شكرا لهؤلاء المحفزين والملهمين الذين
حين أقرأ لهم تدب فى حماسة الكتابة من جديد ... شكرا لكل صورة ألهمتنى و عبارة
أعجبتنى و كاتب لم يعرفنى و لكن كلماته عزفت على قلبى و عرفت عينى حروفه .... شكرا
لكل كوب قهوة أعطانى متعة و وسادة أراحت عينى ... شكرا لبيت عربى أسعدنى رؤيته شكرا لعود شرقى أطربتنى أوتاره شكرا لمشربية بنية جميلة أرجعتنى لزمن تمنيت أن أعيش بها .... شكرا لرؤية أخ كبير يغير على اخته الصغرى فكم تمنيت ذلك ... شكرا لكل زوج خاف على زوجته و إتقى الله فيها فذلك يعطينى أملا أن لازال فى الدنيا رجالا غير أبى ...
الخميس، 4 أكتوبر 2012
أمر وسادتى غريب
غريب أمر وسادتى .... أحيانا أشعر أنها
مصدر راحتى حيث تفترشها رأسى و تغفوعليها
عينى و تتوقف فيها أفكارى و تتكأ همومى بها و أحيانا أخرى أشعر أنها أرضا للذكريات كل ليلة
أضع عليها رأسى تهطل علىّ الذكريات بوحشية و تجعلنى أرى الماضى رؤى العين و أرى
أرواحا قد فارقتنى و أتذكر أياما مضت معهم و أحاديث دارت بيننا و منازل قمنا
بزيارتها سويا و أظل أسير على أرض الذكريات (( وسادتى )) إلى أن يغلبنى النعاس و
يهزم حزنى و حنينى ذلك المخدر الرحيم وهو " النوم"
تصالح مع النفس
حالات قليلة هى تلك التى أتصالح فيها مع
نفسى من بينها لحظاتى مع الكتابة حين أخط شيئا على الورق يستحق أن تقرأه عين لتسعد
به وتمدح قلمى بعد ذلك وحين أجد ما كتبت قد أثر فى نفوس ولمس عندهم وتر فى قلوبهم ...
و أهمها لحظاتى حين أفعل شىء يرضى ربى عنى .... قليلة هى تلك اللحظات التى يكف
فيها ذلك المعلم القاسى المسمى ب " الضمير" عن توبيخى و لومى بسبب كلمة
غيبة أو ظنون أو شكوك راودت عقلى ونهشت فى يقينى فمزقته و تركتنى كالمجنونة لاهثة
أبحث من جديد عن نهر اليقين الذى يروينى ويعيد إلىّ عقلى المتعب بالأفكار .....كم وددت أن أتحكم فى كل ما يحدث داخل عقلى
و أن أضع عليه فلتر لينقى الأفكار فيسمح بدخول الأفكار الإيجابية الحميدة و يطرد
الشكوك و الوساوس و الأفكار السلبية التى أصبحت كالسوس يفسد علىّ حياتى و يومى ولكن
هيهات .... بقلمى
الأربعاء، 19 سبتمبر 2012
الاثنين، 3 سبتمبر 2012
يكفينى وجهك
يكفينى وجهك يكفينى
نهرا من لبن يروينى
يكفينى عينيك اللامعتين
تسعدنى و تشقينى
يكفينى أسهر فيهما
و أسكر من وهم كاد يدمينى
كم كذبت وقلت ماعدت تغرينى
وما لبثت أن ظهرت فمن ينجينى
كالبدر وجهك فى الظلمات يرشدنى
عبثا أسعى لأدركه فيسخر من ولا يرضينى
فبحق من أبدع فى تكوينك هو وحده من
سيهدينى
ومن
سينقذنى من بحر وهمك و يعيدنى إلى يقينى
بقلمى ياسمين رأفت
السبت، 1 سبتمبر 2012
صراع الدائرة المفرغة
صراع الدائرة المفرغة , التى يتعرض لها كل مصرى يعمل بالدول العربية , يذهب بعقد عمل, يعتزم أن ينهيه بعد عام , فإذا به يعود بعد سبعة عشر عاما على أحسن الفروض .... وبالتحديد فى حالة من إثنين : إما أن تتم إنهاء إعارته على يد صاحب العمل وإما داخل صندوق خشبى محمولا على الأعناق. بقلم رشا سمير من رواية بنات فى حكايات
الجمعة، 31 أغسطس 2012
شكرا لأنك لم تأت
حين أيقنت أن الحياة لن تجعله يمر تحت نافذة الإنتظار التى تقف داخلها منذ سنوات تنتظر قدومه فى قطار مزين بزهور الفرحة ليأخذها معه وتفتح مع الحياة صفحة مصالحة من جديد , ولكنه لم يأت فقط ومنذ شهور قليلة تأكدت أنه ولن يأت .
