الاثنين، 8 سبتمبر 2014

هواجس بنوتة ف آخر الليل

والبنوتة دي ف آخر الليل نفسها تكتب ، نفسها تخرج الحروف المتحشرجة ف قلبها ، المتكدسة المتدربكة ، مش عارفة ترتبهم مش عارفة تبدأ منين ، جواها كتير مشاعر مضروبة ف الخلاط ، غضب الصبح اللى بدأ يهدى ، إرهاق الليل الطازة اللى بيمهد للنوم الرحمة ، شوق لحبيب عجبه الغياب فغرق جواه ، سر لسه مزروعة بذرته ف قلبها الليلة وقررت تخفيه عن اللى حواليها ، ايوة عندها كتير تكتب عنه بس مش عارفة تكتب منين ، متاعب الشغل و الساعة الى بتجرى فى إيديها بتهددها ان حبة وقت راحتها إتسرق و الشمس قربت تطلع تانى وهى لسه عينيها مفتوحة ، نفسها تفصل نفسها تنام بس صعبان عليها الحروف المزنوقة اللى نفسها تطلع للنور عشان قلبها كمان يرتاح و يحس بالبراح ، البنوتة نفسها تكتب بس يا ترى حتكتب ايه والليل حيساعي خكاويها ولا الشمس حتطلع قوام وتغدر بيها ؟؟؟؟؟؟؟ !!!!! بقلمى 

الخميس، 4 سبتمبر 2014

نوعين من الوحدة




                                                                     
سعة الوقت تهددها بالتفكير لذلك تحاول قتل الساعات بأى شىء بمزاح ليس له داع بتناول أطعمة وتلهف لمواعيد الوجبات كأنها على موعد بلقاء حبيب تتلهف له ، فى عد الأيام و التظاهر بالغضب من اشياء تافهة و ظاهرية ولكن فى باطن الامر هى تغضب لأجل شىء آخر بعيد تخجل من التصريح به كل هذا الصخب  حتى لا تهدأ وتركز و تلق الضوء على حالها كثيرا وتتأمل و تفكر من جديد فى شبح الوحدة ، الوحدة أليست تلك الكلمة من تغنت بها فى الماضى و كتبت عنها و أدمنتها :؟!!! أليست الوحدة هى كهفها الذى تلجأ إليه بل و تقبع به بالساعات وهى راضية هروبا من صخب لم يعد يعنيها من قريب أو من بعيد ،ولكنها فكرت مؤخرا ان هناك نوعين من الوحدة وحدة تلجأ إليها تريحها و تحتويها و تنعم بها ، ووحدة أخرى تخشاها كوحش مخيف يتربص بها و يختبىء و ينهش سنوات عمرها كلما كبرت ولم تبلغ مرادها أحست بأن ذلك الوحش ينهش جزء منها ويخرج لسانه مستهزءا بها ، تخشى ان ينقضى العمر وتجد نفسها تسكن معها وجها لوجه لا شىء غيرها ، أما عن الوحدة الأولى المحببة فهى ملجأها من تفاهات الناس من الصباحات المصطنعة و إضطرار الوجه لكى يضحك وهو لا يريد ان يضحك و إنزلاق اللسان فى جلسات النميمة التى يعقبها ندم شديد داخلها ولكنها قد تجمل صورتها الإجتماعية و تكسبها صفة الفتاة المرحة التى يحبها الجميع و لكنها تكره نفسها بعدها فتحاول قدر المستطاع الابتعاد ، تبتعد عن احاديث السياسة التى أرهقتها على مدار ثلاثة أعوام من الصراخ والدفاع و الدعاء و المعاداة بينها وبين الرفاق و ياليتها هى او اهم يوقنون انهم على حق بل الجميع متخبط والجميع ينحاز والجميع لديه شكوك ومخاوف وباتت لا تعرف اى الفريقين اقرب إلى الصواب فتوقفت عن الخوض فى تلك الاحاديث تماما ، هكذا وحدتها المحببة تعتبرها بوابة الخروج والإنقاذ التى تفتحها للهروب من حريق تلك التفاهات السابقة ، أم وحدتها التى تهرب منها هى وحدة العنوسة و إفتقاد من تريد ان يرتكن إليه قلبها ، تخشى ان تبقى هكذا نبتة فى صحراء جرداء ، أصبح عداد العمر يزعجها ، ورؤية خواتم الخطبة فى أصابع الأخريات يصيبها بخيبة أمل فى نفسها ، وسؤال يقرع على ذهنها بشدة " متى ...متى يحين الموعد " كل من تراهم لا تجد بهم من يشبع روحها ، صور ناقصة لرجولة كانت تحسبها مكتملة وتخشى من تكرار التجارب المريرة ان تصل إلى يقين انه لا محيص من وحدتها الكريهة ..تتمنى لو عادت كما كانت فى الماضى لا تهتم لهذا الأمر و تقضى اليوم بيومه تكتفى بمحبتها لمطرب أو فنان  و بقصقصة صوره و الإحتفاظ بها لنفسها فى مذكرتها ، أما و أن تصحو وتغفو على هذا الهاجس هاجس الإنتظار والعنوسة والخوف فهذا أصبحت لا تطيقه .. يتسيبب فى كآباتها و نوبات غضب غير مفهومة من قبل الآخرين الذين ترى على وجوههم الإندهاش فتهرب من جديد إلى وحدتها المحببة .... هكذا هى أصبحت كرة تتقاذفهاوحدة محببة واخرى مكروهة ... بقلمى ياسمين أحمد رأفت

