الخميس، 18 أكتوبر 2012

الذنب ليس ذنبك



                            
                
الذنب ليس ذنبك
بل ذنب من أمهلتك
كى تحسن صورتك
فرحت وتماديت فى تشويهك
الكذب ليس كذبك
بل كذب من صدقتك
من رأت الحقيقة بأم عينيها
وعادت لتكذب على نفسها
وتقول ربما .... وتوهم عقلها
لا أعتب عليك لأنك لم تأت
بل أعتب على نفسى لإنى إنتظرت
إنتظرت المعجزة تحدث
وتأتينى من بين غيوم الغياب
تمطى حصانك كالفرسان
ولكن
مضى زمن المعجزات أيها الفارس
وأصبحنا فى عصر الجفاء القارص
عصر لا تتلألأ فيه النجمات
بل تتراكم في القلوب الخيبات
عصر باتت فيه أصحاب النفوس البيضاء
يأخذون أكبر قسطا من الشقاء
ألوم على نفسى لأنك كنت
الأرجوحة التى أركبها بملىء إرادتى
على الرغم من معرفتى بأنها ستدوخنى 
إنك كنت البحر الذى أسبح فيه 
على الرغم من معرفتى بأمواجه المتلاطمة 
التى حتما ستغرقنى..... 
أيها البحر الغادر لماذا كلما أبحرت بك 
كلما إزددت عطشا و غرقا ولم ولن أصل إلى قاعك فى يوم 
أتعلم 
أنا لا أغير من فتياتك المساكين
اللاتى تغير أسمائهن وقلوبهن
كما تغير و تبدل ملابسك فى عجالة
بل  أشفق عليهن منك
لإنى أعلم مسبقا بمصيرهن
و بقلوبهم التى ستكسرها آجلا أم عاجلا
هم مجرد أسماء ستنساها ولن تفكر
طويلا فى دموعهم التى ستذرف
انا وللحق أحسد تلك التى تسكن
فى بقعة نائية من الأرض
كتب إسمها فى لوح القدر بأنها
ستكون زوجتك حين تنتهى من نزواتك
وتقرر أخيرا أن تتزوج ويستقر قلبك
أحسدها لأن قدرها أن تكون معك فى النهاية
بدون أن تبذل جهدا كثيرا منذ البداية
من الممكن أن تكون لا تعرفها ولا تعرفك الآن
ولكنها حتما ستكون من يختارها الله لك
أتمنى لكما حظا سعيدا .... صدقنى
أتمنى أن أشهد زفافك قريبا قريبا
فقط لأثبت لقلبى كم كان أحمق
فقط لأقطع آخر بطاقة أمل لدىّ
فقط لأفيق من غيبوبتى التى دامت لسنوات
فقط لأزهدك و أقنع نفسى بألا تشتهيك
وصدقنى لم ولن أعاتبك
بل سأعاتب قلبى الذى يوما صدقك 
18-10-2012 بقلم ياسمين رأفت 

الجمعة، 12 أكتوبر 2012

السر وراء جمال صورتها


صورتها                                            

قالوا عن صورتها المعلقة فى ذلك الركن البعيد ... ما أجملها .. ما أروعها ...إنها من أجمل صورك على الإطلاق ... يشع منها جمال وجهك ويظهر بها نقاء روحك و بسمتك بها عريضة وجذابة وكأن سعادة الدنيا قد إجتمعت فى قلبك ...لون ردائك ساحر بها ويظهر رشاقة جسدك ... حقا إنها من أروع صورك ولكن عجبا لم لا تكون جميع صورك هكذا ماالسر أخبرينا ؟ يخيل إلينا أنك كالقمر بها ...إبتسمت لهم جميعا وشكرتهم قائلة : هذا المديح لا أستحقه بل شكرا لذلك الذى كان يجلس بجانبى أرقبه خلسة فرؤيته تبعث السعادة فى قلبى و تعكس الجمال على وجهى هو شمسى التى تضىء فتعكس نورها على ذلك القمر المظلم فيظهر للآخرين وكانه منير دائما ولكن فى الحقيقة هو مظلم إلى أن يلقى من يحب ولأن غيابه عنى يحدث دوما فلن تجدونى جميلة فى أغلب الصور فقط و أنا معه و أقدامنا تطأ نفس المكان أتحول إلى إمرأة جميلة وحدهما الحب والسعادة أمهر أطباء التجميل قادرين أن يحولوا القلوب الوحيدة المنكمشة إلى قلوب تملؤها الحيويةو الأمل  و الوجوه الحزينة التى نسيت كيف تتبسم إلى وجوه تشرق بالبسمات الذهبية ليتهما معى دائما حتى أصبح جميلة فى كل وقت. 