إنتفضت من رقدتها الطويلة وحاولت أن تنظر لنعم الحياة بمنظور آخر , حاولت أن تعطى الأشياء إمتنان أكثر و أن تستمتع بأشياء قد تكون بسيطة و لكنها ستعطيها متعة كبيرة, حاولت ان تقدر النعم و أن تدرك أن الحياة تعج بالكثير من الأشياء الجميلة غيره , ففى الماضى كانت عينيها لا تستطيع رؤية شىء غيره ولا ترضى نفسها الملتاعة إلا إذا خاطبها أو أشعرها بوجوده , وكان قلبها يحسبه هو تعريف للسعادة ولا سعادة إلا به ولا حب إلا معه ولا شوق إلا له.ولكن بمرور الأيام وكثرة الخذلان و تراكم الحرمان علمتها الحياة بان ترضى و هذبها القدر وقال لها لن تستطيعى أن تحصلى عليه مهما إنتظرت فأقنعى بما لديك ... وهاهى تقنع و تنشغل عنه وعن حبه بأمور الحياة البسيطة ترى الأشياء بمنظور آخر وبمزيد من القناعة وقليل من التمرد , تفرح بفنجان قهوة لذيذ فى الصباح و تشعر أن هذا أكبر المتع , تقنع إذا تبسم لها طفل رضيع و إحتضنته بين ذراعيها , تقنع إذا أنجزت ما عليها إنجازه فى العمل بدون أخطاء ولا لوم من رؤسائها , تفرح إذا أدركت أخر المساء أنها إنشغلت عنه ولم تفكر به طيلة ساعات اليوم وشعرت بالإمتنان والشكر بتلك الأشياء التى تلهيها عنه , ولا يذكرها به إلا فى مواقف قليله إذا وقعت عينيها صدفة على حروف إسمه التى لا تدرى حتى الآن لماذا تعشقها هكذا وتلتهمها عيونها وكأنها تراها لأول مرة , أو إذا مرت أمام بوابة جامعته والتى لطالما أطلق عليها " مصنع الرجال" تتنهد تنهيدة موجعة وتنعى ليال الوهم و تنعى سذاجتها حين كانت تنتظره و تظن واهمة أنه ينتظرها , تتذكره حين تسمع بخطبة أحدهم او زواج الآخر تتذكره مع كل بدلة عسكرية و لكن شىء ما قد حدث وغيرها فقد أصبحت تتذكره نعم ولكنها لا تحلم بالإرتباط به , أصبح بالنسبة لها نموذج قديم من فارس الأحلام لم يعد يناسب أحلامها وتطلعاتها , فقد أصبحت مقاس أحلامها أكبر بكثير منه , أصبحت لا تكتفى فقط بالبذلة العسكرية و الوسامة و القامة الممشوقة أصبح تريد رجلا حقيقى رجلا متدينا يعرف الله حقا ويفرح إذا ساعد الغير ولا يفرح إذا جرى وراؤه سرب من الفتيات يستمتع بأن يوهمهم و يوجعهم و يتركهم بعد ذلك ذائبات خائبات كزهور عطشى , أصبحت أريد فارسا يرفعنى إلى مراتب الرضا من الله ويجعل لحياتى قيمة ولا يجعلنى أقضى عمرا فى إنتظاره , أصبحت أريد شخصا واضحا طموحا وليس من يتلاعب بالكلمات ليوقعك فى فخ الحب و يتركك ملقى على أرض الخيبات ويرحل هو و تتعالى ضحكاته الخبيثة . نعم أصبحت لا أريدك فشكرا لأنك لم تأت فى الماضى ولن تأت فى االحاضر فقد كنت ستجعل مستقبلى تعيسا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