الخميس، 28 أغسطس 2014

وأود لو قلت لها




وأود لو قلت لها إهتمى به قليلا ، إعطيه قطعة أكبر من حلوى وقتك ، لا توفريها لأصدقائك فقط ، هو يحتاج عنفوانك و بهجتك أكثر من أى وقت مضى ، كفاه سكنا مع الوحدة ، فرّ منها هاربا عشية ليلة ، إكتمل فيها القمر حين رأى وجهك منعكسا به ، مزّق كل صورهن العالقة فى ذاكرته ، ضرب بعرض الحائط التحذيرات المكررة التى كان يمليها عليه رفاق السوء حين أخبروه أن الزواج سيسجنه و سيقيد إنطلاقه الأبدى فى عالم العربدة ، حين رآك شهدت تغيره بأم عينى ، أصبح أكثر تعقلا ، أصبح أكثر هدوءا و نظرا للمستقبل بعين الإحترام ، لم تكونى مجرد صورة أضافها إلى قائمة النساء التى خبرهن جيدا ، الشقروات الأجنبيات أو السمراوات المصريات ، تلك التى تعرف عليها فى بار وتلك التى أجر ها فقط ليمضى معها عيد الحب حتى لا يرثى وحدته فى تلك الليلة المميزة ، صدقينى أدار لهن ظهره وقرر رغم تردده و مخاوفه ان يبدأ معك أنت فجر حياة حقيقية ، إستبدلك بهن جميعا ولم يهتز لمحاولات إحدهن الأخيرة لإرسال هدية بسيطة له لكى تلفت إنتباهه والمسكينة لا تعلم ان عشية ذلك اليوم الذى ارسلت فيه هديته كان قبل سويعات من إرتدائه لخاتم الخطبة الذى حفر عليه بكل حب إسمك ، لماذا إذن أشعر أنك لا تبادليه نفس قدر  محبته ؟ لماذا أشعر أنه لا يزال وحيدا حتى بعد دخوله فى نطاق ضوئك الأبيض الجميل ؟!!! لماذا تنشغلى عنه وتتركيه فريسه للفراغ وما أدراك ما الفراغ ومايفعله بفحولة شاب على قدر كبير من الوسامة و آلاف يردن التحدث إليه ، أردت لو همست فى أذنك قائلة طالما انك تحبيه فعليك ان تشبعى وقته بك أكثر ، كونى حنونة عليه ، أمطريه سعادة وعوضى السنين العجاف التى عاشاها وحيدا يترنح بين أيدى الساقطات ، لقد أراد أخيرا أن ينصلح فلا تجعليه ينزلق من جديد ، بيدك القرار وحدك بيدك ....لا تجعليه على هامش يومك و تضعى عملك ورفاقك فى المنتصف و تتركيه مع الساعات يتأمل صورتك و يهفو إلى مكالمة لا تأت منك ... بقلمى ياسمين أحمد رأفت 