الأحد، 7 أكتوبر 2012

فقط و أنا معك


                                                          
لماذا و أنا معك يحدث ذلك

تتسارع عقارب الساعات بخبث  لتسرق منى الوقت وتتحد الظروف ضدى لتحول دون أن نبقى سويا و تشبع عينى منك .... لماذا و أنا معك أكون لاهثة و قلبى يدق بسرعة كمن تحاول أن تحتفظ بقطرات مياه و لكنها ما تلبث أن تتساقط من بين أصابعها .... لماذا و أنا معك يصبح الليل بخيل علىّ بساعاته و يأبى القمر أن يسهر كثيرا و يغلبه النعاس  لماذا و انا معك يدق ناقوس الفراق ليعلن سريعا عن موعد رحيلى الذى يأتى دوما رغما عنى فأرحل و أجرى إلى مصيرى المحتوم و لكنى لا أنسى حذائى كما فعلت سندريلا فى القصة و لكنى أنسى قلبى معك و أعيش باقى أيامى بدون فرحة حقيقية و لا عفوية لأن ببساطة مصدر فرحتى غير موجود ... وقلبى أخذته معك و رحلت بين طيات الغياب ... لماذا و أنا معك أضحك فقط لأسعدك أنت و لكن قلبى يكون يبكى من داخله حيث يرثى الليالى التى أنتظرك فيها طويلا ويكون فى حيرة من أمره هل يستمتع باللحظة التى يراك بها أم يحمل هم لحظة الفراق التى قطعا ستأتى سريعا .... لماذ ا و أنا معك أدعى القوة و الصمود لكى تعجب بى و أنا فى حقيقة الأمر أضعف من طائر مكسور الجناحين يرقد على نافذة الإنتظار لماذا و أنا معك أحاول أن أختلس النظرات و أسرق بضع كلمات منك و أنت سيد الصمت لا تبيع كلماتك إلا بالكثير من الصبر و العديد من مبادارات الآخرين ....وأخيرا لماذا و أنا معك يحدث بى كل هذا الضجيج و أنت تقف كتمثال هادىء من الثلج ؟ّّّّّّّّّّّّّّّّ!!!!!!!!!

الخميس، 4 أكتوبر 2012

إلى الملهمين


                                                                
شكرا لهؤلاء المحفزين والملهمين الذين حين أقرأ لهم تدب فى حماسة الكتابة من جديد ... شكرا لكل صورة ألهمتنى و عبارة أعجبتنى و كاتب لم يعرفنى و لكن كلماته عزفت على قلبى و عرفت عينى حروفه .... شكرا لكل كوب قهوة أعطانى متعة و وسادة أراحت عينى ... شكرا لبيت عربى أسعدنى رؤيته شكرا لعود شرقى أطربتنى أوتاره شكرا لمشربية بنية جميلة أرجعتنى لزمن تمنيت أن أعيش بها .... شكرا لرؤية أخ كبير يغير على اخته الصغرى فكم تمنيت ذلك ... شكرا لكل زوج خاف على زوجته و إتقى الله فيها فذلك يعطينى أملا أن لازال فى الدنيا رجالا غير أبى ... 

أمر وسادتى غريب


                                                    
غريب أمر وسادتى .... أحيانا أشعر أنها مصدر راحتى حيث تفترشها  رأسى و تغفوعليها عينى و تتوقف فيها أفكارى و تتكأ همومى بها  و أحيانا أخرى أشعر أنها أرضا للذكريات كل ليلة أضع عليها رأسى تهطل علىّ الذكريات بوحشية و تجعلنى أرى الماضى رؤى العين و أرى أرواحا قد فارقتنى و أتذكر أياما مضت معهم و أحاديث دارت بيننا و منازل قمنا بزيارتها سويا و أظل أسير على أرض الذكريات (( وسادتى )) إلى أن يغلبنى النعاس و يهزم حزنى و حنينى ذلك المخدر الرحيم وهو " النوم"

تصالح مع النفس


                                                           
حالات قليلة هى تلك التى أتصالح فيها مع نفسى من بينها لحظاتى مع الكتابة حين أخط شيئا على الورق يستحق أن تقرأه عين لتسعد به وتمدح قلمى بعد ذلك وحين أجد ما كتبت قد أثر فى نفوس ولمس عندهم وتر فى قلوبهم ... و أهمها لحظاتى حين أفعل شىء يرضى ربى عنى .... قليلة هى تلك اللحظات التى يكف فيها ذلك المعلم القاسى المسمى ب " الضمير" عن توبيخى و لومى بسبب كلمة غيبة أو ظنون أو شكوك راودت عقلى ونهشت فى يقينى فمزقته و تركتنى كالمجنونة لاهثة أبحث من جديد عن نهر اليقين الذى يروينى ويعيد إلىّ عقلى المتعب بالأفكار  .....كم وددت أن أتحكم فى كل ما يحدث داخل عقلى و أن أضع عليه فلتر لينقى الأفكار فيسمح بدخول الأفكار الإيجابية الحميدة و يطرد الشكوك و الوساوس و الأفكار السلبية التى أصبحت كالسوس يفسد علىّ حياتى و يومى ولكن هيهات  .... بقلمى  

الأربعاء، 19 سبتمبر 2012

الطلاق


                                                                             
                                                       

إن الرجل الشرقى عندما يقرر الطلاق , يرى أن أسبابه مقنعة , و أنه لديه ألف حق, ولكن حين تقرر زوجته الإنفصال , تئن كرامته وتتوجع نرجسيته و يشعر أن رفضها له صفعة يجب أن يردها لها , وعادة ما تهوى الصفعة على وجوه الأبناء .للكاتبة رشا سمير من رواية بنات فى حكايات