمأنينة والسكينة التى افتقدهما كثيرا ، طلبوا جميعهم كباب وكفتة إلا انا شعرت انى اريد ان اطلب شيئا مختلفا لم اتذوقه من قبل فطلبت فتة بالكوارع ، إندهشن جميعهن خصوصا صديقتنا ( داليا ) التى قالت لى" انا بئرف متقعديش جنبي "، لم اعيرها انتباها وصممت على طلبي وفى إنتظارنا للطعام جاءت سيدة ترتدي جلبابا سوداء وطرحة نفس اللون بيدها كتالوج يحتوي على رسومات مختلفة من الحنة لم نتردد ان نفرد لها كفوفنا حتى ترسم عليها اشكالا مختلفة وكانت ايضا اول مرة بالنسية لى ، تعجبت من احساس قطرات الحنة على جلدي ، وفى النهاية جاء الطعام ، والحقيقة نظرت للكوارع نظرة دهشة فكيف لى ان اقطعها ولمت نفسي انى اقدمت على هذا الطلب ولكنى لم ابدي لهم ذلك حتى لا يشمتوا بى وتطوعت اختى بتقطيعها لي على ارز الفتة قطع لزجة رحت التقطها ولا ادري اانتقم من نفسي ام من منهم ،ولكنها لم تكن سيئة ، وفى النهاية طلبنا الحساب ففتحت حقيبتى ابحث عن اموال وصعقت انى قد صرفت اكثر من نصف نقودي حتى انى خشيت ان لا يكون معى ما يكفى للحساب ومددت يدي ابحث هنا وهناك فى الحقيبة حتى بالكاد كونت المبلغ المطلوب وحينها صحت فيهم قائلة " يا حبيبى ياربنا " و انفجرن فى الضحك ...بقلمي 

الخميس، 26 نوفمبر 2015

الألم

أولت أمي إهتماما كبيرا لأخى هذه الليلة بعد ان قام بخلع ضرس العقل ، أشفقت عليه كثيرا وجلبت له الأدوية و أجلت كل المواعيد حتى يرتاح وحين نام قيلولته واستيقظ نادته بلهفة لتطمئن إذا كان الألم لا يزال مستمرا ام لا ، أمي تتصل بأختى يوميا للاطمئنان عليها وتخاف عليها خوف مرضي من ان تتكرر معها الجلطة ثانيا ، تلح عليها بالإعتناء بصحتها وأخذ الدواء وتوقيف " الزفت الريجيم" على حد قولها ، إذا مرّ النهار دون اتصال منها تجن امي وتتصل بي حتى اطمأن عليها وعلى ابنائها  وأطمأنها  بدوري ، وأذكر ايضا انني حين قمت بإستئصال ذلك الكيس الزائد منذ سنوات كادت ان تجن من فرط خوفها وشفقتها عليّ .. سرحت بخيالى الليلة وتعجبت من امي كثيرا هي تخشى علينا من الألم الجسدي تخشى المرض ، وتتمنى لو انها مرضت ألف مرة ولا نمرض نحن ، لكن وعلى الرغم من ذلك لازالت لا تتفهم فداحة الألم النفسي ، الألم غير الملحوظ على السطح ، الذي لا يشفيه جراحة ولا خلع ولا دواء لإذابة الجلطة ,, أمي ترى زياراتى المتكررة للطبيب النفسي " دلع " وترى اني اريد ان امثل دور " الشهيدة" وان الامر برمته لا يحتاج لهذا كله ، وترى انى إذا كنت مريضة إكتئاب حقيقى فكيف استطيع ان اذهب إلى عملي واتناول الطعام بتلك الشراهة ...كم من مرة حاولت ان اقول لها ان الغطاء الخارجي الجميل لايعنى ان الداخل مثله ولكنها لاتصدق ... تمنيت الليلة لو ان لدي القدرة لإدخالها قلبي حتى ترى كم الألم الساكن بداخله ..حتى تعلم أن إنتهاء تجربة ليس بهذه البساطة وان قول لا على علاقة لا يقل ألما عن خلع ضرس العقل بل يزيد بكثير ، وأن الذهاب  للطبيب النفسي ليس رفاهية او (( دلعا)) بل حاجة ماسة ، حاجة لإعادة توازن نفس اشعر انها تهتز وبشدة وانها تضطرب واعجز عن تهدئتها وحدي ...وان ربما بسببه استطيع ان اعود من جديد كما كنت يوما " توتى" ابنتها التى تحب وليست ياسمين المريبة " على حد وصفها " واستطيع ان اشاركهم امسياتهم امام التلفاز و اشاركهم نقاشتهم التى تنتهي بينها وبين أخى الذي يثرثر حتى مع خاع ضرسه ..\

الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

الامور تعقدت




صارت الامور اكثر تعقيدا مع ذلك القلب ... صارت نيران غضبه خامدة نعم ولكنه لم يغفر بعد ، يوميا تشعر بثقله داخلك . على حجمه الصغير يحمل أطنانا من الحزن والغضب والعجز عن المغفرة ...فليس معنى ان تشاركهم يومهم و تتناول معهم ذلك الطعام المعد وترد على أسئلتهم بإجابات باردة مقتضبة ان الامور صارت على ما يرام وان قلبك اعاد ترتيب فوضاه ... هم يريدون ان يقنعوا انفسهم بذلك يريدون ان يتوهموا انك نسيت و تعافيت حتى يسقطوا عن انفسهم الشعور بالذنب ولكنك تصر على ضربهم بسياط نظراتك لعلها توصل مابك من آلام ... يغدقوا علينا بالطعام والملابس و كأن تلك الاشياء هي من تصنع نفسا سوية سعيدة ، وليتهم يدركون ان الحرية اهم واعظم من هذا كله ... قتلوا حريتك بدعوى الخوف عليك وقتل الغضب قدرتك على التسامح ... اصبحت كتلة من الصمت .. وجدت ان لومهم ألم لك ولهم ..لأنك عقب كل مشادة .. يسمعك ضميرك الصارم محاضرة طويلة عريضة و يجعلك تتمشى على اطراف كرامتك للاعتذار منهم و تشعر بالذنب لأنك ألمتهم بكلماتك ... لن تلومهم بعد الآن ستتركهم ، ستتدخل اكثر إلى شرنقتك ،ستغوص فى نفسك ولن تخبرهم بما يجرى فى ساحتها ، لن يفهموا ما يجري على الأرجح ، لقد اكتشفت مؤخرا ان حتى اقرب الاقربين لن يطيقوا احيانا فك شفرات نفسك العجيبة لم ولن يفهمها احد سواك ، فغص داخلها يا عزيزى و اعطيها وقتا من النقاهة لعلها تعود من جديد إلى سطح الحياة ، لعلها تتأقلم و تتعايش مع الواقع التى باتت تلفظه ، إغفرلها جنونها وشذوذها و عصيانها الحالى ...إلتمس لها العذر فجراحها لم تضمد بعد إعطيها وقتا فقط و إعطي الوقت وقتا...

الأربعاء، 18 نوفمبر 2015

تصدع نفسي


ها إنت تتأكدين من ماكنت فيه يوما تشكين - تعانين يا عزيزتى من تصدع نفسي - أو هكذا أطلقتى على نفسك - كلمة أخرى غير كلمة إكتئاب التى قالها الطبيب المهذب .. تدركين فى قرارة نفسك أن الأمر أصبح أخطر من مجرد إكتئاب ... الأمر أعمق من مجرد مرض و حبوب مهدئة ... شىء ما أصاب الروح ... شىء ما يجعلك لا تتعرفين على نفسك وتستغربين أفعالها ... تدركين انها خطأ ولكنك تستمرين ... لماذا و إلى متى ؟ لم يكذب من قال ان الأبراج تصدق كثيرا فى وصفها للشخص ... الجوزاء ... تحملين أسوأ صفاته الإزدواجية ... أصبحت مزدوجة فى كل شىء ..فى الحالة النفسية وفى علاقاتك وفى مبادئك وفى كل شىء .. يمضى عليك الليل وكأنه ساحة حرب ... تشتبك فيه أفكارك مع مخاوفك و يشعلون جذوة الغضب .. و يجهزون على ما تبقى من أعصابك ..وحين تشرق شمس يوم جديد تهدأ المعركة فتستيقظين من ثباتك وانت تلهثين ... لم يكن نوما بل كان سياقا للجرى .. تستيقظين للتأبطي من جديد مللك  وروتين يومك ..إلى متى تلك الدائرة المغلقة ؟ نعم تعلقين حالة إنهيارك تلك على أكثر القلوب حرصا عليك محبة وإحاطة بك ولكن ربما الإمعان فى محبتك وخوفهم عليك من دفعوك لتلك الحالة ..فمن الحب ما قتل .... وهناك الدبة التى قتلت صاحبتها من فرط محبتها ...هم لا يعلمون انهم السبب فى إعيائك ... أو يعلمون ويرفضون التصديق ... يسخرون من ذهابك لهذا الطبيب ... ويخشون ان يكتب لك أقراصا ... أهم شىء ن تظلى دوما كما تعودوا ..طيبة مطيعة خدومة وصامتة ... لا تطلبى ولا تسلكى دربا لم يسلكه السابقين ... أقراصك تلك أخفيتيها فى حقيبتك ... وطمأنتيهم ان الأمر لا يحتاج إلى أدوية عكس ما أسلف طبيبك ...عجبا لهؤلاء إذا ما كذبت وطمأنتهم عشت بسلام وهدوء وإذا كنت واضحة كقرص الشمس أزعجتهم آشعتك فغضوا الطرف عنك حسنا فلتصنعي عالمك الخفى ...و لتبدأى مرحلة العلاج ... حتى وإن لم يعلموا عن الأمر شيئا .... يكفيكى ضميرك .. يكفيكى عقلك الباطن ... يكفيكى ما قاله طبيبك إبتعدى عن الدخول فى اي علاقة .. فأنت تحتاجين ان تشتغلى على ذاتك ... ذاتك التى أصابها العطب ... والإنكسار و الإزدواج ... لا تطرقى ابواب القلوب حتى تصلحى من ذاتك إنها نصيحة اليوم لك ..فهل ستنفذيها ؟!! 

