أصبحت كالكرة تتقاذفها أقدام الظروف تحركها يمينا ويسارا , ككرة عديمة الإرادة تمنت بداخلها أن تحرز حسنات فى مرمى الخير وكلما إقتربت من الفريق الصحيح أبعدتها أميالا إحدى أقدام ظرف من الظروف المحبطة المحيطة بها فراحت تحرز مئات من السيئات فى مرمى الشر وهى تتعذب من داخلها لأنها لم تكن تريد ذلك ولكنها مسلوبة الإرادة معدومة الحماس متى سيطلق ملاك الموت الصفارة لينبىء عن نهاية مباراة الحياة حتى تستكين تلك الكرة و ترتاح .... بقلمى
الجمعة، 8 يونيو 2012
ككرة تائهة فى ملعب الحياة
أصبحت كالكرة تتقاذفها أقدام الظروف تحركها يمينا ويسارا , ككرة عديمة الإرادة تمنت بداخلها أن تحرز حسنات فى مرمى الخير وكلما إقتربت من الفريق الصحيح أبعدتها أميالا إحدى أقدام ظرف من الظروف المحبطة المحيطة بها فراحت تحرز مئات من السيئات فى مرمى الشر وهى تتعذب من داخلها لأنها لم تكن تريد ذلك ولكنها مسلوبة الإرادة معدومة الحماس متى سيطلق ملاك الموت الصفارة لينبىء عن نهاية مباراة الحياة حتى تستكين تلك الكرة و ترتاح .... بقلمى
الأربعاء، 6 يونيو 2012
السفر إلى الصمت
كنت قد قررت أن أحزم أمتعتى و ألملم ما
تبقى لى من كلمات مبعثرة و أغير مسكن الكلام و أرحل إلى كهف الصمت هناك حيث أعتكف
و أمنع لسانى عن الإستمرار فى الخوض مع الآخرين , سأكتفى فقط بالنظر من نوافذه على
هذا الضجيج الممل الذى بات يحيط بى من كل الجوانب و يرهق عقلى و يزيدنى ذنوبا و
يوقعنى فى الخطأ و يجعل لسانى ينزلق يوما بعد يوما فى وحل الغيبة و النميمة , كنت
قد عزمت على أن أتحلى بصفات الجماد و أكون كالجدران و الدمى أرى و أشهد بدون تفاعل
بدون غضب بدون إنحياز , أرتدى ثياب اللامبالاة و أضجع على و سائد الإنتظار فى
إنتظار ما سيحمله القدرمن مفاجآت و أرفع
راية ليأتى الله أمرا كان مفعولا , سئمت مرارة المشاركة فى الأحاديث العقيمة و
كرهت طعم كؤوس الجدال التى بات يشرب منها الجميع , قررت إعتزالهم و المكوث فى كهف
الصمت هناك حيث الهدوء و عدم تأنيب الضمير , هناك حيث أجد نفسى الحقيقية بعد
عودتها من ظلمة الجدال العقيم و مخاطبة الحمقى الذين أصبحت تعج بهم الأرض , هؤلاء
من إن وجدوك تخالفهم فى الرأى راحوا يشككون فى دينك و ويعادوك وكأنك قتلت والدهم و
ينقسمون فى أحزاب , سئمت كل ذلك وقررت أن أنزع نفسى من هذا الهراء و أرحل نعم
سأرحل و أصمغ فمى و لسانى بالصمت و أتمنى من الله أن يعيننى على ذلك
الثلاثاء، 5 يونيو 2012
صفحات الكتب الخيالية
هذا الواقع لم يعد يناسبنى
أريد أن أدخل بين طيات صفحات الكتب
الخيالية
أركب بساطا سحريا و ألقى من كاهلى كل الهموم الأرضية
أقطف النجوم وأداعب السحاب و أرتاد قمرا
ذو أضواء فضية
أريد أن أعدو بكل سرعتى على بساطى
فتنعشنى نسمات نقية
أعلو بكل إستطاعتى عن كوكب بات يعج
بالعبث ويدنس القدسية
أدخل فى قصور بنيت من خيال برىء و تملأها
ا أجواء سحرية
أرى بها أميرة نائمة وفارس شجاع و أقزام
تتسم بالعفوية
وأطير فجأة من إجدى النوافذ لأبدأ مع
السندباد رحلة بحرية
نطوى فيها البحار و أشعر بها ولو للحظات
بالسعادة الوقتية
تلك السعادة التى باتت نادرة فى واقع
أصبح لا يناسبنى
لا أجد فيه نفسى و أصبح كل مافيه يزعجنى
ليتنى كنت رسما أو حرفا أو رقما فى صفحات
الكتب الخيالية
هناك حيث البراءة و الجمال و والسعادة
الحقيقية
الخميس، 17 مايو 2012
مما علمته لى الحياة
علمتنى الحياة أنه ليس معنى أن تحب شخص
أن تظلم نفسك حتى وإن كان من باب التضحية , لا شخص يستحق أن تذبل نفسك على مقعد
إنتظاره وتهب عليك الرياح المحملة بأتربة الشكوك و التساؤلات ترى سيأتى أم لا ؟؟,
ويأتى من يأتى و يرحل من يرحل و أنت جالس على مقعد الإنتظار تتغذى على أمل واهى
وذكريات قديمة وصور صفراء من الماضى حتى تفاجىء يوم أن من بين من يمروا أمامك هو
ذلك الذى إنتظرته ولكنه لن يكترث لك و سيمر صامتا متجاهلا وفى تلك اللحظة تبقى أنت
الأحمق الوحيد لأنك أضعت أغلى ما تملك وهو عمرك فى إنتظار أرخص شىء وهو شخص لا
يحبك ولا يقدر تضحيتك , تعلمت أيضا أن لا
شخص يستحق أن يجعلك تسلم للحزن قلبك لكى يلتهمه و يشرب عليه كأسا من المرار و
يتجرعه , قلبك هو الشىء المقدس الغالى الذى تمتلكه فلا تجعله عرضة للأحزان الرخيصة
التى تصيب القلوب حين تفقد أشخاصا لا تستحقها وتظن واهمة أنها تحبهم , ففى الوقت
التى تبكى فيه عيون من الشوق والحنين لأشخاص و تخط حروف الإخلاص على صخر الزمان ,
من الممكن جدا ان يكونوا هؤلاء الأشخاص غير مكترثين ولا يخطر على أذهانهم هؤلاء
المعذبين من الشوق وهكذا تكون قسوة الدنيا على من يحب بإخلاص ,تعلمت أيضا أن أتمسك
بأرائى حتى و إن خالفت غيرى وأن لا أجارى من حولى خشية أن يكون رأى مخالفا لهم
فيغضبون منى , فلا أحد يكتم ما يشعر أو يفكر به من أجلى فلماذا أن أفعل ؟
بقلم ياسمين رأفت
الأربعاء، 9 مايو 2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