الجمعة، 22 أغسطس 2014

لن نمل

لن نمل الإنتظار ما حيينا ، سننتظر زيارات الفرح المباغتة حين تأتى لتجذب قلوبنا الراقدة المنكمشة منذ زمن و تعيدها لشبابها من جديد ، لن نستسلم كلية لليأس نعلم انه احيانا يكون أشرس مننا ويأكل بعضا منا لكن طالما ان هناك فى العمر بقية سنتمسك وسننتظر قد يكون اكثر من نصف أعمارنا نقضيه إنتظارا ولكن لم لا ؟ !! ألن يكون مجديا أفضل من الحياة بلا ترقب حياة رمادية جافة وقاسية... بقلمى  

الأربعاء، 20 أغسطس 2014

ضحايا برج الجوزاء


لا تتعجب حين تجد فتاة ذلك البرج اللعين لا تستكين تود لو ذهبت هنا وهناك لا تهدأ متقلبة المزاج تحلم بأن تهرب إلى أعلى سماء ف هذا الكون تود لو لم تجد صقف يقيدها ...تدمن الخيال على إستعداد لإبتلاع أقراص الوهم فقط حين تجد الواقع يحرمها من أحلامها ....تجدها عصبية بلا سبب تجدها حزينة بلا سبب وتجدها سعيدة ايضا بلاسبب ....لا تستهين بالصراعات والمعارك الطاحنة داخل عقلها وقلبها لن يشعر بها سوى اصحاب برجها سوى اصحاب هذا اللعين من يعانوا الإزداوجية من كتب عليهم ان يعيش داخلهم شخصيات كثيرة معجونة ف جسد واحد ...من يهربوا من الملل كما يهربوا من الطاعون ولكنه يخرج لهم لسانه السليط و يلاحقهم ....إنهم ببساطة ضحايا برج الجوزاء ...بقلمي ياسمين احمد رأفت 

السبت، 16 أغسطس 2014

التفاصيل مجرد تفاصيل



ما يوجعنى يا صديقتى عقب الانتهاء من تلك القصص ناهيك عن الحب والذكريات ما يوجع حقا هى التفاصيل التى تظل عالقة فى أذهاننا مهما مرت الايام ، التفاصيل التى عشناها والتى أشعرتنا بقيمتنا ، إن الأنثى هى أكثر من يتوجع وليس الذكر ، لأن ببساطة هو قادر على  إشباع ما يريد فى اى وقت ومع من يحب أما هى فستظل حبيسة ذكرياتها لقترة طويلة من الزمن تضاف على الفترة التى ضاعت من عمرها الغالى فى حبه وانتظاره ، ستعود من جديد صفر على الشمال ، كم مهمل ، كائن يستيقظ وينام ويأكل ويشرب ويضحك إجباريا حتى يحافظ على ما تبقى عنده من ماء وجه وكرامه أمام الآخرين ، سيعود هاتفها جسدا هامدا لا ينير بإسمه من جديد ، ستذهب إلى عملها وتعود دون ان يكون هناك من يرسل لها للإطمئنان على سلامتها حتى لو كانت بعبارة بسيطة فى رسالة ابسط ولكنها تشعرها انها مصدر ضوء مسلط عليها كل الاهتمام و الإحاطة والحب وهذه الخلطة كانت تسير فى جسدها الرقيق قشعريرة لذيذة تشعرها انه اصبح شريك ايامها يهتم بها بعدما عانت طويلا من فقدان الاهتمام والجفاف ،ستتوجع حين تتعثر بإسمه فى قائمة المتصلين بها خلال امس اول امس اما اليوم فكل شىء إنتهى ، وتتساءل أكان يخطر على بالهم ان اليوم تحديدا سيكونوا قد إنتهوا من بعضهما و ستشرق الشمس وقد قتل الفراق قصتهما ودفنها ؟!! ،  تلك التفاصيل قد تخفى عن كل من حولها ، من يأمروها ببساطة ان تنسى و تنتظر من جديد من سيأتى ليحمل معها حلم العمر ، تلك التفاصيل قد تخفى عنه هو شخصيا ، تلك التفاصيل تكون دافعها حين تدخل فى مشادة مع والدتها وهى تدافع عن أمر تعلم فى قرارة نفسها انه لا يستحق الدفاع ولا الصراخ ولكنها تخشى على قلبها وعقلها من لعنة الذكريات ووجع التفاصيل إذا ما عادت من جديد وحيدة ، صفر اليدين ، تنتظر من قد يأتى وقد لايأتى ليشبعها بمزيد من التفاصيل التى قد تحييها كأنثى...بقلم ياسمين أحمد رأفت 

