السبت، 17 أغسطس 2013

ساعة أو ساعتين

                                                             

أيها الواقع إعطينى فى اليوم ساعة واحدة أو ساعتين كى التقط أنفاسى من هذا الهلع المحيط , كى اعيد ثقتى من جديد فيما يسمى بالأمل و التفاؤل , ساعتين لا أطمع فى المزيد فقط لأشعر بأنى إنسانة ولست جثة تحت أنقاض الإحباط , أيها الواقع بعد ساعتين عد من جديد لتسمعنى أخبارا مروعة عن وطن أحبه ..يذبحه أبناؤه يوميا تحت شعار الدين والعنف والسياسة ...بقلمى 

الأحد، 11 أغسطس 2013

دوما تأتى متأخرا



دوما تأتى متأخرا بعدما يبرد الشوق ويصبح اللقاء لا طعم له , دوما تحرقنى شمس انتظارك وتصبنى بضربة خذلان ابقى مريضة على اثرها اياما وليالى ...حين يهل العيد اتحرق شوقا لمعايدتك فتأتينى مئات المعايدات قبلك وتاتى انت فى النهاية بعدمايكون قد مل القلب من الانتظار ...حين أكلل انجازا بنجاح اتمنى لو تكون اول من يشهد نجاحى ويباركنى اياه فيهنئنى الجمع من كل حدب وصوب الا انت تظل قابعا فى كهف الصمت كانك لاتسمع ولا ترى كانك تحسبنى من الاموات وانا احسبك ممن فقدوا النطق , واخيرا شكرا لهديتك المعتادة التى تبرع فى إنتقائها لى فى كل مرة وهى خيبة الأمل ... بقلمى 

الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

فى رمضان

 

فى رمضان حيث البعد عن الضجيج الدنيوى والشهوات التى ننغمس فى غبارها طوال العام , نجد أنفسنا قد دخلنا فى بييئة نقية نظيفة طاهرة , وحينها نستحى أن ندخل بقذارتنا لذلك المكان المقدس المسمى برمضان و نتهىء أن نزيل من على أنفسنا هذا الإتساخ المسمى بالذنوب لكى نتعبد ونقيم الشهر على أكمل وجه ولكن يحدث شىء عجيب فى البداية , نرى أنفسنا تحت المجهر وقد أحيط بنا غطاء سميك من حب الدنيا والشهوات يحول دون أن نكون على أكمل وجه فى رمضان , نجد أننا نستثقل الصيام ونحمل همه ونجد أننا نشتهى الأيام التى سنفطر فيها رغما عنا , ونجد أننا نستثقل الوقوف طويلا فى التراويح والتهجد , نجد صعوبة فى قراءة الآيات  القرآنية و استيعاب المعانى  كل هذه المشاعر السلبية نستحى منها ولكنها رغما عنا تكون داخل أنفسنا ولا نفصح عنها من الخجل , نجد أننا نحسد هؤلاء من يشتاقون حقا للصيام والقيام , من لا يشعروا بضيق من طول فترة صيامهم ويذرفون الدمع حين يحزم رمضان أمتعته ويعلن الرحيل , هؤلاء لا يوجد على أنفسهم غطاء سميك من حب الشهوات و كثرة الذنوب مثلنا فنحسدهم و نغبطهم و نتمنى لو ارتقينا لنصبح مثلهم حقا , فى رمضان نحاول جاهدين أن نزيل هذا الغطاء و نذوبه بالاستغفار وقراءة القرآن و الصلاة وحتى وإن كان داخل أنفسنا شياطين صغيرة تجعلنا نفكر من حين لآخر فى الشهوات ولكننا نجاهد حتى ننتصر عليها ويصبح داخلنا حرب بين جانبين , جانب يريد الطهارة و التعبد والزهد و التقرب إلى الله وجانب أسود يفكر فى الشهوات و الطعام و يشتاق لسماع الأغانى مع قدوم العيد , وفى نهاية الشهر نشعر أننا قد ذوبنا أغلب الغطاء السميك بالتقرب إلى الله و مناجاته  و لكن يبقى السؤال هنا هل نستطيع أن نمنع تكون هذا الغطاء من جديد بعد رمضان أم سنترك أنفسنا ننغمس فى بحر الشهوات وفى انتظار رمضان آخر نجاهد فيه كى ننظف أنفسنا ....؟ بقلمى 

الثلاثاء، 30 يوليو 2013

أى وطن !!!

