لن نمل الإنتظار ما حيينا ، سننتظر زيارات الفرح
المباغتة حين تأتى لتجذب قلوبنا الراقدة المنكمشة منذ زمن و تعيدها لشبابها من
جديد ، لن نستسلم كلية لليأس نعلم انه احيانا يكون أشرس مننا ويأكل بعضا منا لكن
طالما ان هناك فى العمر بقية سنتمسك وسننتظر قد يكون اكثر من نصف أعمارنا نقضيه
إنتظارا ولكن لم لا ؟ !! ألن يكون مجديا أفضل من الحياة بلا ترقب حياة رمادية جافة
وقاسية... بقلمى
الجمعة، 22 أغسطس 2014
الأربعاء، 20 أغسطس 2014
ضحايا برج الجوزاء
لا تتعجب حين تجد فتاة ذلك البرج اللعين لا تستكين تود لو ذهبت هنا وهناك لا تهدأ متقلبة المزاج تحلم بأن تهرب إلى أعلى سماء ف هذا الكون تود لو لم تجد صقف يقيدها ...تدمن الخيال على إستعداد لإبتلاع أقراص الوهم فقط حين تجد الواقع يحرمها من أحلامها ....تجدها عصبية بلا سبب تجدها حزينة بلا سبب وتجدها سعيدة ايضا بلاسبب ....لا تستهين بالصراعات والمعارك الطاحنة داخل عقلها وقلبها لن يشعر بها سوى اصحاب برجها سوى اصحاب هذا اللعين من يعانوا الإزداوجية من كتب عليهم ان يعيش داخلهم شخصيات كثيرة معجونة ف جسد واحد ...من يهربوا من الملل كما يهربوا من الطاعون ولكنه يخرج لهم لسانه السليط و يلاحقهم ....إنهم ببساطة ضحايا برج الجوزاء ...بقلمي ياسمين احمد رأفت
السبت، 16 أغسطس 2014
التفاصيل مجرد تفاصيل
ما يوجعنى يا صديقتى عقب الانتهاء من تلك القصص ناهيك عن الحب والذكريات ما
يوجع حقا هى التفاصيل التى تظل عالقة فى أذهاننا مهما مرت الايام ، التفاصيل التى
عشناها والتى أشعرتنا بقيمتنا ، إن الأنثى هى أكثر من يتوجع وليس الذكر ، لأن
ببساطة هو قادر على إشباع ما يريد فى اى
وقت ومع من يحب أما هى فستظل حبيسة ذكرياتها لقترة طويلة من الزمن تضاف على الفترة
التى ضاعت من عمرها الغالى فى حبه وانتظاره ، ستعود من جديد صفر على الشمال ، كم
مهمل ، كائن يستيقظ وينام ويأكل ويشرب ويضحك إجباريا حتى يحافظ على ما تبقى عنده
من ماء وجه وكرامه أمام الآخرين ، سيعود هاتفها جسدا هامدا لا ينير بإسمه من جديد
، ستذهب إلى عملها وتعود دون ان يكون هناك من يرسل لها للإطمئنان على سلامتها حتى
لو كانت بعبارة بسيطة فى رسالة ابسط ولكنها تشعرها انها مصدر ضوء مسلط عليها كل
الاهتمام و الإحاطة والحب وهذه الخلطة كانت تسير فى جسدها الرقيق قشعريرة لذيذة
تشعرها انه اصبح شريك ايامها يهتم بها بعدما عانت طويلا من فقدان الاهتمام والجفاف
،ستتوجع حين تتعثر بإسمه فى قائمة المتصلين بها خلال امس اول امس اما اليوم فكل
شىء إنتهى ، وتتساءل أكان يخطر على بالهم ان اليوم تحديدا سيكونوا قد إنتهوا من
بعضهما و ستشرق الشمس وقد قتل الفراق قصتهما ودفنها ؟!! ، تلك التفاصيل قد تخفى عن كل من حولها ، من
يأمروها ببساطة ان تنسى و تنتظر من جديد من سيأتى ليحمل معها حلم العمر ، تلك
التفاصيل قد تخفى عنه هو شخصيا ، تلك التفاصيل تكون دافعها حين تدخل فى مشادة مع
والدتها وهى تدافع عن أمر تعلم فى قرارة نفسها انه لا يستحق الدفاع ولا الصراخ