الأحد، 15 نوفمبر 2015

إنتظار الحلم خير من الحلم نفسه !!

وإكتشفت مؤخرا ان إنتظار حلمك على أمل حدوثه .. أرحم من ذروة بلوغه لإن غالبا حين إكتمال بلوغك للشىء يكون مقدمة لضياعه مجددا ... فالإنتظار و ترقب الإحتمالات التى ربما تكون سعيدة ارحم من بلوغها والتحسر على ضياعها ... إكتشفت أنك حين تحلم وحين تحب وحين تداعب قلبك مشاعر وافكار قد تكون خيالية رجاءا لا تشرك الآخرين بها لأنهم حتما سيضيفون عليها نصائحهم الواقعية التى حتما ستبهت سعادتك و تطفىء بصيص الأمل الوليد داخلك ...بقلمي

الخميس، 5 نوفمبر 2015

إحكام السيطرة



هؤلاء من يتفنون فى إحكام السيطرة على الآخرين تحت شعارات مختلفة كالمصلحة والخوف والمحبة و الآمان وكثير من تلك المصطلحات اللامعة التى ما إن يسمعها الآخرون منهم حتى يبررون لهم كثير من أفعالهم تجاه " المسيطر عليهم " . هؤلاء يتفنون فى تغطية اي ثقب من شأنه ان يرى به " من هم فى حوزتهم " صورا مناقضة ومغايرة للقوالب التى يريردون ان يجمدوهم فيهم ... هؤلاء بمرور السنوات يعلمون ضحاياهم شيئا واحدا وهو انهم يتفنون هم الآخرون فى فنون " الخلاص " ايا يكون شكل الخلاص هذا حتى لو كان أسوأ من كونهم معهم هم يريدون أن ينفدوا بكيانهم بعيدا عن هذه الشرنقة ...حتى وإن كان الحل فى الدخول فى شرنقة أخرى ..هؤلاء قد يكونوا آباء ، أمهات ، حكام ، معلمين ..... لم يعلموا اولادهم او مواطنيهم حرية الإختيار ...لم يعلموهم الإعتماد على النفس ...هؤلاء يتمتعون بسحبهم بحبالهم كالكلاب الصغيرة المدللة معهم أينما ذهبوا ... وقد تصل إحكام السيطرة بدعوى المصلحة والحب معهم إلى انهم يخشون ان يتخذوا قرارا حاسما بشأن إحدى رعيتهم فتجدهم يلجأون إلى من هو أقوى وأعتى منهم للحسم حتى لا يتحملوا المسئولية وحدهم وحتى إن كانوا يحملون فى دواخلهم إنتقادات لهذا الأقوى أو الأعتى ... إلى هؤلاء أقول أنتم تربون قنابل موقوتة ستنفجر قريبا فى وجوهكم وفى وجوه من وكلتوا لهم الأمر ...والثورة كانت اكبر مثال .. الكبت والتحويط الزائد والتدليل المفرط والخوف الذى يصل إلى الفوبيا من التغيير او من إتخاذ القرار بشأن تغيير حياة رعاياكم قد يؤدي إلى تغيير كريه سيحدث رغما عنكم وعنهم ... بقلمي 

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

حريق



ونيران الغضب المشتعلة بالداخل من سيطفئها ؟ من من الممكن ان يعلم او يشعر بها طالما الجدران الخارجية لذلك الجسد باردة .
كيف لماء الغفران ان تخترق و تدخل لتهدىء قليلا من تلك النيران ؟ ام من الممكن ان تفعل شىء وهي نيران شديدة تضرم فى القلب ولا تهدأ ..نيران اشعلتها تجارب سابقة واخطاء من اشخاص بيعينها تتكرر وتتكرر وفى كل مرة كانت ماء الغفران تسعى جاهدة ان تصلح ماافسده الحريق لذلك القلب المسكين ولكن فى تلك المرة النيران أقسى واشد من كل المرات..القلب لم يعد يحتمل تشوه ، وجدرانه اوشكت على الانهيار ..النيران تأكلها وتمضغها والكارثة ان لا يوجد منفذ للنجاة ...الغضب والقسوة أقسموا ان يتموا ثورتهم ولا يهدأوا... بقلمي