                     


أى وطن هذا الذى يجعل الأمل و الحلم يتآكلان داخل قلبك دون سيطرة منك على شىء
أى وطن هذا الذى ينظر أبناؤه إلى غيرهم من أبناء الأوطان المتقدمة نظرة يتم وحسد وحرقة ويكتفون بالإندهاش والمديح ولا يفكرون ولو لثوانى فى تغيير أنفسهم كأولى الخطوات لرفع وطنهم من وحل التراجع.

أى وطن هذا الذى مهما تتابعت عليه الثوارت بقيت داخل نفوس أصحابه قيم عقيمة لم يثوروا عليها بعد , كالواسطة والمحاباة و البصق فى الشوارع و يكتفون فقط بتعليق أخطائهم على شماعة الحكام و هم ممتلئون بالأخطاء

أى وطن هذا الذى راح أبناؤه يستخدمون مواقع التواصل الإجتماعى أسوأ إستخدام لدرجة تدفع مخترعها إلى الندم و التأسف و الإستغفار , يستخدموه لإشاعة الفتن وخلق الأكاذيب و ترويج الشائعات فقط لكى يثبتوا لمعارضيهم أنهم على صواب ألا تبت أيديهم .

أى وطن هذا الذى راح العاق من أبنائه يشوهون كل ما هو مجيد يسيئون استخدام الدين ويشوهون الجيش فمابقى لهم من قيمة أو قدوة أو زعيم حتى نحكى عنه بفخر لأحفادنا

أى وطن الذى يعج بالعيوب و الأخطاء ولكننا نعجز على كراهيته والرحيل منه فعشقه يسرى فى دمائنا ولا يمكننا تغيير هذا الدم مهما حدث.

الاثنين، 22 يوليو 2013

ليتنى أى شىء سواى

                                                                       



وليتنى نجمة تأخر عليها الصباح فباتت ترتكن إلى ليلك المثير
وليتنى جاريتك المفضلة إشتريتها عن عمد فى زمن الملوك والأمراء
وليتنى إستثرت غيرتك يوما فأمرتنى أن أغلق عيونى ولا أبصر سواك فى الوجود
وليتنى إحدى النجمات الذهبيات المعلقات على بدلتك العسكرية لكى أتشرف أن أعتلى كتفك
وليتنى استطعت الهروب من القدر الذى أبعدك عنى طيلة سنوات مضنيات مضت وتمضى
وليتنى قطة تسللت إلى سيارتك فى ليلة باردة فأخذتها  وهدهدتها فنامت تحت كفك الوثير
وليتنى أحد زملائك وأحدى فناجين قهوتك فهم ينعمون بوجهك يوميا بينما أنا أشاهده فى المناسبات
وأخيرا ليتنى من كتب الله أن تشاركها قدرها و كتب اسمى واسمك فى اللوح المحفوظ
ليتنى أى أحد سواى شريطة أن أكون بجانبك , ألف ليت وما انتهيت .بقلمى 

الأحد، 21 يوليو 2013

عتاب للنفس

                                           
أيا نفسى عجزت عن محبتك
فكيف أفزع ممن يكرهونى
اقتربت منك فازعجنى ندوبا ومعاصى
فكيف أعتب على من يهجونى
ذنوبك مكررة وحسناتك مهدرة
فكيف أرسم  صورة القديسة فى عيونى
إزدواجيتك وتقلباتك ترهقنى كثيرا
وأخشى البوح بهذا لأن بالجنون سيتهمونى
توغل بك الشك فأفسد إيمانك 
فكيف أعود من نار ستدمينى
عجزك أقوى من حماسك
فكيف أشحن من جديد يقينى
أتى رمضان ليجعلنى أراكى على حقيقتك
فأزعجنى ما رأيت وماعاد الكذب يعمينى
أحيانا ألتمس لك الأعذار فأنت فى عزلة عن كل ما تحبين
فهل سيكتب لى يوما و أصل بك إلى جزر السعادة التى ستحينى- بقلمى                  

الجمعة، 19 يوليو 2013

ايها الوطن ليتك تتحدث

                                                           


                                                           
                                                                       