ولكنها تخشى على قلبها وعقلها من لعنة الذكريات ووجع التفاصيل إذا ما عادت من جديد
وحيدة ، صفر اليدين ، تنتظر من قد يأتى وقد لايأتى ليشبعها بمزيد من التفاصيل التى
قد تحييها كأنثى...بقلم ياسمين أحمد رأفت
الخميس، 14 أغسطس 2014
و تعثرت به
فى طريق ذهابها إلى قصة حب جديدة لا يرضى عنها العقل كلية أما القلب فلا يزال فى تردده يتقلب بين شد و جذب ، تأقلم قلبها على التعود على حالة عشقية يكون فيها مستقبل أكثر منه مرسل ... لم يكن قلبها مقتنعا فى البداية ولكن بمرور الوقت و بحكم العادة وبسبب الجفاء والوحدة والهجر الذى عانى منهم طويلا بدأ يألف إستقبال المحبة من الآخر ، كانت تظن انها بداية جديدة وانها بدأت تشفى من ضعفها الماضى إلى أن مرت به فى ..نعم هو ..مرت وقررت أن تلقى سلامها العابر عليه كعادتها حين تحافظ على خيط رفيع من التواصل يربطها مع من أو شكت على مقاطعتهم وأشبعوا قلبها وجعا ولكن قلبها يأبى لفظهم نهائيا ، كان الملل ينهشها فى تلك الليلة و قررت فقط ان تلقى التحية وليتها ما فعلت فقد اكتشفت ان قلبها لا يزال يهتز أمامه ولا يزال يتوقف من جديد امام وجهه ، ولا يزال يواصل مديح حسنه احست بشىء من الندم و تأنيب الضمير عقب المحادثة ، أحست وكأنها إقترفت شىء من المحرمات كلماته التى يلقيها فى قلبها كانها قطرات من الخمر تسكرك للحظات و تمتعها ولكن بعد لحظات من الغيبوبة تندم على تجرعها ، شىء ما جعلها تتذكر فيلم الوسادة الخالية و حديث الكاتب عن الحب الاول وانه مجرد وهم ولكن هذا هراء لا يوجد مثل الحب الاول والاهتزاز الذى يحدثه والشعور بالمغامرة وانت تتبدل براءتك بالعشق والانتظار ، تعلم ان القرب منه درب من المستحيلات تعلم انه يتسلى بها كما تسلى بالعديد تعلم انها تستحق الأخلص والأنقى تستحق من يستقبل قلبها محبته ومن إختبرت إخلاصه و نقاء سريرته أما هذا الدنجوان القديم المفتون بوسامته لم يكن ليجعل قلبها يستقبل منه شيئا كانت هى المرسل دائما والمنتظر والحائر و المكتئب ولكن هناك حقائق تحدث لا تمت للمنطق بشىء ومن ضمنها انها لاتزال تكن له فى ذلك القلب شيئا عزيزا يأبى ان يزول ...لا تريد ان تكون خائنة ولكن ما يحدث داخلها لا يمكن إنكاره ...والحل هو الا تتعثر به مجددا وهى فى رحلة عشقية جديدة وإلا تبين لها الفرق وندمت وجرحت من ليس له ذنبا........ بقلم ياسمين احمد رافت
الأحد، 10 أغسطس 2014
أليس مؤلما للقلب أن ترى نفسك ترضى بما لم يكن يوما يخطر لك على هوى وبما
يحمل بعض فى مكنونة الكثير من الاختلافات الواضحة عن عالمك لمجرد ان نفسك اصبحت فى
احتياج شديد و عطش لم يعد يمكن التغاضى عنه ، إحتياج وعطش للاهتمام ، لإحياء مواطن
فى القلب ظلت لفترة طويلة جرداء متلهفة ، وحين وجدت من يروى ظمأ قلبك لم تعد تدقق
من حامل هذا الإرتواء بقدر ما أصبحت تهفو إلى الإرتواء فى حد ذاته لشدة ما عانيت
قبل تلك اللحظة لشدة ما تخشى اللحظات القادمة التى قد تأتى عليك وحيدا ظمآن إذا ما
رفضت تلك المرة هذه الجرعة.