الخميس، 14 أغسطس 2014

و تعثرت به



فى طريق ذهابها إلى قصة حب جديدة لا يرضى عنها العقل كلية أما القلب فلا يزال فى تردده يتقلب بين شد و جذب ، تأقلم قلبها على التعود على حالة عشقية يكون فيها مستقبل أكثر منه مرسل ... لم يكن قلبها مقتنعا فى البداية ولكن بمرور الوقت و بحكم العادة وبسبب  الجفاء والوحدة والهجر الذى عانى منهم طويلا بدأ يألف إستقبال المحبة من الآخر ، كانت تظن انها بداية جديدة وانها بدأت تشفى من ضعفها الماضى إلى أن مرت به فى  ..نعم هو ..مرت وقررت أن تلقى سلامها العابر عليه كعادتها حين تحافظ على خيط رفيع من التواصل يربطها مع من أو شكت على مقاطعتهم وأشبعوا قلبها وجعا ولكن قلبها يأبى لفظهم نهائيا ، كان الملل ينهشها فى تلك الليلة و قررت فقط ان تلقى التحية وليتها ما فعلت فقد اكتشفت ان قلبها لا يزال يهتز أمامه ولا يزال يتوقف من جديد امام وجهه ، ولا يزال يواصل مديح حسنه احست بشىء من الندم و تأنيب الضمير عقب المحادثة ، أحست وكأنها إقترفت شىء من المحرمات كلماته التى يلقيها فى قلبها كانها قطرات من الخمر تسكرك للحظات و تمتعها ولكن بعد لحظات من الغيبوبة تندم على تجرعها ، شىء ما جعلها تتذكر فيلم الوسادة الخالية و حديث الكاتب عن الحب الاول وانه مجرد وهم ولكن هذا هراء لا يوجد مثل الحب الاول والاهتزاز الذى يحدثه والشعور بالمغامرة وانت تتبدل براءتك بالعشق والانتظار ، تعلم ان القرب منه درب من المستحيلات تعلم انه يتسلى بها كما تسلى بالعديد تعلم انها تستحق الأخلص والأنقى تستحق من يستقبل قلبها محبته ومن إختبرت إخلاصه و نقاء سريرته أما هذا الدنجوان القديم المفتون بوسامته لم يكن ليجعل قلبها يستقبل منه شيئا كانت هى المرسل دائما والمنتظر والحائر و المكتئب ولكن هناك حقائق تحدث لا تمت للمنطق بشىء ومن ضمنها انها لاتزال تكن له فى ذلك القلب شيئا عزيزا يأبى ان يزول ...لا تريد ان تكون خائنة ولكن ما يحدث داخلها لا يمكن إنكاره ...والحل هو الا تتعثر به مجددا وهى فى رحلة عشقية جديدة وإلا تبين لها الفرق وندمت وجرحت من ليس له ذنبا........ بقلم ياسمين احمد رافت