فترة طويلة مضت ولم اشعر برغبة فى الكتابة ,هى فترة زهد عن الاقلام والاوراق وهى نفسها ايضا فترة اشتداد الصراعات والازمات داخل وطنى , فوجدت أنه حين تمر البلاد بوعكات صحية تتصاعد فيها الاصوات المختلفة والآراء الكثيرة التى بعضها أحمق وبعضها عاقل والثالث لا يقول سوى النصح والارشاد والرابع لا يقول سوى الصمت . نتوقف بدورنا و تلقائيا عن ممارسة عادتنا الصغيرة المحببة وكأن ّ قلوبنا و عقولنا تستحى ان تشعر او تفكر باى شىء طبيعى وعادى سوى التفكير والتحديق فى ازمة الوطن وسبل الخروج من الظلام المطبق , تصغر فى عيوننا امور كنا نظن انها كبيرة و تشغل حيز من حياتنا فقط فى أيامنا العادية الهادئة , كالتفكير فى الحب الضائع و انتظار الغائبين كنزهة عادية نرتب لها مع صديقاتنا فى العطلة و نشعر بغضب شديد واحباط كبير اذا ماتم الغائها , تصغر كل التفاهات السابقة حتى نكاد لا نذكرها حين يمرض الوطن ويكون مهدد بأمراض الفوضى والحرب الاهلية والفتن , نشعر ان قصة الحب لا قيمة لهالا وان نزهتنا مع الاصدقاء هى قمة الرفاهية و " الدلع" .
وان اهم شىء وقبل كل شىء هو ان نطمئنّ   على بلادنا وان تمر وعكتها الصحية على خير , حتى اصغر التفاصيل والاشياء يتغير لونها وطعمها كملابسنا , نفتح خزانتنا فلا نشتهى ان نلبس شيئا جديدا ولا لونا فاقعا كأننا نستحى ان نظهر اى نوع من انواع الفرح فى ظل هذه الظروف العصيبة. إذا تسنى لنا وخرجنا من منازلنا لنتنفس الصعداء نشعر ان شوارعنا باهتة مريضة , والهواء يئن والمبانى والاشجار تكاد تنطق لتلومنا , فنتمنى لو ربتنا بكفوفنا على كل شبر من تراب الوطن , ونقول له نعلم ان حماقتنا فاقت الوصف لكن الذى لا تعلمه هو اننا نحبك حبا عميقا حتى لو لم نقدم لك ما تستحقه حتى لو لم نملك سوى الدعاء انت كل شىء واغلى شىء انت لنا كضخ القلب للدماء فى اطرافنا دونك نتجمد و نصبح كتلة جامدة من اليأس والخوف. ليتك ايها الوطن تصرخ فى الجميع وتقول لهم كفوا عن كل هذا الهزل , لم تنفعنى مظاهراتكم ولا اعتصماتكم ولا اتهماتكم بعضكم البعض لم ينفنى الخطب والوعظ واللحى لم ينفعنى انكم قمتم بنشر " فيديو" هنا وهناك لتثبتوا ان فريقكم هو الاصح ولاصدق والمظلوم لكسب لايكات وتعليقات
متى ستفهمون ان كل هذا لن يشفينى لن يجعلنى اعود بكامل صحتى و عنفوانى ولكن اشياء اخرى تغيب عن عقولكم التى اغلقتوها منذ زمن وفتحتوا بدلا منها أفواهكم الكبيرة المفترسة التى يخرج منها صنوفا من الشائعات والاكاذيب والتحريض والتخوين والجدال العقيم فباتت تتحدث وتتحدث بلا عمل او حكمة. إنى أحتاج الى روشتة طويلة من العلاج اولها جرعة كبيرة من العمل الدؤوب صباحا ومساءا منكم حتى يعود الانتاج والاقتصاد حتى لا اضطر الى ان اشحذ من هنا وهناك و تذلنى الدول الكبرى اذا ما امتثلت لأوامرها بمنع مساعدتى .احتاج منكم الى غلق افواهكم قليلا والى عمل ايديكم كثيرا حتى من لا يمتلك فرصة العمل يشارك فى الاعمال التطوعية وا اكثرها
احتاج منكم الا تشوهوا حراسى من الجيش والشرطة لا تشوهوا كل ما هو اصيل ومجيد  لا تتجرأوا على كل قيمة حلوة زرعت فى النفس بدعوى التشكيك الدائم حتى لا تنجرفوا الى ضياع اليقين والقدوة واخيرا سؤال لكم لماذا تشوهونى دوما و تدعون انكم تعالجونى وتدعون محبتى و التغنى بالوطنية وانتم تفعلون كل ما يخالف ذلك انا لن اشفى بالكلام ولا بالاستقواء بالغرب ولا بتشويه جيشكم اذا لم يفعل ما تحبه فئة منكم لن اشفى الا بوحدتكم وعملكم فقط حينها سأصدق أنكم تحبونى