أليس مؤلما للقلب انك حين تجد نفسك تمر بجانب من احبت يوما و تنظر لهم من بعيد
ثم تشيح بنظرك عنهم وكانهم قد اصبحوا
بضاعة غالية الثمن لا يمكن شراؤها مهما تملكت من محبة و مشاعر و إهتمام ...
أليس مؤلما ان ينخفض صقف توقعاتك و أحلامك و تبدأ فى ترويض جماح خيالك و
تأمره أن يرتضى بالمتاح لأنك قضيت وقتا طويلا فى تخيل و إنتظار من نقشت أسمائهم
على جدران القلب و كانت صفعة الواقع قد هوت على وجهك لتعلن لك انك فى جنونك منغمس
وانك إن لم تفيق و تتأقلم مع الموجود ستفقد باقى عمرك فى انتظار من لم ولن يأت.... بقلم ياسمين أحمد رأفت
الجمعة، 18 يوليو 2014
إعتذار واجب
حين تصلك رسالتى ، قد تكون صادمة ولكن أستحلفك ألا تتشكك فى نفسك طويلا
وألا تحملها اى ذنبا ، وأرجوك ألا تقف أمام المرآة طويلا تتأمل ذاتك من جديد
لتتساءل أين الخطأ ؟ وتراودك الشكوك حول وسامتك المتواضعة وقامتك القصيرة ....كما
أرجو ألا تحرق أنفاسك مع أعقاب تلك السجائر الحمقاء البنية ، وتراكمها فى تلك
المنفضة واحدة تلو الأخرى كجثث محترقة ، وانت تفكر وتحزن على ضياعى منك ورفضى لك صدقنى بل انا على استعداد ان
اقسم لك ان الامر برمته لا يتعلق بك ، الأمر كله حولى انا ، انا يا سيدى مريضة نعم
انا امرأة متعلقة بخيوط تجذبها يمينا و يسارا ولا تهدأ أبدا ، إمرأة يسكنها شخوصا
كثيرة لا تستطيع ان تمنعهم من الدخول فى روحها ، إمرأة عقلها فى صخب دائم حتى فى
النوم حتى فى اشد اللحظات التى يعتبرها الاخرين هادئة و ساكنة ، إمرأة قد تحبك
نهارا و تزهدك ليلا ، قد تعشق مرحك وتبغض جديتك ، إمرأة غذائها هو حريتها بدونها
تختنق وتموت ، إمرأة لا يرضيها الحياة المعتادة لأى أنثى لا يرضيها مجرد سكن تتحرك
فى أرجائه لتطهو وتربي وتستقبل رجلا يفرغ داخلها شحنته ويشبع حرمانه ، تريد شيئا
آخرا مختلفا ، تريد شخصا يطوف بها فى أماكن عتيقة يسمعها حين تحكى يقرأها حين تصمت
يهتم بكتاباتها يحررها من مخاوفها ، تريد حياة تختلف كلية عن ما تريده انت ، ولا
تلومك فانت تريد مايريده اى رجل تقليدى وهى زهدت التقليدية و أصابها العقد من
هؤلاء من رأتهن دخلوا فى القوالب الزوجية المعتادة ، لم تعد ترغب ان تكون النموذج
الالف بعد المليار لهؤلاء ، تعلم انها سنة الحياة ولكنها تريد صناعة حياة مختلفة
اجمل واوسع براحا ، تعلم انك اعطتها كل الحب وان فى قلبك طيبة لم تراها فى اكثر من
احبتهم ، ولكنها كانت دوما ترى ان هناك مسافة بين قلبينا ، عينيك تنظر إلى هدف ما
و عينيها تريد ان تسبح فى سموات عالية بعيدة كل البعد عن أهدافك ومقاصدك الارضية
البسيطة ، كم من مرة حاولت أن أجذبك لعالمى ولكنك لم تفهم ولم تلتقط الاشارات التى
حاولت مرارا ان ارسلها لك وفحواها انى
سئمت التقليدية احدثك ان الكتابة والافكار تحدثنى عن الطهو و الحلوى احدثك عن
الحرية و السياسة تحدثنى عن العقارات والسكن وعش زوجية تنتظره بفارغ الصبر، كم من
مرة وددت لو اقول لك ان إصرارك هذا يصيبنى بالنفور وان استعجالك وعدم تدريجك
للامور يجعلنى اهرب من دائرة حبك التى تحيطها حولى ...أعذرنى يا سيدى ، لن انجح
معك ولن اسعدك ولن اشبع رغباتك قد تجد افضل منى مئات اما انا فسأذهب كما اقترحت
على لطبيب نفسي لكنى لن اقبل التخلى عن حريتى بسهولة مهما حاولت انت او غيرك. بقلمى ياسمين احمد رافت
الأحد، 22 يونيو 2014
لن تهون علىّ
كاميرا داخلية نفسية ....كلما رأوها سألوها ذلك السؤال الذي لا تقوى عل إجابته إجابة صريحة وواضحة وهو " أين جديدك ؟..متى سنرى كتابك القادم ؟ ..هل نضب معينك ؟ تبتسم لهم إبتسامة بلهاء وتقول إجابتها المعتادة " لم يزرني الالهام منذ فترة طويلة" وحين تختلى بنفسها وتبدأ تلك الأصوات تعلو فى أركان النفس ..أصوات مختلطة العقل مع الضمير مع القلب ، يجلدها الضمير كعادته ويتهمها بالتراخي والكسل والتسويف ويقول لها انها المسئولة الوحيدة عن تراجع إنتاجها الأدبي - أما العقل فيقول بدبلوماسية أنيقة " لا بأس من توقفك الوقتي عن الكتابة طالما أن عينيكي تلتهم الكثير من الروايات وطالما انك تختزني الكثير من تجارب من حولك وتسجليها داخلك ربما ستساعدك ذات يوم في أن تخرجي أفضل ما عندك ." أما القلب فيئن و يشكو كعادته فهو طفلها الذى ما أصبح مدللا فقد باتت تعامله بجفاء منذ فترة طويلة لانها ببساطة ليس لديها ما تقدمه له - ولأنها تعرف ان إرضاؤه شىء مستحيل فما يرغبه ليس باليد ولن يكون تحت السيطرة ما حيت !!! جاء قلبها يتمسح بين ضلوعها هامسا بصوت مبحوح " ربما إن عبرت عن شىء مما ف داخلى كما كنت تفعلين فى الماضي ، ربما سيصبح لديك مخزون دسم جديد ولكنك اصبحت تتجاهلين ما بي و تمريّ علىّ مرور الكرام ولا تحاولين أن تحررى تلك الكلمات العالقة داخل جدراني والتى تئن لتتحرر على الورق ربما إرتحت قليلا و أرتحت أنا أيضا"
صرخت به غاضبة قائلة " إن إستمعت إلى نصيحتك ربما سترتاح أنت ، لكنى لن أرضى عن نفسي ولن يكون لديّ ذلك النتاج الذى تزعم !! ولن يحبنى الناس ...أتعلم لماذا ؟!!! لأنى سأصبح مكررة ، سيملنى القراء حين يعلمون أن مشاعرى لم تتغير منذ سنوات ، سيقولون إن كاتبتهم أصبحت مثل المتاحف أو الأحجار مهما تعاقبت عليها العصور لا تتغير ولا تقدم الجديد ..ماذا تريدينى ان اكتب ؟ عن ذلك الغائب من جديد ، تريد ان اصف مدى حنينى وان اصف تلك النيران المشتعلة داخلك وانت ترقبه من بعيد وتشهد علامات لقصة حب جديدة يعيشها مع غيرك بدءا من تلك الاغنية التى يسمعها " أصابك عشق " أو تلك الصورة التى وضعها والتى إهتزت جدرانك بين ضلوعى حين لمحتها " مشهد الغروب وحبيبن وقفا يتعاهدا على البقاء معا حتى الأزل ...هى بشعرها الغجري المموج وصدرها البارز وهو ببذلته العسكرية و قبعته و نظرته تلك الآسرة " صورة وضعها من جديد وتعبر عن حالته التى يعيشها ..أعلم انه كاد يقتلك الفضول لتعرف شيئا عنها ، وهل حقا تم نسيانك نهائيا ...أيها القلب ليس لدّى ما أساعدك به ولن أستطيع ان اجزم بشىء لن اكتب عن ما بداخلك بعد أن فعلتها قديما ورحت أفضح نفسي بنفسي فسمعنى العالم وهو الأصم سمع وتجاهل ، سأستمع إلى عقلى وضمير فهما دوما يصونان كرامتى حتى وإن تأخر معهما نتاجى الأدبي ...إنها الليلة الأخيرة التى سأكتب بها عنك ... إنكمش داخلى ونام قليلا ....ولكن الكارثة أنك لن تهون علىّ.. بقلمى
صرخت به غاضبة قائلة " إن إستمعت إلى نصيحتك ربما سترتاح أنت ، لكنى لن أرضى عن نفسي ولن يكون لديّ ذلك النتاج الذى تزعم !! ولن يحبنى الناس ...أتعلم لماذا ؟!!! لأنى سأصبح مكررة ، سيملنى القراء حين يعلمون أن مشاعرى لم تتغير منذ سنوات ، سيقولون إن كاتبتهم أصبحت مثل المتاحف أو الأحجار مهما تعاقبت عليها العصور لا تتغير ولا تقدم الجديد ..ماذا تريدينى ان اكتب ؟ عن ذلك الغائب من جديد ، تريد ان اصف مدى حنينى وان اصف تلك النيران المشتعلة داخلك وانت ترقبه من بعيد وتشهد علامات لقصة حب جديدة يعيشها مع غيرك بدءا من تلك الاغنية التى يسمعها " أصابك عشق " أو تلك الصورة التى وضعها والتى إهتزت جدرانك بين ضلوعى حين لمحتها " مشهد الغروب وحبيبن وقفا يتعاهدا على البقاء معا حتى الأزل ...هى بشعرها الغجري المموج وصدرها البارز وهو ببذلته العسكرية و قبعته و نظرته تلك الآسرة " صورة وضعها من جديد وتعبر عن حالته التى يعيشها ..أعلم انه كاد يقتلك الفضول لتعرف شيئا عنها ، وهل حقا تم نسيانك نهائيا ...أيها القلب ليس لدّى ما أساعدك به ولن أستطيع ان اجزم بشىء لن اكتب عن ما بداخلك بعد أن فعلتها قديما ورحت أفضح نفسي بنفسي فسمعنى العالم وهو الأصم سمع وتجاهل ، سأستمع إلى عقلى وضمير فهما دوما يصونان كرامتى حتى وإن تأخر معهما نتاجى الأدبي ...إنها الليلة الأخيرة التى سأكتب بها عنك ... إنكمش داخلى ونام قليلا ....ولكن الكارثة أنك لن تهون علىّ.. بقلمى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


